توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فرضية جديدة غريبة تزعم أنَّ طائرة مصر المنكوبة سقطت جراء إصابتها بواسطة نيزك

علماء فضاء روس يكشفون أنَّهم حذروا من تحطم الصخرة أعلى المنطقة في يوم سقوط الطائرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - علماء فضاء روس يكشفون أنَّهم حذروا من تحطم الصخرة أعلى المنطقة في يوم سقوط الطائرة

طائرة تابعة لمصر للطيران
موسكو - حسن عمارة

مع إستمرار الغموض حول أسباب سقوط طائرة مصر للطيران رحلة MS804، فقد ظهرت فرضية غريبة تقول بأن الطائرة قد سقطت جراء إصطدامها بإحدى شظايـا نيزك, ووفقاً للمزاعم، فإن النيزك بوزن 10,000 طن والذي كان يتحرك بسرعة تصل إلى 76,000 ميل في الساعة قد تحطم في الغلاف الجوي للأرض في 17 من أيار / مايـو, وأفادت التقارير بأن مسؤولون من الروس في مجال الفضاء حذروا من أن شظايـا النيزك ربما كانت لا تزال تتساقط على الأرض في 19 أيار / مايـو عندما إنقطع إتصال المراقبين الجويين بطائرة الرحلة MS804 في الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل بتوقيت غرينيتش، في الحادثة الذي راح ضحيته جميع من كانوا على متن الطائرة من طراز إيرباص A320 والبالغ عددهم 66 نتيجة سقوط الطائرة في البحر الأبيض المتوسط بعد 10 دقائق من دخولها المجال الجوي المصري.

وظهرت فرضية إرتطام نيزك بالطائرة على موقع Whatdoesitmean.com والذي يستشهد بتقرير وزارة الدفاع المتداول في الكرملين, وجاء في التقرير بأن عشرات الآلاف ( إذا لم يكن مئات الآلاف ) من شظايـا النيزك ( التي يقدر حجمها ما بين خمسة و 60 سنتيمتراً ) ربما كانت لا تزال تسقط في المجال الجوي للأرض في الفترة ما بين 18 و 20 من أيار / مايو، مشيراً إلى أن المناطق الأكثر إحتمالاً تأثرها بالحطام الفضائي تقع بين غرينلاند Greenland واستراليا مع نقطة التمركز في بلاد الشام.

ولم تمر 48 ساعة على صدور التحذير حتي حلقت الرحلة 804 لطائرة مصر للطيران على ما يبدو في نطاق تساقط حطام النيزك، وإصابة الطائرة وتضرر هيكلها بشدة مما أسفر عن مقتل 66 راكباً بما فيهم الطاقم, وألمح هذا التقرير أيضاً إلى التقرير الأول حول تحطم الطائرة والذي أفاد بأن طاقم سفينة تجارية يونانية شاهد ومضة في السماء بالتزامن تقريباً مع لحظة إختفاء طائرة مصر للطيران رحلة رقم MS804 التي كانت في طريقها من مطار شارل ديغول في باريس متجهة إلى القاهرة.

 ويبحث المحققون حول السبب وراء تحطم الطائرة وما حدث في اللحظات الأخيرة قبيل سقوطها، في الوقت الذي يجري فيه البحث عن الصندوق الاسود الذي قد يوفر معلومات حاسمة لما يحتويه من تسجيلاتٍ أخيرة, وفي البداية كانت هناك إدعاءات بفقدان محمد سعيد علي علي شقير للإتصال قبل سقوط الطائرة من طراز إيرباص A320 في البحر، إلا أن مصادر الطيران في باريس ذكرت في الوقت الحالي بأن قائد الطائرة تواصل مع المراقبين الجويين في مصر للطيران قائلاً لهم بأنه سوف يقوم بعملية هبوط إضطراري لوجود دخان يملأ أرجاء الطائرة.

وكانت هناك محادثة طويلة إمتدت لعدة دقائق ما بين قائد الطائرة شقير والمراقبين الجويين، والتي وصلت إلى " نداء إستغاثة " وفقاً لمحطة التلفزيون الفرنسية M6. إلا أن هذه الإدعاءات قد تم نفيها الليلة الماضية من جانب مصر للطيران، حيث قال الناطق الرسمي بأن مزاعم محطة التلفاز الفرنسية ليست صحيحة، وأنه لم يكن هناك إتصال قبيل وقوع الحادث ما بين قائد الطائرة والمراقبين الجويين.

وأوضح وزير الدفاع اليوناني بانو كامينوس أن الطائرة سقطت بشكلٍ حاد من إرتفاع 37,000 إلى 15,000 قدم ثم قامت بإنحرافات مفاجئة, كما أشارت بياناتٍ مسربة أيضاً إلى أن حريق نشب داخل الطائرة قبل دقائق من وقوع الكارثة، بما يفيد حدوث خلل تقني.

ومع ظهور المعلومات الجديدة، فإن فرضية الإرهاب غير واردة، على الرغم من عدم إستبعادها بعد, فلم تقم أية جماعة إرهابية حتى الآن بإعلان مسؤوليتها عن إسقاط طائرة الركاب، وهو ما يزيد من الغموض بشأن اللحظات الأخيرة قبل سقوط الطائرة.

وذكرت صحيفة حريت Hurriyet التي تعد واحدة من أكبر وكالات الأنباء التركية هذا الأسبوع أن إثنين من الطيارين لدى الخطوط الجوية التركية زعموا مشاهدتهم لأجسامٍ غريبة تقترب من طائرة الركاب التي يستقلونها مع إقتراب وصولهم إلى مطار أتاتوركAtaturk في إسطنبول مقبلين من بودروم Bodrum في حوالي الساعة 30 : 11 مساء يوم الخميس بينما كانوا يحلقون على إرتفاع 17,000 قدماً. إلا أن الهيئة العامة للمطارات في تركيـا قالت بأنها لم تجد أي شئٍ على راداراتها يمكن أن يكون له علاقة بما وصفه الطيارين.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء فضاء روس يكشفون أنَّهم حذروا من تحطم الصخرة أعلى المنطقة في يوم سقوط الطائرة علماء فضاء روس يكشفون أنَّهم حذروا من تحطم الصخرة أعلى المنطقة في يوم سقوط الطائرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء فضاء روس يكشفون أنَّهم حذروا من تحطم الصخرة أعلى المنطقة في يوم سقوط الطائرة علماء فضاء روس يكشفون أنَّهم حذروا من تحطم الصخرة أعلى المنطقة في يوم سقوط الطائرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon