القاهرة – أكرم علي
أكد رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل أن بلاده ركزت خلال رئاستها للقمة العربية على تعزيز آليات التعاون العربي المشترك في كافة المجالات سواء السياسية والاجتماعية والإقتصادية، موضحا أن مصر حرصت على إستثمار علاقتها الدولية لخدمة القضايا العربية في الفترة الماضية.
وأوضح "إسماعيل"، خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح أعمال القمة العربية السابعة والعشرين نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الظروف التي تمر بها المنطقة تستوجب صرورة تنسيق المواقف العربية، مؤكدًا على أن التدخلات الخارجية أثرت بالسلب على مسيرة البناء العربي، وأنه يجب على الدول العربية العمل من أجل تصويب الخطاب الديني لمواجهة الفكر المتطرف، ومشيرًا الى أن المستقبل الذي يتطلع إليه العرب لن يتحقق إلا بتسوية شاملة للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية هي التي تحتل الأولوية في السياسية الخارجية المصرية.
وكشف إسماعيل أن توحيد المسار العربي لن يكون إلا بإنهاء الصراعات الداخلية وتوحيد الجهود لبناء المستقبل، فالقوة العربية تكمن في الوحدة التي تكون قادرة على التصدي لكافة المخاطر، وأن التكامل العربي أصبح ضرورة ملحة في ظل التحديات الراهنة، داعيا إلى وضع رؤية عربية موحدة لمواجهة التحولات في المنطقة، منوّهًا الى أن العالم في أمس الحاجة إلى شرق أوسط آمن ومستقر، ولا غنى عن إنهاء الصراعات الداخلية وتوحيد الجهود لبناء المستقبل، وختم إسماعيل “أتحدث باسم الشعب المصري، واتعهد ان مصر لن تدخر جهدًا للمساهمة في تحقيق التضامن للتطور الحضاري”.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء، عن تقديره للدكتور نبيل العربي، الأمين السابق لجامعة الدولة العربية، ل مسيرته الحافلة بالجامعة، مهنئا أحمد أبو الغيط بتوليه المنصب الجديد وثقة العرب من مسيرته الدبلوماسية العالية، داعيا له بالتوفيق لتنمية روابط التكامل والتضامن العربي.


أرسل تعليقك