توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

برلمانيون يُصرّون على ضرورة إجرائه قبل عيد الأضحى

تعديل وزاري وشيك تشهده الحكومة المصرية يُطيح بوزراء من المجموعة الإقتصادية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تعديل وزاري وشيك تشهده الحكومة المصرية يُطيح بوزراء من المجموعة الإقتصادية

رئيس الوزراء المصري المهندس شريف إسماعيل
القاهرة - محمود حساني

 ذكرت مصادر حكومية مصرية رفيعة ، أنّ هناك تعديل وزاري مُرتقب ستشهده حكومة رئيس الوزراء المصري المهندس شريف إسماعيل ، خلال الأيام القليلة المُقبلة، سيشمل عدد محدود من الحقائب الوزارية ، وتعيين وزير جديد لوزارة التموين والتجارة الداخلية ، خلفاً لخالد حنفي ، الذي تقدم باستقالته منذ أيام .

وأضافت المصادر لـ " مصر اليوم " : أن التعديل الوزاري المُرتقب يأتي بناءً على رغبة من مؤسسة الرئاسة ، في محاولة منها لضخ دماء جديدة ، بدلاً من القديمة التي اخفقت في تعاملها مع عدد من الملفات والأزمات المهمة التي كانت محل تساؤل واهتمام من المواطنين خلال الفترة الأخيرة ، والتي يأتي على رأسها تسريب امتحانات الثانوية العامة ، وأزمة استلام محصول القمح الذي أخفقت وزارة الزراعة في تعاملها معها ، وتدهور الخدمة الطبية في المستشفيات الحكومية ، حيث أبدى قطاع عريض من المواطنين والنواب  استيائهم وتضررهم من ذلك.

وتابعت المصادر ، أن الأجهزة الرقابية تلقّت ملفات 12 شخصية لفحصها بناء على طلب من رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل ، لاختيار عدد من 5 إلى 7 وزراء ، وقد رجحت المصادر خروج وزراء  التربية والتعليم والصحة والاستثمار والري والقوى العاملة إلى جانب حقيبة التموين التي خلت باستقالة خالد حنفي ، موضحة أن الأسماء المُرشحة بصفة نهائية ستكون على مكتب رئيس الجمهورية خلال أسبوع .

نوّاب في البرلمان المصري ، أكدوا في تصريحات لـ " مصر اليوم " ، أن هناك ضرورة مُلحة لإجراء تعديل وزاري محدود خلال الفترة المقبلة لضخ دماء جديدة  في ظل ما تمر به البلاد من أوضاع اقتصادية صعبة ، تحتاج إلى وزراء لديهم رؤية وقدرة على وضع استراتيجيات تعالج الأزمات المزمنة التي تمر بها الدولة.واتفق النواب على ضرورة إجراء التعديل الوزاري ، قبل انتهاء الفصل التشريعي الأول ، ودخول البرلمان في أجازته السنوية ، حيث يحتاج التعديل إلى موافقة البرلمان بالأغلبية بما لا يقل عن الثلث .

وأوضح النائب أحمد الطنطاوي، ضرورة إجراء تعديل وزاري  محدود ، قبل حلول عيد الأضحى المبارك ، مبيناً أن هناك وزراء لا فائدة منهم كوزير التربية والتعليم واصفًا ما حدث في امتحانات الثانوية العامة بأنه "يعد كارثة كبرى ودليل واضح على فشل الوزير".

 وأكد النائب البرلماني سعيد حساسين ، أن أداء الحكومة ولا سيما وزراء المجموعة الاقتصادية " متدني "  لا يلبي طموحات المواطنين في ظل  ما تشهده البلاد من أوضاع اقتصادية صعبة أتت بالسلب على المواطن.وتابع قائلاً :" سياسيات وزراء المجموعة الاقتصادية لا تترجم على أرض الواقع ولا ينعكس تأثيرها على المواطن  ، لذا نحن في حاجة  إلى مجموعة لديها رؤية وقدرة على وضع استراتيجيات تعالج الأزمات المزمنة التي تمر بها الدولة،  أما المجموعة تعمل بلا رؤية حتى ما تقترضه من قروض لا ينفق في الأغراض التي تخدم اقتصاد الدولة".وطالب "حساسين" ، بضرورة إجراء التعديل الوزاري ، قبل انتهاء الفصل التشريعي الأول ، حتي يتمكن البرلمان من أبداء موافقته على هذا التعديل .

ويتفق معه النائب أحمد الفرشوطي، قائلاً :" أن الحكومة الحالية لا تبحث عن حلول غير تقليدية لتصل لطموحات المواطن البسيط" ، مضيفاً :"أن وزراء التربية والتعليم والتموين والتضامن الاجتماعى والسياحة من أبرز الشخصيات التى يجب أن يتم تغييرهم". وأضاف: على الرئيس أن يسرع في إجراء أي تعديل وزاري يراه قبل فضّ دور الانعقاد وإلا لن يحق له ذلك دستوريا، لأن التعديل يحتاج موافقة البرلمان بالأغلبية بما لا يقل عن الثلث.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعديل وزاري وشيك تشهده الحكومة المصرية يُطيح بوزراء من المجموعة الإقتصادية تعديل وزاري وشيك تشهده الحكومة المصرية يُطيح بوزراء من المجموعة الإقتصادية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعديل وزاري وشيك تشهده الحكومة المصرية يُطيح بوزراء من المجموعة الإقتصادية تعديل وزاري وشيك تشهده الحكومة المصرية يُطيح بوزراء من المجموعة الإقتصادية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon