توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يسلكون الطرق ومنها وادي الحيتان للاختباء من الأمن

شهادات تكشف سيناريوهات هروب الإرهابيين بعد عمليات الواحات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شهادات تكشف سيناريوهات هروب الإرهابيين بعد عمليات الواحات

موقع حادث الواحات المتطرف الذي أسفر عن استشهاد 16 ضابطًا ومجندًا
القاهرة ـ محمد التوني

مع تكرار العمليات الإرهابية، التي وقعت خلال السنوات القليلة الماضية، في منطقة الواحات، يثير التساؤل عن أسباب تركيز العمليات في تلك المنطقة وكيفية وصول المسلحين إليها بعدما كانت تحاصرهم قوات الجيش والشرطة في مثلث رفح، والشيخ زويد، والعريش في شمال سيناء.

وفي السطور التالية نكشف شهادات عددًا من سكان المنطقة ومنظمي رحلات السفاري للوقوف على الأسباب وحقيقة الوضع على الأرض، وسيناريوهات هروب منفذي هذه العمليات، وحقيقة الوضع على الأرض، وسيناريوهات هروب منفذي هذه العمليات الغادرة.

في البداية أشار حمدي محمود، أحد منظمي رحلات السفاري في منطقة الواحات البحرية، إلى أن المسلحين يستطيعون الهروب بعد تنفيذ عمليتهم الإرهابية عبر وادي الحيتان، فهم يبحثون عن المدن السكنية ليختبئوا بعيدًا عن الأجهزة الأمنية، مشيرًا إلى أن التوجه ناحية الغرب أصبح صعبًا في الوقت الحالي بسبب انتشار قوات الجيش في تلك المنطقة.

وقال محمد الهلالي، أحد كبار منظمي رحلات السفاري: "أعمل هذه المهنة منذ سنوات، بعد أن ورثتها عن أبي، وتقتضي طبيعة مهنتي أن أتجول في الصحراء بطولها وعرضها في رحلات السفاري، وتعودنا أن نبقى في الصحراء أياما عديدة قد تصل إلى أسبوعين، دون أن يتعرض لنا أحد بسوء أو نلاحظ أيًا من مظاهر الإرهاب في الصحراء الغربية، حتى سيارات المهربين لم نكن نراها في أي مكان أو نلمح أثرًا لها"، مشيرًا إلى أنه منذ حدوث ثورة 25 يناير/كانون الثاني زاد التهريب إلى مصر عبر ليبيا في ظل حالة الانفلات الأمني.

وأضاف أن قوات الجيش بدأت تنفيذ دوريات مكثفة ومراقبة الحدود في هذه المنطقة، ما أدى إلى تضييق الخناق على المهربين والإرهابيين، فيما نفذت القوات الجوية طلعات مكثفة، فقرروا أن يسلكوا طرقًا بديلة يصلون بها إلى جنوب الواحات البحرية والفرافرة، حيث يسلكون الطريق مرورًا بهذه المنطقة عبر بعض المدقات الجبلية من الصحراء الخلفية لمدينة الفرافرة، ثم يتجهون بعدها إلى مدينة المنيا أو أسيوط، ويسيرون مئات الكيلو مترات عبر بحر الرمال حتى يصلوا إلى جنوب الفرافرة، ثم يتجهون منها إلى منطقة سهل الكراوين، ومنها مدق صخري يسمى مدق الواحات طوله 150 كيلومترا في عمق الجبل، وكان يستخدمه البدو قديمًا في تحميل الجمال بالمشمش والزيتون ليذهبوا بها إلى الواحات الداخلة.

وأوضح أنه عقب تنفيذ المسلحين لجريمتهم الأخيرة في الواحات كان أمامهم 3 طرق للهروب، وبالوضع في الحسبان أن منفذي الجريمة لابد أن يتوجهوا إلى أقرب مكان للاختباء به بشرط أن يكون قريبًا من الماء، لأنهم قد يضطرون إلى المكوث بالمكان لأيام عديدة في حال قيام قوات الجيش والشرطة بعمليات عسكرية لمطاردتهم، فالطريقة الأسهل والآمنة بالنسبة للمسلحين أن يتجهوا شرقًا إلى المنيا أو الفيوم، والطريقان الآخران هما الاتجاه جنوبًا تجاه الواحات البحرية، أو شمالًا إلى مدينة السادس من أكتوبر.

ولفت على عابد، أحد الوجهاء في الواحات البحرية، إلى أن الإرهابيين والمهربين يتجنبون السير في الظهيرة، لأنه عندما تسير في الرمال وقت الظهيرة تكون أشعة الشمس عمودية على الأرض، وتنعكس هذه الأشعة على الرمال وينتج عنها حجب الرؤية بزاوية معينة فلا تستطيع السير بسرعات كبيرة فيما قال أحد المسعفين بنقطة إسعاف الكيلو 135: "توجد عربتا إسعاف في هذه النقطة بشكل مستمر تحسبًا لأي حادث، أو حالات مرضية مفاجئة من العمال العاملين في المحاجر أو شركات البترول"، لافتًا إلى أنه بعد الحادث تم الدفع بأكثر من 15 سيارة إسعاف من الجيزة، مزودة بأطقم طبية جاهزة للتعامل مع أي حالات قد تخرج من المعركة في الجبل، وأضاف: "لم يخرج من الجبل بعد حادث الجمعة الماضي سوى ضابط شرطة واحد فقط كان مصابًا، وذلك بعد الحادث بوقت قليل، وتم إسعافه ونقله إلى المستشفى".

من جانبه قال "حسن. م"، أحد جنود العمليات الخاصة بقطاع الأمن المركزي في بني سويف، إن المأمورية بدأت في تمام الساعة التاسعة صباح الثلاثاء الماضي، حيث خرج الجنود من معسكر الأمن المركزي في بني سويف لتمشيط الظهير الصحراوي على جانبي طريق 6 أكتوبر- الواحات، وتم تم تقسيم مجموعات التمشيط إلى 4 مجموعات كل واحدة مدرعتان وعدد من سيارات الدفع الرباعي، وأضاف وهو يسترجع مرارة المأمورية في ذهول: بدأنا التمشيط يوم الثلاثاء بداية من المنيا واستمر حتى صباح الجمعة يوم الحادث، حيث اتجهت السيارات للقيام بعمليات تمشيط بالقرب من الكيلو 135 موقع الحادث، وكانت المرحلة الأخيرة من عملنا هي الوصول إلى وادي الحيتان الذي لا يتبعنا، وبعد صلاة الجمعة، تجمعنا في مجموعة كبيرة تمهيدًا للعودة إلى معسكرنا في بني سويف، لكن وردت معلومات على أجهزة اللاسلكي أن قوات معسكر الشهيد أحمد الكبير التابعة للأمن المركزي بالجيزة تتعرض لهجوم عنيف في عمق الظهير الصحراوي للكيلو .
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادات تكشف سيناريوهات هروب الإرهابيين بعد عمليات الواحات شهادات تكشف سيناريوهات هروب الإرهابيين بعد عمليات الواحات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادات تكشف سيناريوهات هروب الإرهابيين بعد عمليات الواحات شهادات تكشف سيناريوهات هروب الإرهابيين بعد عمليات الواحات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon