القاهرة – وفاء لطفي
"بوكيمون غو" لعبة ظهرت في الأيام الأخيرة، لتنتشر على مستوى العالم، في أقل من أسبوع، ولتتربع على عرش برامج التحميل، حيث قال البعض إنها تأتي ضمن حروب الجيل الرابع والمسؤول عنها أميركا لاهتمامها بجمع معلومات حول العالم، في حين أعلن البعض الأخر عن تفاصيل اللعبة، والتي تتمثل في طرحت شركة نينتندو اليابانية بالتعاون مع شركةNiantic لعبة Pokémon Go على هواتف أندرويد وIOS ليصل الإقبال على تلك اللعبة "بوكيمون" لنسبة غير متوقعة على مستوى العالم.
وتعتمد لعبة "بوكيمون جو" على التنقل والاستكشاف في العالم الواقعي بجانب المستشعرات وكاميرا الهاتف الذكي، وهي متاحة بالمجان للهواتف الذكية على متاجر أندرويد. وأكد خبير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور أحمد مختار، في تصريحات لـ"مصر اليوم"، أن لعبة "البوكيمون" تشكل خطورة على المواطنين؛ لأنها تتحكم في خروجهم لأماكن معينة في أوقات محددة، مطالبا بضرورة تشكيل غرفة طوارئ، لمواجهة المخاطر التي تمثلها تلك التطبيقات، مضيفًا أنه يجب سن تشريعات؛ لمواجهة خطر تلك التطبيقات.
وأوضح خبراء عدة أن لعبة "البوكيمون" تشكل خطرًا على الأمن القومي، لاستخدامها في تصوير الأماكن الاستراتيجية، مطالبين بضرورة أن يتم حظرها بشكل نهائي، حيث قال اللواء محمد نورالدين مساعد وزير الداخلية السابق: "لعبة "البوكيمون" تدخل ضمن حروب الجيل الرابع ، وأعتقد أن المسئول عنها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والمسؤولة عن جمع المعلومات حول العالم ، وأشدد على أنه من الضروري تقنين الإجراءات مع المواطنون الذين يستخدمون هذه اللعبة، نظرًا لإمكانية استخدامها في الاماكن الاستراتيجية".
وطالب نور الدين، في تصريحات خاصة له مع "مصر اليوم"، على ضرورة وضع قانون خاص بتلك اللعبة، وتطبيق كل الضوابط على مستخدميها، ومعاقبة من يخالف تلك القوانين، أو حظر لعبها في مصر. وكشف اللواء أحمد عبد الحليم، الخبير الاستراتيجي، إن التخوف من تلك اللعبة هي الوصول لأماكن استراتيجية وحساسة في الدولة، منوها إلى أن تطبيقها في مصر ربما يكون لأغراض التجسس، مؤكّدًا أن على الجهات المعنية في مصر إعلان بيان شامل بضوابط استخدام تلك اللعبة في مصر، مع تحديد أماكن معينة يحظر الوصول ها من خلال تلك اللعبة، حفاظا على الأمن القومي.
وطبقا لهذه التحذيرات الأمنية والمعلوماتية، تواصلت "مصر اليوم" مع السفير حسام القاويش، المتحدث باسم مجلس الوزراء، والذي بدوره أكد أن الأجهزة المعنية بالدولة تتابع الآليات الجديدة والخاصة ببعض ألعاب الإنترنت مثل لعبة "البوكيمون"، ونوه القاويش، الى أن هناك لجان تم تشكيلها لمتابعة اللعبة هو التأكد من عدم مخالفتها للقانون والحد من خطورتها على الأمن العام.


أرسل تعليقك