توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اتهماه بممارسته السحر الأسود وسرقا كتبه الخاصة من المسجد وضرباه بمطرقة حتى الموت

محكمة بريطانية تحاكم اثنين من تنظيم "داعش" قتلا إمامًا مسلمًا بعد لقائه نائبًا بريطانيًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محكمة بريطانية تحاكم اثنين من تنظيم داعش قتلا إمامًا مسلمًا بعد لقائه نائبًا بريطانيًا

محكمة بريطانية تحاكم اثنين من تنظيم "داعش" قتلا إمامًا مسلمًا بعد لقائه نائبًا بريطانيًا
لندن ـ سليم كرم

استمعت المحكمة الثلاثاء، الى اعضاء موقوفين من تنظيم "داعش" كانوا قتلوا الإمام جلال الدين وسرقوا كتبه الدينية بعد لقائه والتقاطه صورة مع النائب البريطاني سيمون دانشوك. وكان جلال الدين، 71 عاماً، قد تعرض للضرب حتى الموت على يد محمد حسين سعيدي، 22 عاماً، ومحمد عبد القادر، 24 عاما، اللذين قارنا بينه وبين الساحر الشرير "فولدمورت" في سلسلة روايات "هاري بوتر" بسبب ممارسته السحر الأسود.

محكمة بريطانية تحاكم اثنين من تنظيم داعش قتلا إمامًا مسلمًا بعد لقائه نائبًا بريطانيًا

وانكر سعيدي، الذي يُحاكم بتهمة القتل في محكمة "مانشستر"، التهمة الموجهة اليه، ولكن شريكه المزعوم نجح في الهروب إلى الخارج وربما يكون في سورية الآن. وكان سعيدي وعبد القادر قد عملا على مراقبة جلال الدين في أغسطس/آب من العام الماضي، أي قبل ستة أشهر من الحادث، بسبب اعتقادهما بأنه يمارس السحر الذي يجب ان يُعاقب عليه بالقتل، وفي نفس الشهر قاما بداهمة المسجد الذي يوجد به كتب "التعاويذ" الخاصة بجلال الدين بالاضافة لأشياء ثمينة أخرى.

وقال المدعي العام، بول غريني أن سعيدي وعبد القادر خططا في البداية لأن يقوما بالابلاغ عن جلال الدين على أمل ترحيله إلى بنغلادش بسبب تجاوزه مدة التأشيرة الممنوحة له، ولكنه اشار الى أن نيتهما تحولت لقتله بعد رؤيتهما صورة للإمام مع دانشوك في نهاية العام الماضي بسبب اعتقادهما أن علاقة جلال الدين بالنائب البرلماني تعني أن خطة ترحيله لن تنجح.

ويُعتقد أن يكون عبد القادر هو الذي قتل جلال الدين بواسطة مطرقة بينما قام سعيدي بقيادة السيارة التي هربا بها. وتوفي جلال الدين من دون ان يستعيد وعيه، وبالتالي لم يتم سؤاله عن الاشخاص الذين قاموا بمهاجمته.

وكان جلال الدين يمارس شكلا من أشكال الشفاء الإسلامي الذي يُطلق عليه "الرقية الشرعية" من أجل جلب الحظ، والصحة الجيدة وردع الأرواح الشريرة. ويعتقد "داعش أن هذه الممارسة ترتبط بالسحر الأسود ويستحق من يقوم بها عقوبة شديدة تصل الى الموت"، قال غريني.

وأوضح المحلفون أن المتهم اعترف أن عبد القادر قام بقتل جلال الدين واعترف ايضاً بأنه كان معه قبل وبعد الحادث، ومع ذلك توقع غريني أن يقوم سعيدي بإنكار اشتراكه في الجريمة وأنه ليس لديه فكرة عن نية صديقه لارتكاب الجريمة. و"نتوقع ايضاً ان يدعي المتهم عدم دعمه لداعش أو أي نوع من انواع التطرف العنيف"، اضاف جريني. واوضح المحلفون أن عبد القادر وسعيدي تبادلا رسائل نصية يوم الحادث تشير الى نيتهما لارتكاب الجريمة.

وتم اكتشاف الجريمة بواسطة فتاتين صغيرتين، حيث ركضت واحدة منهما من أجل طلب مساعدة شقيقها الطبيب بينما قامت الاخرى بالاتصال بالشرطة. وقال شقيق الفتاة في المحكمة أنه حاول إبقاء جلال الدين على قيد الحياة حتى يصل المسعفون والشرطة.

وكشف فحص الجثة بعد الوفاة أن جلال الدين عانى من إصابات متعددة في الرأس والوجه حيث أن عظام الوجه مكسورة بشكل سيء. وقال غريني أن المهاجم ركز ضرباته العنيفة على تلك المناطق، مشيراً الى أن هذا تسبب في تلف خلايا المخ.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محكمة بريطانية تحاكم اثنين من تنظيم داعش قتلا إمامًا مسلمًا بعد لقائه نائبًا بريطانيًا محكمة بريطانية تحاكم اثنين من تنظيم داعش قتلا إمامًا مسلمًا بعد لقائه نائبًا بريطانيًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محكمة بريطانية تحاكم اثنين من تنظيم داعش قتلا إمامًا مسلمًا بعد لقائه نائبًا بريطانيًا محكمة بريطانية تحاكم اثنين من تنظيم داعش قتلا إمامًا مسلمًا بعد لقائه نائبًا بريطانيًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon