القاهرة - محمود حساني
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على انفتاح بلاده الكامل على القارة الأفريقية في كل المجالات، مشيرًا إلى الاهتمام الذي يوليه للاتحاد الأفريقي ومؤسساته بما فيها البرلمان الأفريقي، إيمانًا منها بأن نجاح الاتحاد الأفريقي هو نجاح لمصر.وأعرب الرئيس عن ترحيب مصر باستضافة الجلسة الثالثة للدورة التشريعية الرابعة للبرلمان الأفريقي بمناسبة الاحتفال بمرور 150 عاماً على تأسيس البرلمان المصري، وذلك تأكيدًا على حرص مصر على تعميق العلاقات بين البرلمانين وإثراء العملية الديمقراطية على مستوي القارة الأفريقية.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس السيسي ،الثلاثاء 23 أب/أغسطس، رئيس البرلمان الأفريقي روجيه نكوندو دانج ، وذلك في حضور رئيس البرلمان الدكتور علي عبد العال.
وأوضح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف ، بأن الرئيس رحب برئيس البرلمان الأفريقي، مؤكدًا على أهمية الدور الذي يضطلع به البرلمان باعتباره الذراع التشريعي للاتحاد الأفريقي، ومشيدًا بما يساهم به في تعزيز أواصر الصداقة والتفاهم بين الشعوب الأفريقية.
وأضاف المُتحدث الرسمي أن رئيس البرلمان الأفريقي أشاد باستعادة مصر لدورها المحوري في أفريقيا باعتبارها ركيزة أساسية للسلام والاستقرار في القارة، مشيرًا إلى المشاركة المصرية الفعّالة في إيجاد حلول للقضايا والمشكلات الأفريقية، كما أعرب رئيس البرلمان الأفريقي عن تطلعه لعقد اجتماعات في مصر بمناسبة الاحتفال بمرور 150 عامًا على تأسيس البرلمان المصري.
وأكد على أن تاريخ البرلمان المصري الذي يعد أقدم البرلمانات في أفريقيا يُمثل فخرًا للقارة بأكملها، كما يؤكد ما تشهده مصر من استقرار وتقدم.
وأشاد رئيس البرلمان الأفريقي بالتعاون القائم مع مجلس النواب المصري، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل على تعزيز التواصل البرلماني بين جميع دول القارة بما يساهم في تنشيط الحياة النيابية على المستوى الأفريقي.
وذكر السفير علاء يوسف أن رئيس البرلمان الدكتور علي عبدالعال ، أكد خلال اللقاء حرص البرلمان المصري على تطوير التعاون والتنسيق مع البرلمان الأفريقي، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي يقوم به من أجل تعزيز التواصل السياسي والثقافي والإنساني بين شعوب القارة، كما استعرض رئيس البرلمان الاستعدادات الجارية لعقد اجتماعات البرلمان الأفريقي في مصر بمناسبة مرور 150 عامًا على إنشاء البرلمان المصري، مؤكدًا حرص المجلس على عقد احتفالية عالمية بهذه المناسبة بما يعكس استعادة مصر لدورها البرلماني الرائد.


أرسل تعليقك