توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحالف الثورة في مواجهة الحزب الوطني المنحل

اشتعال الاستقطاب بين الثورة والنظام القديم تحت قبة البرلمان المصري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اشتعال الاستقطاب بين الثورة والنظام القديم تحت قبة البرلمان المصري

البرلمان المصري
القاهرة - فريدة السيد

يشهد البرلمان المصري اشتعال حدة الاستقطاب بين من يطلقون على أنفسهم تحالف الثورة و بين رجال الحزب الوطني المنحل، وبين فريق ثالث حائر بين الاتجاهين ،  يسعى الطرف الأول لتشكيل تكتل واحد يتحدث باسم الثورة و هو ما يرفضه الطرف الثاني مؤكدا أنهم لا يحتكرون الثورة ولا الدستور "، الأول يطلق على نفسه اسم تحالف 25 -30 ليميز نفسه عن عناصر الوطني المنحل و عناصر تحالف دعم مصر وكذلك عناصر الإسلام السياسي التي قامت عليها الثورة ، بينما يطلق هذا الاتجاه على الآخر اسم عناصر الوطني المنحل أو النظام القديم  و يرفضون تصدرهم المشهد ويحذرون من خطورة ذلك على أهداف الثورة ".

ويقول النائب مصطفي الجندي يجب أن تحكم الثورة و تقود المشهد وليس العكس لتحقيق شعار العيش و الحرية و العدالة الاجتماعية و أضاف " أرفض سيطرة رجال الوطني المنحل على المشهد والمجلس به استقطاب بين فريق يمثله الوطني وآخر تسيطر عليه عناصر الثورة " .

ويرفض الاتجاه الثاني حديث الفريق الأول باسم الثورة ، وظهر ذلك في مشادات عنيفة بين عناصر هذا الاتجاه و الذي لم ينتمي بشكل صريح للوطني وعناصر ائتلاف25- 30 وبرز ذلك بوضوح في أزمة كلا من محمد أبو حامد و النائب خالد يوسف أثناء مناقشة بيان الحكومة الذي تتباين فيه وجهات النظر ".

ووصف يوسف برنامج الحكومة بأنه يفتقد الرؤية وترتيب الأولويات، معتبرا أنه «استنساخ» لبرامج ما قبل الثورة، ورفض البيان. هنا تدخل النائب محمد أبو حامد وانتقد خالد يوسف بحدة، مبينا أن الأشخاص الذين انتقدوا بيان الحكومة، لا يستطيعون تقديم سياسات بديلة واعترض يوسف على أبو حامد .
أعلن النائب محمد أبو حامد، موافقته على البرنامج الحكومي لتماشيه مع الرؤية الإستراتيجية 2030، واعتبره نقطة البداية لتنفيذها، قائلًا "حضرت خلال الفترة الماضية، عددًا من الندوات وورش العمل، حاضر فيها عدد من الوزراء السابقين ومنهم زياد بهاء الدين ووجهوا انتقادات عديدة للبرنامج".
 
أضاف أبو حامد   النواب لمناقشة برنامج الحكومة، أنه عندما كان يسأل أيا من الحضور خاصة الوزراء السابقين لماذا لم تفعلوا أنتم ما كان يجب فعله كانوا يردون بأن موقع ووضع المسؤولية شيء آخر ومختلف، قائلًا "من السهل أن يدعى شخص الحديث باسم الثورة والدستور ولا يقدم سياسة بديلة"، في إشارة للنائب خالد يوسف حيث رفع الدستور خلال كلمته.
 
وتابع أبو حامد: "برنامج الحكومة جاء في ظل تحديات عديدة ومن العبث أن تحملون الحكومة أعباء وأخطاء 20 عامًا كالتعليم والصحة، هل تطلبون من الحكومة أن تمتلك عصا سليمان لتحل مشكلات الدولة في شهور"، ووجه حديثه للنائب خالد يوسف "لا ترفع الدستور أنت لست وصى على الشعب ولا الثورة ولا تتحدث باسمها".
 
واعترض النائب خالد يوسف بشدة على كلمات أبو حامد، وانفعل لتسود حالة من الهرج والمرج تحت قبة البرلمان قبل أن يتدخل عدد من النواب لفض الاشتباك اللفظى بين النائبين، ورفع الدكتور على عبد العال رئيس البرلمان الجلسة العامة لمدة 5 دقائق، وقال أبو حامد: "لا يحتكر أحد الثورة ولا يتحدث باسمها ولا باسم الدستور ، و سعى رئيس المجلس لإنهاء حدة الاستقطاب من خلال التأكيد على أن كلا من خالد يوسف وأبو حامد شاركا في الثورة سواء 25 يناير أو 30 حزيران/يونية" .

اللافت أن تحالف 25-30 يرفض ما أسماه سيطرة أيا من عناصر النظام القديم على البرلمان و ينادي بتحقيق أهداف الثورة ويضم عدد من نواب اليسار و يسار الوسط " و يتحالف معهم المصريين الأحرار عندما تتلاقي المصالح السياسية" .  

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتعال الاستقطاب بين الثورة والنظام القديم تحت قبة البرلمان المصري اشتعال الاستقطاب بين الثورة والنظام القديم تحت قبة البرلمان المصري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتعال الاستقطاب بين الثورة والنظام القديم تحت قبة البرلمان المصري اشتعال الاستقطاب بين الثورة والنظام القديم تحت قبة البرلمان المصري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon