توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

توقعات بانضمام مصر إلى "مجلس التعاون الخليجي"

رسائل زيارات قادة الخليج الداعمين إلى مصر خلال الأسابيع الأخيرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رسائل زيارات قادة الخليج الداعمين إلى مصر خلال الأسابيع الأخيرة

لقاء الرئيس السيسي والملك سلمان في القاهرة
القاهرة - أكرم علي

شهدت القاهرة 3 زيارات لقادة خليجيين، خلال أسبوعين فقط، وتعد هذه الزيارات الخليجية من أقوى الزيارات الداعمة إلى لنظام الحالي في مصر، وشملت زيارات من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، في زيارات متعاقبة، حيث اعتبر خبراء مصريون أن مصر أصبحت بوصلة الخليج في الوقت التي تمر به المنطقة من تحديات جسيمة.
وقال السفير المتخصص في الشأن الخليجي سيد أبو زيد إن هناك  متغيرات دولية وإقليمية، كان لها دورًا في التوجه الخليجي إلى مصر، وقد فقدت الدول الخليجية الثقة في الحليف الأميركي، خاصة بعد فتح  القنوات مع إيران، العدو المتربص في الدول الخليجية.

 وأوضح أبو زيد أن هناك توجهًا من دول خليجية، اقترحت انضمام مصر إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي،  كعضو فاعل على غرار كل من الأردن والمغرب، والاقتراح تدعمه دولة الإمارات العربية ومملكة البحرين، خاصة وأن دول الخليج تكتسب أهمية خاصة بالنسبة إلى مصر، سواء في إطار مجلس التعاون الخليجي ذاته أو في الإطار العربي والشرق أوسطي، كما تكتسب مصر أيضًا أهمية خاصة لكونها واحدة من القوى الإقليمية البارزة في تحديد مسار وإيقاع العمل العربي المشترك، بما يحقق توافقًا مصريًا خليجيًا عامًا، بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، والملفات العربية الساخنة، ولكن مسألة العضوية لها حسابات وتقديرات مصرية تخضع للدراسة، بينما دور مصر خليجيًا لا يتأثر بمثل هذه العضوية في الوقت الراهن، مع  تعاظم التهديدات التي تمس أمن دول ومجتمعات دول الخليج، وأيضًا مصر، التي تقوم فيها التنظيمات المسلحة والجماعات التكفيرية العابرة للحدود، وهو ما تزامن مع زيادة النفوذ الإيراني في الإقليم.
فيما رأى أستاذ العلوم الدولية محمد عبد العظيم أن القلق داخل منطقة الخليج العربي يرتبط في مواقف وسياسات إيران، والولايات المتحدة، وانفجار موجات الإرهاب في المنطقة العربية، وهناك رصد بالضرورة لمخططات تحاك ضد المنطقة العربية  لإعادة ترسيم الخرائط، ومن هنا كان التوجه لإلى سند قومي تمثله مصر ما بعد ثورة 30 يونيو.

وأوضح عبد العظيم أن مصر ليس لها أطماع عربية، وأعلنت بوضوح عن التزامها بحماية الأمن القومي العربي، وهو خط أحمر بالنسبة إلى مصر، وهي في نفس الوقت تعاني من أزمات اقتصادية “حادة” قد تعيق تحركها  للعب دورها ومساندة الأشقاء، وهو ما أدركته جيدًا دول الخليج العربي، بالمبادرة في الدعم ، وهو دعم  لقوة ودور مصر.

واعتبر عبد العظيم هاجس الثقة هو الذي يؤدي إلى تعثر الاستمرار في الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن وعواصم الخليج، حيث يسود اتجاه في الأدبيات الغربية بأن دول الخليج تري واشنطن حليفا غير مستقر، لاسيما بعد بروز مؤشرات تتمثل في دعم قوى الاحتجاج الشيعية المعارضة للحكومة البحرينية في عام 2011، وتجنب توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد في سوريا في عام 2013، وتوقيع صفقة البرنامج النووي مع طهران في عام 2015، وإعادة الكونغرس لربط أحداث 11 سبتمبر/أيلول في الحكومة السعودية في عام 2016، لاسيما مع تحول توجه الولايات المتحدة من الشرق الأوسط إلى آسيا، وهو ما يفرض على دول مجلس التعاون الخليجي بناء شراكات متعددة مع روسيا والصين وفرنسا.
وبات واضحًا تأثير العوامل الخارجية سواء إقليمية أو دولية في دعم علاقات دول الخليج في مصر، خاصة وأن أحد المصالح الجوهرية إلى مصر في منطقة الخليج هو عدم اختلال موازين القوى لطرف إقليمي، وهو تحديدًا إيران.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسائل زيارات قادة الخليج الداعمين إلى مصر خلال الأسابيع الأخيرة رسائل زيارات قادة الخليج الداعمين إلى مصر خلال الأسابيع الأخيرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسائل زيارات قادة الخليج الداعمين إلى مصر خلال الأسابيع الأخيرة رسائل زيارات قادة الخليج الداعمين إلى مصر خلال الأسابيع الأخيرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon