توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التحقيقات في تفجير " حارة حريك 2" ترجح فرضية الإنتحاري ردا على عرسال مش

التحقيقات في تفجير " حارة حريك 2" ترجح فرضية الإنتحاري ردًا على عرسال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التحقيقات في تفجير  حارة حريك 2  ترجح فرضية الإنتحاري ردًا على عرسال

النيران مندلعة في موقع التفجير في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت
بيروت ـ جورج شاهين
للمرة الرابعة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت  بتفجير إنتحاري  جديد استهدف الشارع العريض في حارة حريك والذي سبقه انفجار في الثاني من الشهر الجاري بسيارة مفخخة. وقبلها في بئر العبد والرويس وأوقع التفجير اليوم الثلاثاء عددًا من الضحايا بينهم 4 شهداء و27 جريحًا في حصيلة أولية. وبعد ظهر اليوم اعلنت "جبهة النصرة " مسؤوليتها عن الحادث واعتبرته ردا على القصف الذي استهدف بلدة عرسال البقاعية الأسبوع الماضي معتبرة انها استهدفت حزب الله والنظام الإيراني .
وجاء في البيان:قال تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}. فقد تم بفضل الله تعالى الرد على مجازر حزب إيران بحق أطفال سوريا وأطفال عرسال بعملية استشهاديّة أصابت عقر داره في الضاحية الجنوبية.
وانتهى البيان الى القول: اننا ندعو أهل السنّة في كل مناطق لبنان أن يرصّوا صفوفهم لمواجهة "حزب الشيطان". {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}
وفي تفاصيل التحقيقات التي يواكبها "مصر اليوم" ان السيارة المفخخة التي استخدمت في العملية الإنتحارية من نوع "كيا" بيضاء اللون، وتحمل الرقم 347527\ج، وقالت المعلومات لاحقاً  أن "الرقم الذي عثر عليه يعود إلى سيارة من نوع "تويوتا أفانزا" فضية اللون، موديل 2007 مسجلة بإسم "سامية وفيق بيازيد" والدتها إسمها ملكة من سكان بيروت - رأس النبع.
وقالت التحقيقات ان السيارة التي انفجرت في حارة حريك رقمها الحقيقي 429514/ج تعود للمواطن كلاس يوسف كلاسي وسرقت في كفرحباب في تشرين الأول / ديسمبر الفائت.
وأشارت المعلومات إلى أن التفجير نفذه إنتحاري تناثرت أشلاؤه في مكان الإنفجار، ووقع على مقربة من مبنى المجلس السياسي في "حزب الله".
وقرابة الظهر وصل مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر إلى موقع الإنفجار في حارة حريك وباشر معاينته للمنطقة بحضور ضباط الشرطة الجنائية والمباحث المركزية والمحققين وخبراء عسكريين رجحوا ان تكون العبوة بحوالى 15 كيلوغراما لا أكثر.
وتزامنت الزيارة مع سماع اطلاق نار كثيف في الضاحية وحال من التوتر سادت المنطقة رفضا للتفجير وتعبيرا عن استياء الأهالي من موجة التفجير التي تستهدف المنطقة اسبوعيا.
ونقلت بعد الإنفجار جثتان لضحيتان الى مستشفى "بهمن": وهما رجل في العقد الخامس من العمر هو احمد العبيدي وامراة ما دون الثلاثين من عمرها وهي الفتاة ماريا الجوهري 18 عاما و3 حالات حرجة من أصل 31 جريحًا اضافة الى ضحية في "الرسول الاعظم" وهي تعود لعلي ابرهيم بشير من بلدة بيت ليف في الجنوب اللبناني.
وأفادت المعلومات الأولية عن أسماء 26 جريحاً في انفجار حارة حريك، هم: احمد جشي، احمد العبيدي، أمين موسى اشمر، انور حسن عمار، حسن علي صالح، حسن الحسين، دانيا حمادة، رضا حجازي، زينب وهبي، سليمان شريدي، سامية شعيتو، صبحي الزغبي، عباس ترمس، علي حسن عطية، علي اكبر عواضة، علي صبرا، علي نجدة، عناية رضا حجازي، غسان عبد الكريم المقداد، فاطمة خزعل، فرح غندور، كمال عبد العال، لقمان حسين، محمود الجرشي، منير سليم، نورس منصور.
واستنكر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام الانفجار الذي وقع في حارة حريك ووصفه بانه "عمل أرهابي بغيض" داعيا الى الرد عليه بتمتين الجبهة الداخلية.وقال الرئيس سلام في تصريح له "مرة أخرى تمتد يد الارهاب لتضرب المدنيين في منطقة لبنانية عزيزة، في حلقة جديدة من حلقات مسلسل الفتنة الذي يهدف الى المساس بأمن اللبنانيين وبوحدتهم الوطنية وسلمهم الأهلي".
أضاف "إن اصرار القتلة على تكرار فعلتهم في المكان ذاته الذي وقع فيه التفجير الارهابي الأخير، يجب ان يقابل بأعلى درجات الوعي والحكمة  وبإصرار مقابل على تمتين الجبهة الداخلية وتحصينها  سياسيا وأمنيا".
وتلاحقت بيانات الإستنكار على مختلف المستويات السياسية والحزبية من مختلف مناطق واحزاب لبنان وطوائفه.
ودان رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط في تصريح له التفجير الذي وقع في الشارع العريض في منطقة حارة حريك، لافتا إلى ان "لبنان دخل في حلقة جنونية وهناك عناصر تكفيرية بدأت تستفحل إرهابا".
وتوقع جنبلاط المزيد من التفجيرات في البلاد، لافتا الى "أن التضامن الامني أهم من التضامن الحكومي"، داعيا "إلى سد الثغرات الأمنية والحدودية لأن الحدود مفتوحة مع سوريا والعناصر التي تأتينا تعبر هذه الحدود".
وأضاف:"هناك مرض نفسي سياسي عقائدي بناه الذين يسمون أنفسهم "الدعاة" ويشوهون الإسلام تحت شعار الجهاد ضد النفس والآخر"، قائلا: "ليس هذا هو الجهاد، إنما ما يحصل مخالف للإسلام"، مشيرا إلى ان "التحليل لا ينفع، بل يجب إعادة النظر في أساس التربية والتوجيه الإسلامي في الجوامع والمدارس كي نحد من هذه الظاهرة، التي هي قديمة جديدة بدأت عندما غزت في الماضي ودمرت بلادا مثل باكستان وأفغانستان وإنتقلت إلى البلاد العربية اليوم".

التحقيقات في تفجير " حارة حريك 2"  ترجح فرضية الإنتحاري ردًا على عرسال


التحقيقات في تفجير " حارة حريك 2"  ترجح فرضية الإنتحاري ردًا على عرسال

التحقيقات في تفجير " حارة حريك 2"  ترجح فرضية الإنتحاري ردًا على عرسال

 

التحقيقات في تفجير " حارة حريك 2"  ترجح فرضية الإنتحاري ردًا على عرسال

التحقيقات في تفجير " حارة حريك 2"  ترجح فرضية الإنتحاري ردًا على عرسال

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحقيقات في تفجير  حارة حريك 2  ترجح فرضية الإنتحاري ردًا على عرسال التحقيقات في تفجير  حارة حريك 2  ترجح فرضية الإنتحاري ردًا على عرسال



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحقيقات في تفجير  حارة حريك 2  ترجح فرضية الإنتحاري ردًا على عرسال التحقيقات في تفجير  حارة حريك 2  ترجح فرضية الإنتحاري ردًا على عرسال



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon