توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد اتفاقه مع فهمي على أن الحل السياسي الأمثل للأزمة السورية

الأخضر الإبراهيمي يؤكد تكثيف الجهود لعقد مؤتمر جنيف 2 قريبًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأخضر الإبراهيمي يؤكد تكثيف الجهود لعقد مؤتمر جنيف 2 قريبًا

الأخضر الإبراهيمي و نبيل فهمي
القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي  قال المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي إن الأطراف السورية بدأت تؤكد أن الحل السياسي ضروري وعاجل، بعيدا عن أي حل عسكري للأزمة السورية. وكشف الإبراهيمي، في تصريحات لـ"مصر اليوم" على هامش مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، السبت، أن هناك جهودا مكثفة ومستمرة تُجرَى في الوقت الراهن على المستوى الإقليمي والدولي لعقد مؤتمر "جنيف 2 " لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.
 وشدد الإبراهيمي على أن الحضور لمؤتمر "جنيف2 " لن يكون بشروط مسبقة علما بأن في المؤتمر كل طرف من حقه أن يقول ما يريده، قائلا "نحن على صلة بالمعارضة السورية في الخارج حيث تم عقد ثلاثة لقاءات معهم على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك كما أننا على صلة مع المعارضة السورية في الداخل وعلى صلة بالحكومة السورية وقوى الجوار والدول القريبة من الجوار وعلى رأسها مصر".
 وأعرب الإبراهيمي عن أمله في عقد المؤتمر وسيكون لمصر فيه دورها الطبيعي كدولة رائدة في المنطقة ودولة تغار على ما يجري في الوطن العربي كله وخصوصا فيما يتعلق بما يعانيه الشعب السوري.
 وأوضح الإبراهيمي خلال المؤتمر أنه اتفق مع نبيل فهمي على أن "جنيف 2 " سينعقد لتنفيذ الاتفاق الذي تم في "جنيف 1 " قبل عام أو أكثر في 30 حزيران/يونيو العام الماضي قائلا "إن هناك عناصر كافية إذا تم تنفيذها كانت ستنهي الأزمة في سورية وتنهي هذه الحرب وهذا الكابوس على الشعب السوري وتمكن الشعب السوري من بناء دولته الجديدة".
 وأشار المبعوث المشترك أن كل من في المنطقة يهتمون بالشأن السوري أيضا ولا يحتاجون أن أدعوهم للاهتمام بسورية أو إدراك الخطر العظيم الذي تمثله هذه الأزمة على الشعب السوري وعلى المنطقة.
وبيّن الإبراهيمي أن مؤتمر "جنيف 2" بداية وليس حدثا يقتصر على اجتماعات لمدة يوم أو يومين في جنيف ثم كل طرف يعود لمكانه، بل هي عملية يبدأها إخواننا السوريون مع حضور دولي مهم ثم يتواصل داخل سورية في حوارات حتى يشترك الجميع، مضيفا أن من سيشارك في جنيف ليسوا الشعب السوري كله وليسوا الأطراف كلها فهناك أطراف كثيرة جدا في سورية لا يمكن أن تحضر جميعها في "جنيف 2".
 وأكد وزير الخارجية نبيل فهمي تأييد مصر للحل السياسي للأزمة السورية، مشيرا إلى أن الحل الذي يحقق تطلعات وأماني الشعب السوري في حياة حرة وديمقراطية وكريمة للجميع ويحافظ على وحدة سورية كدولة وعلى صيانة أراضيها.
 وأشار نبيل فهمي إلى أن الهدف المصري في النهاية هو "تمكين الشعب السوري من خلال عمل سياسي بعيداً عن العنف من أي طرف وتمكينه من تحقيق أهدافه في الحفاظ على وحدة سورية بشكل حر وكريم داخل الأراضى السورية للأطياف كلها وهذا هو نقطة الانطلاق المصرية.
  وشدد فهمي على أن مصر لاتتخذ موقف لصالح أحد أو ضد أحد إنما لها تحفظات على الممارسات غير الإنسانية التي تعرض لها كثيرون في سورية.
  وبالنسبة للضمانات أو الضوابط المطلوبة لعقد مؤتمر "جنيف 2 "، قال وزير الخارجية "إنه لابد من مشاركة تعكس الأطراف المختلفة ولابد أن يكون هناك اتفاق بشأن ما هو الهدف من المؤتمر والوصول إلى مرحلة انتقالية تُمَكِّن الشعب السوري من اتخاذ قراره في آليات دولته.
 وأضاف الوزير أنه كما ذكر الأخضر الإبراهيمي أن الأساس موجود في إعلان "جنيف 1"  والجهد الذي يبذله الإبراهيمي هو جهد مشكور ويهدف إلى دعوة أو ضمان مشاركة الأطراف المعنية التي تؤيد الوصول إلى حل سياسي على أساس "جنيف 1" خلال الاجتماع ومن دون مشاركتهم سنجد أنفسنا نتحاور دون أطراف رئيسية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأخضر الإبراهيمي يؤكد تكثيف الجهود لعقد مؤتمر جنيف 2 قريبًا الأخضر الإبراهيمي يؤكد تكثيف الجهود لعقد مؤتمر جنيف 2 قريبًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأخضر الإبراهيمي يؤكد تكثيف الجهود لعقد مؤتمر جنيف 2 قريبًا الأخضر الإبراهيمي يؤكد تكثيف الجهود لعقد مؤتمر جنيف 2 قريبًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon