توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قادة الإتحاد يستعدون لنتائج الاستفتاء ويتخوّفون من الانشقاقات

برلين وباريس وبروكسل تصنّف خروج بريطانيا معركة وجودية للمشروع الأوروبي الموحّد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - برلين وباريس وبروكسل تصنّف خروج بريطانيا معركة وجودية للمشروع الأوروبي الموحّد

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
لندن ـ كاتيا حداد

يستعدّ كبار قادة الإتحاد الأوروبي لإحتمال التصويت لصالح خروج بريطانيا من الإتحاد عبر عقد سلسلة من الإجتماعات رفيعة المستوى من جانب قادة كل من ألمانيـا وفرنسـا وإيطاليا وبلجيكـا  تهدف إلى وضع خطة بديلة مستقبلية للتكتل وما قد  يحل به في حال التصويت على الإستفتاء بخروج بريطانيـا، بحسب ما ذكرت صحيفة الفاينانشيال تايمز. وسط مخاوف من أن يؤدي ذلك الخروج إلى مزيد من الإنشقاقات داخل الإتحاد الأوروبي.

ومن غير المرجح عرض الإتحاد الأوروبي على بريطانيـا إتفاقا" تجاريا" في حال التصويت بالخروج، علي الرغم من تطمينات النشطاء المؤيدين لإنفصال بريطانيـا. وقال أحد الموظفين المدنيين الكبار بأن برلين و باريس و بروكسل سوف ترى مرحلة ما بعد خروج بريطانيـا بمثابة المعركة الوجودية لإنقاذ المشروع الأوروبي.

وإتخذ المسؤولون في باريس موقفاً متشدداً، حيث أوضحت شخصية بارزة بأن التقليل من الآثار الهامة المترتبة علي خروج بريطانيـا سوف يضع الإتحاد الأوروبي في خطر. فيما تتخذ المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل نهجاً أكثر مرونة، ومع ذلك فإن المسؤولين الألمان توقعوا سوقا" عقابيا" في مرحلة ما بعد خروج بريطانيـا من الإتحاد الاوروبي.

وأعلن ديفيد كاميرون في حديثه في قمة الدول الصناعية السبع الكبرى G7 التي عقدت في اليابان وإتفق خلالها القادة على بيان مقتضب يحذر من الخروج الصادم المحتمل  لبريطانيـا وما يتبعه من مخاطر باعتبار أن بريطانيا دولة عظمى، إلا أنه من الممكن إيجاد الطريق مهما كان إختيار المواطنين البريطانيين.

ويتجه التعاون على الأرجح  بعد مرحلة خروج بريطانيـا من الإتحاد الأوروبي إلى تشديد التعاون الأمني والدفاع على خلفية العدوان من روسيا في الشرق، وكذلك الإرهاب الذي يمارسه تنظيم داعش في سورية، إضافةً إلى عدم الإستقرار في دولة الجوار تركيـا.

ويجري تعليق خطط تعزيز الدور العسكري للإتحاد الأوروبي، والتي تمهد الطريق نحو الجيش الأوروبي المستقبلي إلى حين إجراء الإستفتاء في بريطانيـا بحسب ما أوردت التقارير. ومن المعلوم بأن الخطط التي لم يطلع عليها سوى الدبلوماسيين الأوروبيين تتضمن إقتراحات ببناء جديد للجيش الأوروبي يتضمن مقرات عسكرية.

ووفقاً لصحيفة التايمز التي إطلعت علي مقتطفات ٍ من هذه الخطط عبر المذكرات الدبلوماسية، فإن الإقتراحات لن يتم إرسالها إلى الحكومات الوطنية حتي 23 من حزيران / يونيو لتجنب منح فرصة لحملة تأييد الخروج البريطاني من الإتحاد الأوروبي. حيث سبق وأن تم رفض خطط مشابهة من جانب المملكة المتحدة في عام 2011، بينما أصرت الحكومة مراراً على أن بريطانيا لن تكون جزءاً من أي جيش للإتحاد الأوروبي.

ومن المعلوم بأن الخطط التي جرى وضعها على مدار ثمانية عشرة شهراً الماضية من قبل مسؤول السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني مدعومة من جانب دول أخرى رائدة في الإتحاد الأوروبي وتشير إلى السلطات في أيلول / سبتمبر من عام 2009 في معاهدة لشبونة، والتي يمكن أن تسمح لنحو تسعة أو أكثر من الدول الأعضاء للشروع في خططها الخاصة لإقامة مقرات عسكرية للاتحاد الأوروبي. ولكن الناطق بإسم وزارة الدفاع أكد على أن بريطانيـا لن تكون أبداً جزء من جيش الإتحاد الأوروبي ويحتفظون بالحق في الإعتراض بشأن جميع مسائل الدفاع ومعارضة أي تدابير من شأنها تقويض القوات العسكرية للدول الأعضاء.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلين وباريس وبروكسل تصنّف خروج بريطانيا معركة وجودية للمشروع الأوروبي الموحّد برلين وباريس وبروكسل تصنّف خروج بريطانيا معركة وجودية للمشروع الأوروبي الموحّد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلين وباريس وبروكسل تصنّف خروج بريطانيا معركة وجودية للمشروع الأوروبي الموحّد برلين وباريس وبروكسل تصنّف خروج بريطانيا معركة وجودية للمشروع الأوروبي الموحّد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon