توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كوبلر يعتبر أن ليبيا انزلقت نحو الفوضى عقب التدخل الخارجي ويؤكد على قيام جيش موحد

تجدُّد المواجهات على محوري قنفودة والقوارشة في بنغازي واغتيال مسؤول حكومي في مرزق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تجدُّد المواجهات على محوري قنفودة والقوارشة في بنغازي واغتيال مسؤول حكومي في مرزق

المواجهات في بنغازي
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

أفاد مصدر أمني في مدينة بنغازي بتجدد الاشتباكات بين قوات الجيش والمجموعات المتطرفة في محوري قنفودة والقوارشة، مؤكدا أن القوات الخاصة بالجيش الليبي تمكنت من السيطرة على مصنع الأنابيب والعمارات الملونة ومعسكر الأشغال العامة ومصنع الورق الناعم بمنطقة القوارشة بشكل كامل. وأشار المصدر إلى أن معارك شرسة اندلعت بالقرب من بوابة القوارشة بين قوات الجيش والمجموعات الإرهابية، وأن وحدات من قوات الجيش حققت تقدما ملحوظا وسيطرت على عدة تمركزات جديدة.

وشهد محاور القتال في مدينة سرت هدوءا حذرا منذ يومين يتخلله ضربات جوية ينفذها سلاح الجو التابع لعملية "البنيان المرصوص" على مواقع لتنظيم “داعش” وسط سرت. ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن مصدر عسكري بغرفة عمليات البنيان المرصوص، قوله إن محاور القتال بجبهة سرت تشهد هدوءا حذرا منذ يومين، مؤكدا أن قواتهم تحافظ على المواقع التي سيطرت عليها في وسط المدينة. وأعلن مصدر أمني آخر من مدينة مرزق، اليوم الأربعاء، مقتل مدير مكتب السجل المدني أحمد علي، ومدير منظومة الرقم الوطني بالمدينة عمران التومي من قبل مجهولين. وأضاف المصدر في تصريح أن القتليين وجدت جثتيهما بالقرب من الطريق العام، بعد خطفهما أول أمس الاثنين، ولم تعرف أسباب الخطف والقتل حتى الآن.

وسلَّم الهلال الأحمر الليبي بنغازي جثامين الممرضين الثلاثة التابعين لمركز بنغازي الطبي، والذين قتلوا على يد "داعش" إلى ثلاجة حفظ الموتى بمركز بنغازي الطبي، بعد أن تم العثور عليها بالقرب من بوابة القوارشة. وكان التنظيم أعلن في 19 أبريل/نيسان الماضي أسر جبريل صالح العريبي ومحمد عبدالسلام الربيعي وعبدالسلام بلقاسم السعيطي، ونشر شريط فيديو يظهر تفاصيل إعدامه ثلاثة ممرضين تابعين لمركز بنغازي الطبي في مدينة بنغازي شرق ليبيا.

وفي طرابلس، أكد المبعوث الأممي لدى ليبيا  مارتن كوبلر  أن ليبيا انزلقت نحو الفوضى عقب التدخل الخارجي، مشيرا إلى أن الاتفاق السياسي الليبي يسعى إلى توحيد الدولة من جديد. وقال المبعوث الأممي اليوم الأربعاء، إن ليبيا بحاجة إلى جيش موحد ومؤسسات وطنية موحدة، لحل الأزمات السياسية والأمنية التي تعصف بالدولة منذ سنوات. وأضاف في تصريحات صحفية أن "هناك جانبا إيجابيا بوجود المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني وتوحيد المصرف المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط، تحت إدارة المجلس الرئاسي", مؤكدا أن الجميع يسعى لزيادة الصادرات النفطية، إلا أن ذلك غير كاف لحل الأزمات السياسية والأمنية دون جيش موحد وإعادة بناء مؤسسات الدولة الرسمية.

كما تطرق المبعوث الأممي إلى أزمة الهجرة غير الشرعية، وأوضاع المهاجرين داخل ليبيا, مؤكدا ” أن هناك نحو ( 235 ) ألف مهاجر ولاجئ موجودين داخل ليبيا, يأتي معظمهم من السنغال وغامبيا والصومال وإريتريا, عبروا جميعا خلال الصيف، واصفا الأوضاع داخل مراكز اللاجئين بأنها ” دون المستوى”، مطالبا السلطات بتحسين أوضاعها. واعتبرت الولايات المتحدة الأميركية أن موافقة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ضرورية قبل أي تدخل عسكري في ليبيا، إذ أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على ضرورة قيام المجتمع الدولي بدعم جهود ليبيا في التصدي للإرهاب، والعمل على استعادة الاستقرار.

وقال بلينكن بعد لقاءات سياسية في العاصمة الجزائرية إن بلاده تدعم حلا سياسيا في ليبيا، بدلا عن العمل العسكري، معتبرا أن المجلس الرئاسي هو دلالة واضحة على أن “الطابع السياسي” هو أولوية للجميع، لافتا إلى أن وجود داعش هو التحدي الأساسي الذي يواجه الجميع، وليس ليبيا فقط، منوها إلى أن بلاده ستدرس طلبا ليبيا في موضوع التزود بالأسلحة والتجهيزات العسكرية، في حال طُلِب هذا الأمر رسميا.

وفي القاهرة دعا رئيس مجلس النواب المصري، علي عبد العال، إلى ضرورة أن تقدم الأطراف الليبية ما سماه بـ”التنازلات” لإيجاد حل نهائي للأزمة التي تشهدها البلاد سعيا لتحقيق مصلحة الشعب الليبي. وأكد عبدالعال خلال لقائه رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، في مصر، ضرورة قيام مجلس النواب بالدور المنوط به وفقا لاتفاق الصخيرات، لإقرار الحكومة المقترحة، على حد تعبيره. وحذر عبدالعال من خطورة ما وصفه بانتشار الميليشيات المسلحة في حالة عدم التوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية، معتبرا أن الأمر يصعب السيطرة عليه ما لم يتحقق التوافق الليبي المنشود، حسب قوله.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجدُّد المواجهات على محوري قنفودة والقوارشة في بنغازي واغتيال مسؤول حكومي في مرزق تجدُّد المواجهات على محوري قنفودة والقوارشة في بنغازي واغتيال مسؤول حكومي في مرزق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجدُّد المواجهات على محوري قنفودة والقوارشة في بنغازي واغتيال مسؤول حكومي في مرزق تجدُّد المواجهات على محوري قنفودة والقوارشة في بنغازي واغتيال مسؤول حكومي في مرزق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon