توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الذكرى الـ 34 لعيد تحريرها من قبضة الاحتلال الإسرائيلي

خبراء يؤكدون أن تنمية سيناء الحل الأمثل لمواجهة التطرف والقضاء على الأطماع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يؤكدون أن تنمية سيناء الحل الأمثل لمواجهة التطرف والقضاء على الأطماع

مواطنون يحتفلون بعيد تحرير سيناء
القاهرة - محمود حساني

 تحتفل مصر وشعبها اليوم بالذكرى الـ 34 لعيد تحرير سيناء الذي يوافق 25نيسان/ أبريل من كل عام ، تلك القطعة الاستراتيجية المهمة من أرض مصر التي استولى عليها العدوان الإسرائيلي عقب هزيمة 1967، والتي دفعت  مصر في سبيل استردادها كل غال ونفيس، وفقدت الآلاف من أبنائها في الحروب التي خاضتها ، والتي كان آخرها حرب تشرين الأول / أكتوبر 1973 ، عندما لقنت العدو الإسرائيلي درسا لن ينساه ، ولا يزال يُدرس  حتى الآن في كبرى المعاهد والأكاديميات العسكرية .

 وبعد مضي 5 أعوام على تلك المعركة رفعت مصر شعار السلام وأبرمت معاهدة "كامب ديفيد" مع الجانب الإسرائيلي، التي كان من أهم نتائجها انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل من شبه جزيرة سيناء وعودة السيادة المصرية عليها. وبعد الحرب العسكرية التي خاضتها مصر وشهد بها العالم أجمع ، خاضت مصر حربا أخرى ، غير أن الحرب هذه المرة كانت دبلوماسية، واستطاع فريق قانوني مصري من طراز رفيع من اللجوء إلى التحكيم الدولي ، ونجح في استرداد آخر جزء من أرض مصر ، مدينة طابا في 15 آذار/ مارس 1989 .

 وتختلف احتفالات مصر وشعبها هذا العام جذريا عن الاحتفالات التي جرت في الأعوام الماضية ؛ لأن الأحداث السياسية التي تمر بها البلاد خلال الوقت الراهن تفرض نفسها وفي مقدمتها الحرب التي يخوضها رجال القوات المسلحة والشرطة في مواجهة عناصر الجماعات المتطرفة التي تقبع في سيناء ، بجانب دعوات التظاهر التي أطلقتها عدد من القوى السياسية ردا على توقيع اتفاق تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية ، الذي ترتب عليه إعادة جزيرتي " تيران وصنافير" إلى السعودية .

 ويرى عدد من الخبراء المعنيين بالشأن المصري نه بعد مضي 34 عاما على استرداد سيناء ، لا تزال تعاني من الإهمال والتقصير رغم العهود التي قطعتها الحكومات المتعاقبة ، والأنظمة الحاكمة ، وأكدوا أن سيناء في حاجة ماسة خلال الظرف الراهن أكثر من أي وقت مضى إلى التنمية والتعمير لمواجهة ما يحاك لها من مخططات ومؤامرات. واتفق الخبراء على أن حلم إسرائيل القديم لا يزال يراودها في الحصول مجددا على سيناء ، وهو ما يراه الخبراء "صعب المنال" في الوقت الذي تتمتع مصر فيه بقوة عسكرية ليس لها مثيل ، وعلاقات دولية مع كبريات دول العالم .

 وطالب أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة الدكتور جمال عبد الجواد ، رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل ، بضرورة اتخاذ خطوات جادة على أرض الواقع لتنمية وتعمير سيناء ، وإنشاء عدد من المشاريع الحيوية لاستيعاب أبناء سيناء ، وقطع الطريق أمام الجماعات المتطرفة لاستقطابهم ، مبينا أن تنمية سيناء الحل الأمثل للقضاء على التطرف وأطماع إسرائيل في الاستيلاء عليها .

 ويتفق معه أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأميركية في القاهرة الدكتور أكمل تحسين، بخصوص أن الاهتمام بسيناء وأهلها أحد أهم الحلول الواجب على الحكومة أن تأخذها بعين الاعتبار للقضاء على التطرف ، مبينا أن الحلول الأمنية وحدها لن تكفي .

 ويرى مساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء أسامة عبد الحميد أن الدعوات التي أطلقها البعض للخروج في تظاهرات معارضة لنظام الرئيس السيسي ، في الوقت الذي تحتفل فيه مصر وشعبها بعيد تحرير سيناء ، يؤكد أننا أمام مخطط خارجي يهدف إلى إحداث نوع من الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار. ودعا عبد الحميد المصريين الشرفاء إلى النزول في الميادين والأماكن العامة للاحتفال بذكرى تحرير سيناء ، وقطع الطريق أمام أي محاولة لتعكير صفو هذه الاحتفالات، ودعا الأجهزة الأمنية إلى التعامل بحسم وقوة مع أي محاولات للخروج عن الشرعية ، أو محاولة تهديد أمن واستقرار الوطن .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أن تنمية سيناء الحل الأمثل لمواجهة التطرف والقضاء على الأطماع خبراء يؤكدون أن تنمية سيناء الحل الأمثل لمواجهة التطرف والقضاء على الأطماع



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أن تنمية سيناء الحل الأمثل لمواجهة التطرف والقضاء على الأطماع خبراء يؤكدون أن تنمية سيناء الحل الأمثل لمواجهة التطرف والقضاء على الأطماع



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon