توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدوا أن تفعيل إنشاء محكمة عمالية مختصة لفض المنازعات

قيادات عمالية يضعون حلولا لأزمة العمالة المفصولة تعسفيا بعد بلوغ 15 ألف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قيادات عمالية يضعون حلولا لأزمة العمالة المفصولة تعسفيا بعد بلوغ 15 ألف

وزير القوى العاملة محمد سعفان
القاهرة - وفاء لطفي

"مشكلة كبيرة نتاج سنوات طويلة مضت لم توفر فيها التشريعات العمالية القائمة الحماية التشريعية أو الأمان الوظيفى المطلوب للعامل باعتباره الطرف الضعيف في علاقة العمل، وهي مشكلة العمالة المفصولة تعسفيا"، و"لجنة مشكلة من ممثلي أصحاب الأعمال والعمال ووزارة القوى العاملة لحصر العمالة المفصولة من الشركات، أجرت حصرًا ميدانياً للعاملين الذين تم فصلهم منذ ثورة 25 يناير ، إذ بلغ عددهم ما يقرب من 15 ألف عامل في مختلف القطاعات".

وما يثير غضب الوسط العمالي، أنه منذ أن تشكلت اللجنة في 2014 وحتى الأن، تبحث حالياً عودة العمالة المفصولة إلى عملها بمخاطبة رؤساء مجالس إدارات بعض الشركات لإعادة العمال الذين تم فصلهم وحصلوا على أحكام قضائية"، و"مصر اليوم" رأت تناول هذا الملف للوصول لأسباب تفاقم الأزمة وايجاد حلول لها، بالتزامن مع الاحتفال بعيد العمال، حيث أكد وزير القوى العاملة محمد سعفان، أن قضية العمالة المفصولة والمسرحة من المشروعات والمصانع عقب ثورة يناير، تمثل أولوية له في الوزارة في ظل المطالب الخاصة بتوفيق أوضاعهم القانونية والمالية.

وشدد الوزير، على أن وزارة القوى العاملة بذلت جهودًا لاحتواء الأزمة من خلال تشكيل لجنة لتوفيق أوضاع هذه العمالة، تضم ممثلين عن الوزارة ومكاتب العمل والاتحاد العمالى والنقابات العمالية، وأنه سيسعى لعودة هؤلاء العمال لعملهم من خﻻل المفاوضات مع أصحاب الأعمال، وطالب رئيس النقابة العامة للعاملين في القطاع الخاص شعبان خليفة، في تصريحات ل"مصر اليوم"، بتجريم الفصل التعسفي دون أي أسباب واضحة.

وشدد خليفة على أنه يتوجب على مجلس النواب أن يصدر تشريعا واجبا ينص على أن يكون فصل العامل بحكما قضائيا، مع تجريم الفصل التعسفي.

أما القيادية العمالية فاطمة رمضان، فانتقدت عدم توصل الحكومة لأي نتيجة تذكر فيما يتعلق بعودة العمالة المنفصلة، قائلة: "اللجنة التي تم تشكيلها من جانب وزارة القوى العاملة بشأن العمالة المفصولة ليس لها أي صلاحيات، بسبب استمرار التعسف ضد العمال".

واستدلت رمضان خﻻل تصريحاتها على قرار إدارة شركة غزل المحلة فصل القيادى العمالي، كمال الفيومي مؤخرا بتهمة تحريضه على الإضراب عن العمل.

"مصر اليوم" تواصلت مع القيادى العمالي كمال الفيومي، والذي قال إن إدارة الشركة قررت فصله تعسفيا بسبب الحديث حول الفساد الموجود داخل الشركة، وأن عملية تحريضه على الإضراب كانت حجة الشركة لفصله"، واستنكر الفيومي حالات الفصل التعسفي المتكررة داخل الشركة على الرغم من أن عمليات التظاهر تتم بشكل سلمي.

في السياق، وضع رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر جبالي المراغي، حلولا لأزمة العمالة المفصولة، خﻻل تصريحاته ل"مصر اليوم"، تمثلت في ضرورة تشكيل لجنة فنية متخصصة تضم مسئولين عن الجهاز التنفيذي للدولة ومجموعة من النقابيين للتواصل مع العمال وبحث مشاكلهم ووضع حلول لها، مطالبا بأن يشمل الحد الأدنى للأجور جميع العاملين بالدولة، مؤكدا أن هذا الحد الأدنى لا يحقق طموحات العمال، وأن يتم إسناد قانون المنظمات النقابية والعمالية إلى المبادئ القضائية التي استقرت في أحكام المحكمة الدستورية العليا أو أحكام المحكمة الإدارية العليا، وعدم إطالة أمد النزاعات العمالية والدعاوى المتعلقة بفصل العمالة الخاصة وذلك من خلال سرعة البت فيها وفقاً للفقرة 3 والحكم بالتعويض المؤقت الوارد بالفقرة 5 من المادة 71 من القانون رقم 81 لعام 2008 المعدل لبعض أحكام قانون العم

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادات عمالية يضعون حلولا لأزمة العمالة المفصولة تعسفيا بعد بلوغ 15 ألف قيادات عمالية يضعون حلولا لأزمة العمالة المفصولة تعسفيا بعد بلوغ 15 ألف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادات عمالية يضعون حلولا لأزمة العمالة المفصولة تعسفيا بعد بلوغ 15 ألف قيادات عمالية يضعون حلولا لأزمة العمالة المفصولة تعسفيا بعد بلوغ 15 ألف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon