القاهرة - محمود حساني
أمرت نيابة استئناف الإسماعيلية ، بإشراف المحامي العام ، المستشار عمرو سامي ، الأربعاء، بإحالة 13 متهمًا من الهاربين من سجن المستقبل المركزي في الإسماعيلية ومن ساعدهم في عملية الهروب، إلى محكمة جنايات الإسماعيلية ، لبدء إجراءات المحاكمة الجنائية.
والمتهمون في القضية هم كل من :" أحمد شحاتة محمد (هارب)، عودة درويش علي (هارب)، وصلاح سعيد لافي (هارب)، وياسر عيد زيد (هارب)، وعوض الله موسى علي (محبوس)، وأحمد يونس محمد (محبوس)، وإبراهيم صالح حسن وشهرته الشيخ إبراهيم (محبوس)، وعويض سلامة عايد وشهرته الشيخ عويض (محبوس)، وياسر محمود محمد المزيني (محبوس)، وحسين عيد عودة أبوزينة (هارب)، وكمال عيد عودة أبو زينة (هارب)، فايز عيد عودة الله أبوزينة (هارب)، عبد الله سعيد سعد لافي (هارب)".
ووجهت النيابة العامة إلى المتهمين من الأول وحتى التاسع ، استعراض القوة بالعنف واستخدموها ضد المجني عليهم من ضباط وأفراد الشرطة العاملين في إدارة الترحيلات في مدينة المستقبل الواردة أسمائهم في التحقيقات، بقصد ترويعهم وتخوفيهم وكان ذلك حتى يتم إلحاق الأذى المادي والمعنوي بهم حال كون بعضهم حاملًا أسلحة نارية" بندقيتين آليتين"، وما أن أظهروا بهم حتى باغتوهم بالاعتداء عليهم ، مما ترتب عليه تعريض حياة المجنى عليهم وسلامتهم إلى الخطر وتكدير الأمن والسكينة العامة، وتمكنوا بذلك من الهروب من السجن.
وقد وقع بناء على ارتكابها، جنايات وجنح أخرى محتملة أنهم في ذات الرابطة الزمنية، بأن قتل المتهمون المجني عليهم الرائد محمد الحسيني، والمواطن أحمد عبد الوهاب عمدًا مع سبق الإصرار بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل من يعترض طريقهم أثناء الهروب، وأعدوا لهذا الغرض سلاحين ناريين "بندقيتين آليتين"، كما شرع المتهمون في قتل العقيد محمد طلعت، والنقيب محمد سالم عمدًا مع سبق الإصرار بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل كل من يعترض طريقهم، حيث أطلق المتهم الخامس الأعيرة النارية صوبهم قاصد إزهاق روحهما، إلا أنه خاب أثر جريمته لسبب لا دخل لإرداته فيه وهو تجنبهما مرمى نيرانه، وكان ذلك تنفيذًا لغرض متطرف على النحو المبين في التحقيقات.
واقترنت جناية القتل سالفة الذكر وتقدمتها الجنايات والجنحة التالية، وهى الشروع في قتل المجني عليه محمد أبوالفتوح عمدًا مع سبق الإصرار بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل من يعترض طريقهم أثناء الهروب وأعدوا لهذا الغرض سلاح ناري، وما أن أبصروا المجني عليه لدى بوابة السجن حتى أطلق المتهم الخامس النيرات صوبه قاصدًا إزهاق روحه فأحدث الإصابات المرفقة في تقرير الطب الشرعي، خلال تواجده مع باقي المتهمين في مسرح الجريمة قاصدًا من ذلك إزهاق روحه، إلا أنه خاب أثر جريمته لسبب لا دخل له فيه، وهو إدراك المجنى عليه بالعلاج.
وتعود تفاصيل القضية إلى الساعات الأولى من صباح يوم 21 أكتوبر\ تشرين الأول الجاري، حيث شهد سجن المستقبل، محاولة هروب للمرة الثانية بعد أن تمكن محتجزين من مغافلة طاقم الحراسة والاستيلاء على سلاح أحد أفراد الشرطة المكلفين بتأمين العنابر، وأطلقوا النار على قدميه، وهرب خلالها 6 من المحتجزين بينهم 3 متهمين بالانتماء إلى تنظيم "أنصار بيت المقدس" المتطرف، كما شهدت المنطقة المحيطة بالسجن مطاردات أمنية مع المتهمين أسفرت عن مقتل مواطن تصادف مروره في المنطقة أثناء المطاردة، وإصابة رئيس مباحث أبوصوير بطلق ناري في الرأس، وتوفي بعد يومين من الحادث.
وأطاحت أحداث الهروب الأخيرة من سجن المستقبل في الإسماعيلية بخمس قيادات أمنية رفيعة المستوى داخل المحافظة، على رأسهم مدير الأمن ونائبه ومدير المباحث الجنائية، ومفتش الأمن العام ومفتش الأمن الوطني.


أرسل تعليقك