القاهرة - اكرم علي
أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية،الدكتور نبيل العربي ، عن قلقه البالغ من المخاطر الناجمة عن تصعيد العمليات العسكرية التي تشهدها مدينة حلب وريفها، وغيرها من الأحياء والمدن السورية، مؤكدا على أهمية بذل الجهود من أجل تثبيت الهدنة ووقف الأعمال العدائية، والاستمرار في أعمال الإغاثة وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة والمحاصرة، وفقاً لما جرى إقراره من آليات عمل ومتابعة في اجتماع المجموعة الدولية لدعم سورية الذي انعقد بتاريخ 11 فبراير (شباط) الماضي في ميونيخ، والقرار رقم 2268 الصادر عن مجلس الأمن الصادر في هذا الشأن.
وأكد العربي في بيان له الأربعاء، على موقف جامعة الدول العربية الداعم لمسار الحل التفاوضي السلمي للازمة السورية، باعتباره المدخل الوحيد المتاح لوقف نزيف الدماء والدمار في سورية وانجاز عملية الانتقال السياسي وفقاً لما نص عليه بيان جنيف (2012) وقرار مجلس الأمن 2254.
وناشد العربي جميع الأطراف السورية المعنية، وكذلك الدول الإقليمية والدولية الراعية لمسار مفاوضات جنيف بذل كل ما بوسعها من جهود لتوفير الدعم للسيد ستيفان دي ميستورا مبعوث السكرتير العام للأمم المتحدة إلى سورية لمساعدته على تذليل ما يعترض مسار المفاوضات الجارية في جنيف من عقبات.


أرسل تعليقك