القاهرة - أكرم علي
كشف أمين عام الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية السفير حازم فهمي، التي تتبع وزارة الخارجية المصرية أن مصر صححت المسار بعد ثورة 30 حزيران/يونيو من خلال الرجوع إلى ثوابت السياسة المصرية فيما يتعلق بالعلاقة مع العالم الخارجي، علي رأسها التأكيد علي أهمية الدائرة الأفريقية كواحدة من ثلاثة دوائر رئيسية للعلاقات الخارجية المصرية وهي الدوائر الإفريقية والعربية والإسلامية.
وأوضح فهمي في مقال له اليوم بمناسبة مرور عامين على تأسيس الوكالة أن أحد أهم أدوات الدولة المصرية العملية في التعبير عن هذا الالتزام تمثلت في إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الأفريقية رقم 23 في مالابو "غينيا الاستوائية" في شهر حزيران/يونيو عام 2014 عن إنشاء الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، التي تعد أحد آليات التعاون بين دول الجنوب وتهدف إلى مشاركة مصر للدول الأفريقية الشقيقة في المعارف والخبرات المتوافرة لديها في مجالات التنمية المختلفة بما يساهم في رفع القدرات البشرية والمؤسسية للدول الأفريقية الشقيقة، ويحقق أهداف التنمية المستدامة لدى تلك الدول.
وتابع السفير حازم فهمي: "قامت الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية على مدى عامين منذ إنشائها باستقبال حوالي 3900 من المتدربين والمتدربات الأفارقة في أكثر من 22 مجال تضمن الزراعة والطب والري والقضاء والدبلوماسية والإعلام والطيران وتمكين المرأة والتجارة وتكنولوجيا النسيج والطاقة المتجددة والكهرباء والملكية الفكرية وإدارة المواني ..إلخ".
كما قامت الوكالة بعقد العديد من الدورات التدريبية في المجال الأمني في مجالات عديدة شملت مكافحة "الإرهاب" والهجرة غير الشرعية وحراسة الشخصيات المهمة، وذلك باعتبار أن الأمن والتنمية وجهان لعملة واحدة، ولا يمكن تحقيق تنمية مستقرة ومستدامة دون تحقيق الأمن والاستقرار".
وقامت الوكالة أيضًا بإيفاد حوالي 70 خيبرًا في تخصصات مختلفة، أهمها الطب والزراعة، للعمل في الدول الأفريقية لفترات متنوعة، كما قامت بتمويل العديد من القوافل الطبية بالمشاركة مع وزارة الصحة المصرية شملت تخصصات عديدة مثل الرمد والجراحة العامة وأمراض النساء والأطفال، كما قامت بإنشاء العديد من العيادات الطبية لدي بعض الدول الأفريقية في تخصصات مختلفة مثل الكلى وأمراض القلب والجراحة العامة.
وعقدت الوكالة بالشراكة مع العديد من الجهات الوطنية أولي منتدى إفريقي خالص للاستثمار في مدينة شرم الشيخ 20و21 شباط/فبراير الماضي بمشاركة عدد من الزعماء والوزراء الأفارقة وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، ولفيف من رجال الأعمال الدوليين والإقليميين والمحليين.


أرسل تعليقك