توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبلغ القضاة الفرنسيين بأنه ليس متطرفًا فأطلقوا سراحه لينفذ بعدها جريمة قتل القس

الكشف عن تفاصيل مروِّعة حول أسلوب التراخي مع عادل كرميش أثناء تحقيق سابق معه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الكشف عن تفاصيل مروِّعة حول أسلوب التراخي مع عادل كرميش أثناء تحقيق سابق معه

عادل كرميش
باريس - مارينا منصف

أبلغ الإرهابي التابع لتنظيم "داعش" والذي قتل كاهنًا كاثوليكي في شمال فرنسا، القضاة خلال محاكمته في جريمة أخرى "بأنه ليس متطرفًا" فأطلقوا سراحه من السجن وتركوه يسرح مجددا في الشوارع ويرتكب جريمة قتل القس في الكنيسة . وظهرت تفاصيل مروعة حول التراخي الذي كان يُعامل به عادل كرميش البالغ من العمر 19 عاماً وذلك بعد أن قام بذبح الأب جاك هامل، 86 عاماً، في منطقة النورماندي.

كرميش كان يرتدي سوارًا الكترونيًا لمتابعة مكان وجوده، بعد أن اقضى جزءاَ من عقوبته بسبب قيامه بمجموعة من الجرائم الإرهابية، بما في ذلك محاولته الانضمام لتنظيم "داعش" في سورية، ومن ثم تم إطلاق سراحه في مارس./آذار الماضي
وكان الأب جاك قد تم ذبحه في كنيسة في سانت اتيان يوم الثلاثاء.وتم قتل كرميش وشريكه المجهول بواسطة شرطة مكافحة الإرهاب. وتحاول السلطات معرفة خلفية الجريمة ولماذا كان الهجوم سهلاً للغاية بالنسبة للمهاجمين.

وكان فحص نفسي قد تم اجراؤه لكرميش في الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2015 وفبراير/شباط من هذا العام، حيث تحدث بحرية عن دوافعه وطموحاته. وقد وصف الفحص حالة كرميش النفسية بالواهية، مشيراً الى أنه كان يتواجد بانتظام في المستشفى بعد اصابته باكتئاب عميق و"مشاكل عقلية أخرى". وقال كرميش "أنا مسلم تربيت على قيم الرحمة والخير ، أنا لست متطرفا".وادعى كرميش أنه يريد أن يصبح ممرض صحة عقلية، بالاضافة الى الاستقرار مع عائلته. واضاف: "أنا ارغب في الحصول على حياتي مرة اخرى، لرؤية أصدقائي، لكي اتزوج"، حسب ما قال كرميش لقاضي التحقيق في التقارير النفسية التي تم تسريبها إلى صحيفة "لوموند." الفرنسية

وقضى كرميش وقته في السجن بصحبة إرهابيين آخرين، بما في ذلك شاب فرنسي كان قد أمضى 18 شهراً مقاتلاً في صفوف "داعش". وعلى الرغم من هذا، فقد تمكن من إقناع أولئك الذين يكتبون التقارير بوجوب اعطائه فرصة اخرى.

ويقول القاضي المشرف على حالة كرميش إن"هذا المراهق على علم بأخطائه، وعلى الرغم من أفكاره الانتحارية، من الممكن إعادة دمجه مرة أخرى في المجتمع."حينها، قرر القاضي اطلاق سراح كرميش تحت المراقبة بجانب 'الإشراف والدعم "من عائلته في سانت اتيان، بالاضافة الى ارتدائه لسوارًا الكترونيًا.

وقد طعنت النيابة على هذا القرار، قائلة انهم "غير مقتنعين بالحجج، وأن هناك خطرًا من عودة كرميش إلى الإجرام." وقد كان كان يتم السماح لكرميش بأربع ساعات تبدأ من 08:30 صباحاً كل يوم لترك منزل والديه والتجول بحرية في بلدته.

وكانت هذه هي النافذة التي استطاع منها كرميش وشريكه الذهاب الى الكنيسة وذبح الأب جاك واصابة شخص اخر بجروح بالغة الخطورة. وحتى اليوم، لا تزال أفراد أسرة كرميش داخل منزلهم في سانت اتيان، دون اصدار اي تعليقات. وتم انتقاد السلطات الفرنسية بسبب الطريقة التي سمحت للجهاديين بالسفر بحرية وحملهم للأسلحة التي تساعدهم على تنفيذ جرائمهم.

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد عقد اجتماعا الاربعاء مع القيادة الدينية في محاولة لطمأنتهم بأن كل شيء يجري على ما يرام لحماية أماكن العبادة، بما في ذلك الكنائس والمساجد والمعابد. ولكن رئيس الدولة يواجه دائماً صيحات الاستهجان علناً، مع هتافات "استقل" و "قتلة" تقال في وجه هولاند ورئيس وزرائه، مانويل فالس. واتهم زعيم المعارضة الجمهوري نيكولا ساركوزي السيد هولاند "بالارتجاف" خلال مواجهة التهديدات الجهادية.

وقال ساركوزي "كل ما كان ينبغي القيام به خلال الأشهر ال 18 الماضية لم يحدث. فرنسا لا يمكن لها أن تسمح بقتل ابنائها."

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن تفاصيل مروِّعة حول أسلوب التراخي مع عادل كرميش أثناء تحقيق سابق معه الكشف عن تفاصيل مروِّعة حول أسلوب التراخي مع عادل كرميش أثناء تحقيق سابق معه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن تفاصيل مروِّعة حول أسلوب التراخي مع عادل كرميش أثناء تحقيق سابق معه الكشف عن تفاصيل مروِّعة حول أسلوب التراخي مع عادل كرميش أثناء تحقيق سابق معه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon