توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعلن بقاء نصوص اختيار وزير الدفاع بناءً على موافقة المجلس العسكري

رئيس "لجنة الـ 50" يُؤكِّد أن الدستور الجديد سيضمن الحقوق ولن يكون طائفيًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رئيس لجنة الـ 50 يُؤكِّد أن الدستور الجديد سيضمن الحقوق ولن يكون طائفيًا

"لجنة الخمسين" لتعديل الدستور
القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي أكّد رئيس "لجنة الخمسين" لتعديل الدستور، عمرو موسى، أن دستور مصر المقبل "لن يكون طائفيًا، ولن يسعى لإرضاء فئات معينة أو طائفة، ولكن الدساتير تكتب لوضع قواعد دستورية عامة يسير عليها عامة المجتمع بمختلف فئاته وطبقاته"، حسب قوله، مشيرًا إلى أنه سيتم الإبقاء على النصوص الخاصة باختيار وزير الدفاع بناءً على موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، استجابة لما طرحة "تيار الاستقلال" بشأن المادة.
ورحَّبَ موسى بعدم تكوين الأحزاب السياسية على أساس ديني أو مرجعية دينية، مؤكِّدًا أن دستور ٢٠١٢ كان له توجه ديني يعيد تنظيم المجتمع وصياغة القواعد التي تحكم المجتمع، وهو ما تسبَّبَ في انسحابه من لجنة وضع الدستور السابقة.
وأكد عمرو موسى .
وأشار موسى خلال الندوة التي نظَّمَها "الاتحاد المصري للغرف السياحية"، مساء الإثنين، إلى أن من يكتبون الدستور الحالي يؤسسون للمصريين للسنوات المقبلة ولن يكون بعيدًا عن التراث المصري، مؤكدًا أن الدستور لن يُقيد الشعب المصري، ويجب أن ينصّ على حقوق المرأة كاملة والفصل بين السلطات وتحديد الحقوق والواجبات ونظام الانتخابات ونسبة العمال والفلاحين، لافتًا إلى أن نص العمال والفلاحين لم تستفد منه هذه الفئات إطلاقًا.
وأوضح رئيس "لجنة الخمسين" أن اللجنة لم تبتّ حتى الآن فى إلغاء الجزء الخاص بالعمال والفلاحين أو الإبقاء على هذا الجزء، مشيرًا إلى أن دور اللجنة هو إيجاد نص يُمكّن هذه الفئات من تمثيل حقيقيّ لها داخل البرلمان.
وصرح موسي بأنه سيتم الإبقاء على النصوص الخاصة باختيار وزير الدفاع بناءً على موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، استجابة لما طرحة "تيار الاستقلال" بشأن المادة، مشيرًا إلى أن الحوار ما زال دائرًا بشأن موضوع النظام الانتخابي.
وعن مصير الشوري، أكد موسي أن "المطروح استحداث مجلس الشيوخ باختصاصات تشريعية وبنصف أعضاء مجلس النواب".
وأوضح موسى أن رفضه للتوجه الديني، لا يعني أنه يريد دستورًا علمانيًا أو لا علاقة له بالدين، وإنما كان يرى أن هذا الدستور لا يليق بمصر، لافتًا إلى أن "مصر حدث فيها خلل في جميع ملفاتها منذ أوائل هذا القرن، وظننا أن "ثورة يناير "كانت ستصل بنا لحل ديمقراطي، وبالفعل أتت بنا الانتخابات بسيطرة فصيل معين على الحكم، وكنا نأمل في إصلاح مصر".
ورأى موسى أن عام حكم الإخوان أحدث "مساسًا بهيبة الدولة، ولم تشهد أي ولاء لمصر، مضيفًا أن من قال "طز في مصر"، وهو مرشد الجماعة السابق مهدي عاكف، لم تكن عبارة سطحية، وإنما "كانت تعبر أن مصر ليست في بؤرة اهتمامهم، مشيرًا إلى أن مصر كانت في عهد الإخوان معرضة للانهيار، وما زالت رغم أن هناك الأمل أصبح موجودًا".
فيما طالب وزير السياحة هشام زعزوع، خلال الندوة، بضروة أن ينص الدستور الجديد على مادة لحماية السياحة في مصر، وتقدم باقتراح لعمرو موسى، بتصور لمادة تحمي السياحة تنص على أن "ترعى الدولة النشاط السياحي بأنشطته كافة  وتنظيم ضمان حوافز الاستثمار السياحي وحمايته".
وأكد زعزوع أن هذه المادة تأتي "تحسبًا لسيطرة فصيل متطرف على الحكم في المستقبل يضر بمستقبل السياحة، التي تعتبر مصدر دخل قويًا لمصر، لافتًا إلى أن "حكومة الإخوان كانت تطلق بالونات الاختبار بشأن وقف السياحة في مصر، من خلال عدم ردها على مروجي أن السياحة حرام، وأنه يجب منع ارتداء ملابس البحر على الشواطئ المصرية، وتهشيم التماثيل، وغيرها".
ودعا زعزوع إلى "تفعيل المواد التي تحمي السياحة بأكبر قدر ممكن في الدستور الجديد، باعتبارها مصدرًا أساسيًا للدخل القومي المصري".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس لجنة الـ 50 يُؤكِّد أن الدستور الجديد سيضمن الحقوق ولن يكون طائفيًا رئيس لجنة الـ 50 يُؤكِّد أن الدستور الجديد سيضمن الحقوق ولن يكون طائفيًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس لجنة الـ 50 يُؤكِّد أن الدستور الجديد سيضمن الحقوق ولن يكون طائفيًا رئيس لجنة الـ 50 يُؤكِّد أن الدستور الجديد سيضمن الحقوق ولن يكون طائفيًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon