توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دعوات لقبول إقامته في مصر نكايةً بتركيا لاستضافتها معارضين مصريين

القاهرة تنفي تلقيها طلب من المعارض التركي فتح الله غولن اللجوء السياسي إليها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القاهرة تنفي تلقيها طلب من المعارض التركي فتح الله غولن اللجوء السياسي إليها

المعارض التركي فتح الله غولن
القاهرة - محمود حساني

أكد رئيس مجلس الوزراء المصري ، المهندس شريف إسماعيل ، أنَّ بلاده لم تتلقَ أي طلب لجوء من قِبل المعارض التركي فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية التي شهدتها البلاد مؤخرًا.  وأوضح في تصريحات صحافية له الخميس ، "ليس لدينا معلومات عن الأمر ولم يصل أي طلب رسمي الى السلطات المصرية بهذا الشأن".وأضاف أنَّ مصر تدرس أي طلب لـ"غولن" في حال تقدمه بطلب الحصول على لجوء سياسي إلى مصر. 

وبعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا ، التي وقعت مساء الخامس عشر من تموز/يوليو الجاري ، وجهت السلطات أصابع الاتهام إلي فتح الله غولن، المقيم في منفاه الاختياري في الولايات المتحدة، بتدبيره فطالبت السلطات التركية أميركا بتسليمه، إلا أنها ماطلت في الرد سواء بالرفض أو الموافقة، وكان ردها "نريد أدلة على ضلوعه في الانقلاب". وأوضح وزير العدل التركي بكير بوزداج،  خلال حوار متلفز له السبت الماضي ، إن تركيا تتلقى معلومات مخابراتية عن أن زعيم "الكيان الموازي" فتح الله غولن، الذي تتهمه بتدبير محاولة انقلاب، ربما يحاول الهرب من الولايات المتحدة حيث يقيم، مبيناً ، إن غولن قد يهرب إلى أستراليا أو المكسيك أو كندا أو جنوب أفريقيا أو مصر.

 وتشهد العلاقات بين مصر وتركيا ، حالة كبيرة من التدهور بلغت ذروتها بعد ثورة 30 حزيران /يونيه 2013 ، وما صاحبها من عزل الرئيس المنبثق عن جماعة "الإخوان" المحظورة  محمد مرسي ، ومنذ ذلك الحين يهاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، القيادة المصرية وعلى رأسها الرئيس السيسي ، ودائماً ما يصف النظام المصري خلال أحاديثه وحوارته المتلفزة بـ" الإنقلابي" ، وتأوى تركيا العشرات من قيادات وعناصر جماعة "الإخوان" المحظورة الهاربة من مصر ، لتورطها في أعمال عنف ومتطرفة.
 
وطالب العديد من السياسيين والاعلاميين، في وقت سابق، باستقبال مصر لغولن، نكايةً في تركيا بعد استضافتها للمعارضين المصريين، بينما رأى الآخرون فيه فرصة استخدامه كورقة ضغط على تركيا، مقابل تسليم معارضي نظام السيسي هناك. وأوضح مستشار رئيس الجمهورية السابق ، الدكتور احمد المسلماني ، قائلاً : " أن اقتراحي لا يعني استخدام المعارض التركي كـ"ورقة"، ولكن لأنه شخصية مهمة بالنسبة لحركات السلام الاجتماعي في العالم". وأضاف المسلماني، خلال حوار متلفز له الثلاثاء الماضي : "إذا أردوغان بيأوي عنده من يضايقون النظام المصري، وكل الأنظمة العربية، في المقابل لما لا تستضيف مصر كولن مش للمضايقة، ولكن لكي يكون وجودنا في المعركة أكبر من وجودنا الحالي".

كما دعا رئيس "حزب الاستقلال" ، المستشار أحمد الفضالي، الدولة المصرية إلى منح الداعية التركي فتح الله غولن، حق اللجوء السياسي، في ظل التهديدات التي يتلقاها من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإعدامه. وأوضح الفضالي، في تصريحات صحافية له، إن مطالبته بمنح غولن حق اللجوء السياسي نابع من مبدأ المعاملة بالمثل، حيث أشار إلى أن النظام التركي يحتضن قيادات وعناصر "جماعة الإخوان"، وكل أعداء مصر والمتآمرين عليها، موضحاً أن غولن شخصية ذات فكر، ولديه شعبية في جميع أنحاء العالم الإسلامي".

وأشار رئيس "تيار الاستقلال"، إلى أن غولن يواجه تهديدات صريحة من أردوغان، وأن الولايات المتحدة الأميركية لن تمانع في تسليمه لأنقرة إذا ما كان هذا سيحقق لها مصالحها، محذرا من الضغط الذي يقوده أردوغان على واشنطن من خلال إغلاق قاعدة "إنجرليك" العسكرية، التي تنطلق منها طائرات التحالف الدولي ضد ما يسمى إعلامياً بـ "تنظيم الدولة الإسلامية"، لإجبار الإدارة الأميركية على تسليم غولن لإعدامه بتهمة "الانقلاب".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاهرة تنفي تلقيها طلب من المعارض التركي فتح الله غولن اللجوء السياسي إليها القاهرة تنفي تلقيها طلب من المعارض التركي فتح الله غولن اللجوء السياسي إليها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاهرة تنفي تلقيها طلب من المعارض التركي فتح الله غولن اللجوء السياسي إليها القاهرة تنفي تلقيها طلب من المعارض التركي فتح الله غولن اللجوء السياسي إليها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon