توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضحت أنَّ أبرز شروطها يتوقف على نبذ العنف وعدم التورط في جرائم متطرفة

الحكومة المصرية تكشف برسائل "مُبطَّنة" عن إمكانية مصالحة مشروطة مع جماعة الإخوان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحكومة المصرية تكشف برسائل مُبطَّنة عن إمكانية مصالحة مشروطة مع جماعة الإخوان

الحكومة المصرية
القاهرة - محمود حساني

على الرغم حالة الاستقرار النسبي التي تشهدها الدولة المصرية  على المستوى السياسي والاقتصادي والأمني ، بعد 3 سنوات من الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي ، المنبثق عن جماعة الإخوان المحظورة ، إثر ثورة 30 يونيو/حزيران 2013, حيث ذهبت آنذاك توقعات أغلب المعنيين بالشأن المصري ، إلى استحالة أن تشهد الدولة المصرية استقرارًا دون المصالحة مع جماعة الإخوان ، وهو ما كانت ستتجه إليه الدولة المصرية  بالفعل من الدعوة إلى مصالحة مع تلك الجماعة ، إلا أن أعمال العنف التي شهدتها البلاد بعد أسابيع قليلة من عزل الجماعة ، وبلغت ذروة هذه الأعمال في سيناء ، وأسفرت عن سقوط العشرات من رجال الجيش والشرطة ما بين قتيل وجريح ، كان رد الدولة المصرية بعد هذه الأعمال هو الاتجاه إلى محاربة التطرف وغلق الطريق أمام أي دعوات للمصالحة بعد أن أظهرت هذه الجماعة وجهها الدموي للشعب.

 ومع وصول الرئيس السيسي إلى سدة حكم البلاد ، عادت مجددًا دعوة التصالح مع جماعة الإخوان، على لسان الرئيس السيسي خلال حوار متلفز له بعد 3 أشهر من توليه الحكم ، ردًا على سؤال "هل من الممكن أن تشهد مصر مصالحة مع جماعة الإخوان؟" .كان الجواب واضحًا هذه المرة ، أن باب المصالحة مفتوحًا أمامها بشرط  توقفها عن أعمال العنف",  ومع زيادة حدة الأعمال المتطرفة التي شهدتها البلاد في تلك الفترة ، والتي وصلت إلى حد اغتيال النائب العام الراحل المستشار هشام بركات ، توقفت دعوة المصالحة مرة أخرى ، إلا أن عادت هذه المرة عبر الحكومة المصرية ، على لسان أحد وزرائها ، وزير الشؤون القانونية والبرلمانية ، المستشار مجدي العجاتي ، عبر حوار صحافي له ، أوضح فيه أن الدستور المصري المُعدل في عام 2014 ، ألزم المشرع بضرورة إقرار قانون العدالة الانتقالية ، خلال الفصل التشريعي الأول من البرلمان ،  مبيناً أن القانون، يستهدف بشكل رئيسي عودة المجتمع المصري نسيجًا واحداً يضم مختلف الفئات ، بما فيها عناصر جماعة الإخوان المحظورة ، بشرط أن تكون تلك العناصر غير متورطة في أي أعمال متطرفة .

وبالإشارة إلى نص المادة 241 من الدستور : "يلتزم البرلمان في أول دور انعقاد له بعد نفاذ هذا الدستور بإصدار قانون للعدالة الانتقالية يكفل كشف الحقيقة، والمحاسبة، واقتراح أطر المصالحة الوطنية، وتعويض الضحايا، وذلك وفقًا للمعايير الدولية". 

ويرى البعض أن هذه التصريحات التي أطلقها وزير في أحد مراكز صناعة القرار في مصر ، ليست مجرد رؤية شخصية ، وإنما تعبر عن رؤية الدولة خلال الفترة المقبلة ، وهو ما يراه المعنيين بالشأن المصري من الوارد جداً عقب الانتهاء من إقرار قانون العدالة الانتقالية خلال الفصل التشريعي الأول الذي سينتهي مطلع شهر أيلول/سبتمبر ، أن نشهد مصالحة فعلية هذه المرة مع عناصر جماعة الإخوان .

واختلف نواب البرلمان المصري حول المصالحة مع جماعة الإخوان ، ما بين مؤيدٍ لها وفريق آخر رافضًا لها ، ويقول رئيس ائتلاف دعم مصر ، البرلماني سعد الجمال ، أنه لا يمانع من عقد مصالحة مع عناصر جماعة الإخوان ، وأن ائتلافه يؤيد كل دعوة تطلقها الحكومة وتهدف بشكل أساسي لمصلحة الدولة المصرية ، مؤكداً على أنه مع المصالحة بشرط أن تكوت هذه العناصر ممن لم تلوث أيديهم في الدماء أو أعمال متطرفة ، وأن يعترفوا بأخطائهم وبثورة الشعب المصري في 30 يونيو/تموز وأن يدينوا الأعمال المتطرفة التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.

وأعربت البرلمانية سوزان ناشد ، عن رفضها الشديد لأي دعوة للمصالحة مع عناصر جماعة الإخوان ،  قائلة :" أن الأعمال المتطرفة التي تشهدها سيناء ويدفع ثمنها أبناء مصر من رجال الجيش والشرطة ، تقف أمام أي مصالحة مع هذه الجماعة " ، وتابعت قائلة :" كان من الممكن جداً قبول دعوة المصالحة بعد ثورة 30 يونيو/حزيران ، قبل أن نشهد الوجه الدموي لهذه الجماعة ".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المصرية تكشف برسائل مُبطَّنة عن إمكانية مصالحة مشروطة مع جماعة الإخوان الحكومة المصرية تكشف برسائل مُبطَّنة عن إمكانية مصالحة مشروطة مع جماعة الإخوان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المصرية تكشف برسائل مُبطَّنة عن إمكانية مصالحة مشروطة مع جماعة الإخوان الحكومة المصرية تكشف برسائل مُبطَّنة عن إمكانية مصالحة مشروطة مع جماعة الإخوان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon