توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كان مسؤولًا عن الاتصالات في كتيبة من المتطرفين تعمل تحت مسمى "اللواء البريطاني"

محكمة بريطانية تدين الطالب عبدالله فراح سبع سنوات بتهمة إدارة خلية تتبع إلى "داعش" في مانشستر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محكمة بريطانية تدين الطالب عبدالله فراح سبع سنوات بتهمة إدارة خلية تتبع إلى داعش في مانشستر

الطالب عبدالله فراح
لندن ـ سليم كرم

أقرت محكمة بريطانيا بحبس طالب سبع سنوات, كان مسؤولًا عن اتصالات كتيبة من المقاتلين البريطانيين التابعين إلى تنظيم "داعش" تعمل تحت مسمى "اللواء البريطاني", حيث مثَّل الطالب عبدالله أحمد جاما فراح أمام القضاء بعد أن ساعد صديقه نور حسن من ولاية مانشستر على السفر إلى سورية من أجل الانضمام إلى التنظيم, علمًا أنَّ فراح هو ابن عم ما يطلق عليهما "التوأمتان المتطرفتان" زهراء وسلمى هالينا اللتان سافرتا إلى سورية للزواج من مقاتلي داعش, حيث كان فراح على اتصال مع خمسة من أصدقائه المتطرفين، لإدارته الاتصالات في الكتيبة, وكشفت التحقيقات عن صور لـ"المدرسة المتطرفة" التي تستخدم كقاعدة للكتيبة البريطانية التابعة لداعش، والتي يعتقد أن مكان وجودها في سورية.

وبينَّت أنهم رسموا على لوحة بيضاء في غرفة من الغرف معادلة غير مفهومة تحمل "جذر تربيعي عن الجهاد"، وصورة أخرى تظهر كلمات "الدولة الإسلامية ستقام هنا"، إلى جانب رسم بندقية, فيما يستخدم فراح منزل والدته في المدينة كمحور اتصال لجماعته المسماة بـ"المندم" وهي جماعة تضم مجموعة من المتطرفين مثله يدعونه بـ"الشيخ" و"الحافظ" لإبداء الاحترام, وعرض المتطرف الإعدامات الوحشية التي ينفذها التنظيم وفي عدد من الرسائل التحريضية تتعلق بقطع الرؤوس مثل "اقطع الرؤوس"، وتساؤله لصديقه إذا ما كانوا "ذبحوا الرجال".

وحكم عليه القاضي ميكل توبليسكي بالسجن سبع سنوات. وقال له إن إدين بالتطرف، قائلا: "دعمك للجهاد عالميًا وفي إطار هجومي، ولبيس دفاعيًا ومقتصرا على سورية", وأضاف: "فعلك يظهر درجة بارزة من الفهم والإصرار على التنفيذ والالتزام بالتنفيذ".

وأشار إلى أنه مقتنع بأن ما دفعه لتقديم المساعدة، وأضاف, "مجموعة المعتقدات المتطرفة هي التي دفعت صديقك للسفر والتدريب والقتال وإذا لازم الأمر للموت".

وكشفت الشرطة عن عدد من الرسائل المرسلة إلى فراح من أعضاء الكتيبة البريطانية, وعندما أخبره صديقه خليل رؤوفي بأنهم أنشأوا اللواء البريطاني كجزء من داعش، رد فراح قائلا: "لعل الله يلقي بالجماعة الرعب في قلوب الكفار".

وبعد ثلاثة أشهر من اعتقاله عليه، سافرت بنات أعمامه اللتان تحملان شهادة الثانوية العامة من مدرسة "ويلي رينغ" الاثنتان إلى سورية.

وترأس الجماعة أخو فراح أحمد إبراهيم هيلينا، وكان مسؤولا عن إعداده, ويعيش الآن هيلينا مع صديقه نور حسن في الدنمارك علانية بعد حظر عودتهم لبريطانيا.

وعرف من أعضاء الجماعة محمد جافيد الملقب باسم "برني" الذي يعتقد في قتله في تفجير انتحاري في العراق، ورؤوفي المعروف بأبي الليث الذي قتل في معرقة في سورية. ولكن في دفاعه عن نفسه أكد المتهم أن المقصود بـ"برني" هنا لعبة الفيديو جيم التي كان يشير إليها عند مناقشته مع زملائه.

وكشف الأمن أن المجموعة عبارة عن قيادات المقاتلين البريطانيين، الذين يختفي ورائهم العشرات. وأرسلت لفراح صور عن التدريب، حيث أبدى فراح عن رغبته في السفر للجماعة, وأظهرت الصور مدرسة أو جامعة حصل عليها الإرهابيون في سورية وتدور في أرضها التدريبات, وأخبر فراح رؤوفي إن "الجماعة تبدو رائعة والمعسكر يبدو صاخبا".

ورسمت المجموعة على لوحة بيضاء معادلة مجهولة باسم "الجذر التربيعي للجهاد", وأظهرت لوحة أخرى بكلمات "الدولة الإسلامية قائمة هنا"، ومرسوم إلى جانبها بندقية, ويقع اثنين من الكلاشينكوف على مكتب المدرس ومبرد مياه وفي الخلفية أثاث مكتبي, فيما تظهر صور لهم في ملعب كرة سلة، والمقاتلون يتفاخرون بحصولهم على غنائم عبارة عن مجموعة من الحلويات و"جهاز بلايستيشن". وفي صورة أخرى يظهر مقاتل وهو يقوم بالأعمال المنزلية، في الغالب في غرفة نوم. كما توضح الصور رؤوفي وهو يأكل وجبة في مطعم الجامعة وخلفه زجاجة الماء ويجلس على مكتب مدرس في هيئة عسكرية.

وكان يشتكي من واقع الحرب لأنه كان في مهمة حراسة وفقد خوض المعارك الكبرى, واتهم فراح الذي كان يدرس الكيمياء في جامعة هودرسفيلد أنه ساعد على سفر نور حسن إلى سورية ووضعه في اتصال مع قيادات الجماعة, وكان فراح قد حاز على "جائزة المواطنة" وهو في سن 16 عاما، وقال مايكل توبلسكي إن لديه قدرات عقلية معتبرة.

وقال القاضي: "إنك أصغر فرد في المجموعة، ولكن لدي شك صغير في أنك في مستوى بقية الأعضاء فكريا ونفسيا، إن لم تكن تفوقهم". وأضاف: "أنت لازلت طالب في المدرسة يجب أن تستخدم قدراتك العقلية في الدراسة", وأشار إلى أنه "يستخدم قدراته العقلية ومهاراته لدعم فكرة الجهاد عمدًا".

وقال النائب العام غاريث باتيرسون للقضاة إنه من الواضح أن فراح كان يدعم داعش من خلال ما وجد على جهاز الكمبيوتر ومن خلال الرسائل المرسلة له على برنامج "واتس اب" ومحادثات مواقع التواصل الاجتماعي, وأضاف, باترسون إن فراح لعب دورًا هاما "في إنشاء شبكة اتصال" مع داعش في بريطانيا.

وقالت المحكمة إن أقرب أصدقاء فراح هربوا إلى سورية يوم 6 تشرين الأول/أكتوبر 2013.

ودعا أصدقاء فراح رؤوفي وهوستي الأخرين من إنجلترا ومن كل دول العالم للانضمام لصفوفهم، في بوستات لهم على موقع "تويتر". فيما قتل رؤوفي في 2014 في معركة، وهوستي أصيب في قدمه, وبعد أن تم القبض على فراح، اعترف أنه يعرفهم جميعا عن طريق ابن عمه هولينا، أمير الجماعة.

ولم يبدي فراح ندمه على ما فعل، وقال فريق محاميه أنه مراهق شديد التحمس يجلس في غرفة نومه أمام جهاز الكمبيوتر ويتصل بأصدقائه، ويهتم بأمنهم, وفي جلسة المحكمة التي تلتها في شباط/فبراير، توصلت هيئة المحكمة إلى أنه قدم تسهيلات لحسن للسفر إلى سورية كما أن لديه اتصالات مع المتطرف رؤوفي.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محكمة بريطانية تدين الطالب عبدالله فراح سبع سنوات بتهمة إدارة خلية تتبع إلى داعش في مانشستر محكمة بريطانية تدين الطالب عبدالله فراح سبع سنوات بتهمة إدارة خلية تتبع إلى داعش في مانشستر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محكمة بريطانية تدين الطالب عبدالله فراح سبع سنوات بتهمة إدارة خلية تتبع إلى داعش في مانشستر محكمة بريطانية تدين الطالب عبدالله فراح سبع سنوات بتهمة إدارة خلية تتبع إلى داعش في مانشستر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon