القاهرة ـ فريدة السيد
يحسم البرلمان عدد من الاتفاقيات الأسبوع المقبل و يأتي ذلك بعد الأزمة التي نشبت بين الحكومة و المجلس بسبب عدم وضوح الرؤية في عدد من الاتفاقيات خاصة اتفاقية البنك الاسيوي .
ورغم استعجال الحكومة للأمر تسببت الأزمة بين نائب محافظ البنك المركزي و النواب في تأجيل الموافقة ، وطلب المجلس مجموعة من المعلومات تمهيدا لحسم الموقف من الاتفاقية ، و يأتي ذلك بعد أن طرح النائب اشرف العربي مجموعة من الأسئلة قال فيها هل هو بنك تجاري أم لا وكيف تكون القدرة على الاقتراض و هل يفاضل البنك في هذا السياق بين مصر و هل شروطه مشابهة للبنوك التجارية و لو تجاري لماذا نقدم له كل الإعفاءات الضريبية أو نعامله معاملة خاصة للأعضاء خاصة في مجالات البنية التحتية .
و هنا رد نائب محافظ البنك المركزي حامد أبو المجد ليس بنك تجاريا وهناك 12 مدير يضعان سياسة التمويل منهم 9 من آسيا و نحن مستفيدين لو شروطه مجحفة نحن نضع السياسات لان اغلب الدول فقيرة و هنا نشبت مشادة بينه و بين العربي الذي قال أريد إجابة هل هو بنك تجاري و هنا ما الفرق بينه و بين غيره .
و رد أبو المجد هناك دول فقيرة لن تقبل الشروط الصعبة فقاطعه العربي قائلا نحن سندفع 650 مليون دولار فلماذا لا نحصل على أموال من بنوك أخرى اقل في الشروط و جدد العربي سؤاله هل تجارية أم شروط تفضيلية فرد أبو المجد مجلس المحافظين يحدد الإجابة فقاطعه العربي قائلا يبقى أحنا مش عارفين .
و تدخل رئيس اللجنة الدكتور على المصيلحي لإنهاء الأزمة قائلا البنك تنموي وينافس البنوك التنموية و يخدم الأعضاء فهو بنك تنموي بشروط تفضيلية .
و نشبت أزمة بعد أن سأل العضوان مدحت الشريف و اشرف العربي عن العملة التي يتم بها سداد الأموال و عندما رد أبو المجد مشيرا إلي سياسات البنك قال العربي لا ترد بافتراضات لان هذا مثير للأعصاب و الوثائق تؤكد انه لابد أن تكون العملة قابلة للتحويل و أمام غضب الأعضاء طالب المصيلحي الحكومة بالإجابة عن عدد من التساؤلات هل البنك تنموي أو بشروط غير تجارية و هل يتم تصنيف مصر في البنك على أنها أسيوية أم افريقية و ما حقيقة وجود شروط تفضيلية لمصر في هذا البنك من عدمه .
ومن جانبه قال حامد أبو المجد نائب محافظ البنك المركزي أن اتفاقية البنك الأسيوي مهمة لمصر و أضاف خلال اجتماع اللجنة الاقتصادية بالمجلس ، و يشارك في الاتفاقية 21 دولة أسيوية وافقت على الفكرة الصين .
و أضاف البنك تنموي أسيوي كبير و بمثابة مؤسسة دولية على غرار البنك الدولي و تناسب مصر خاصة في المشروعات الكبيرة الخاصة بالبنية الأساسية .
و قال أبو المجد أن رأس مال البنك 100 مليار دولار و انه تم توقيع الاتفاقية في 29 حزيران/يونيه 2015 من خلال 57 دولة مؤسسة منها مصر منهم 37 دولة أسيوية و 20 دولة غير أسيوية .
و أكد أبو المجد أن حصة مصر في رأس المال 650 مليون دولار ويتم سداده من خلال قسط سنوي 26 مليون في السنة و يتم دفع الأقساط بعد التصديق لمدة 6 سنوات ومن المهم المشاركة فيه .


أرسل تعليقك