توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إحدى الفصائل تُعدم شابًا حاول إدخال مواد غذائية إلى كفريا بعد اختطافه عدة أيام

جبهة فتح الشام تُسيطر على ضاحية الأسد وتقتل عناصر من القوّات الحكومية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جبهة فتح الشام تُسيطر على ضاحية الأسد وتقتل عناصر من القوّات الحكومية

جبهة فتح الشام تُسيطر على ضاحية الأسد
دمشق ـ نور خوام

تمكّنت الفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة فتح الشام والحزب الإسلامي التركستاني من السيطرة على ضاحية الأسد باستثناء المباني المحاذية لمشروع 1070 شقة والمباني المحاذية لأكاديمية الأسد العسكرية في الحمدانية والمباني المحاذية لحي حلب الجديدة والوقعة في شمال شرق ضاحية الأسد، وجاءت هذه السيطرة بعد هجوم عنيف وواسع نفذته الفصائل على جبهة ممتدة من جمعية الزهراء وصولاً إلى الأطراف الجنوبية والجنوبية الغربية من مدينة حلب، بالتزامن مع قصف مكثف بمئات الصواريخ على مناطق في مدينة حلب وأطرافها، وترافقت المعارك مع تفجير 4 عربات مفخخة على الأقل من قبل جبهة فتح الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل استهدفت قوات الحكومة في ضاحية الأسد ومشروع 1070 شقة، ومعلومات عن تفجير مفخخة خامسة في المنطقة، كما قُتل عدد من عناصر قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة والحزب التركستاني وجبهة فتح الشام، فيما استهدفت الطائرات الحربية بضربات جوية مكثفة جبهات الاشتباك بين الطرفين.
 
وقصفت طائرات حربية مناطق في بلدتي أورم الكبرى وأورم الصغرى بريف حلب الغربي، وأسفرت الضربات الجوية على البلدتين عن أضرار مادية في ممتلكات مواطنين ومرافق عامة، إضافة لمقتل طفلة ومعلومات عن سقوط جرحى، كما قُتل عدة أشخاص وأصيب العشرات بجراح، جراء سقوط قذائف على مناطق في قرى بريف حلب الجنوبي، حيث استهدفت هذه الصواريخ قرى الذهبية ورسم بكرو وصقلايا ومناطق أخرى بالريف ذاته، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، بينما تم توثيق مقاتل من الفصائل قضى في قصف واشتباكات مع تنظيم "داعش" في ريف حلب الشمالي الشرقي.
 
ويشهد محيط مخيم خان الشيح استمرار الاشتباكات بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة فتح الشام من جهة أخرى، بعد تمكن قوات الحكومة من التقدم والسيطرة على كتيبة الدفاع الجوي والتلة المحاذية لها بالإضافة لسيطرتها على تلة ومواقع أخرى قرب خان الشيح، متمكنة بذلك من محاصرة خان الشيح والسيطرة على كافة الطرق الواصل إلى البلدة، وتحاول قوات الحكومة استعادة مناطق جديدة بغوطة دمشق الغربية، بعد تهجير آلاف المقاتلين وعائلاتهم من داريا ومعضمية الشام في الأسابيع الفائتة، ونقلهم إلى إدلب، وفقاً لاتفاقات بين قوات الحكومة والقائمين على المدينتين والفصائل العاملة فيها، وترافقت الاشتباكات مع استهدافات متبادلة بين الجانبين، نجم عنها إعطاب آليات للطرفين، وسقوط خسائر بشرية في صفوفهما.
 
ولا تزال المعارك العنيفة متواصلة في الجولة الأولى من معركة حلب الكبرى، بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية وحزب الله اللبناني من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام والحزب الإسلامي التركستاني من جهة أخرى، وتتركّز المعارك في محاور 1070 شقة وضاحية الأسد وأطراف حي حلب الجديدة وجمعية الزهراء ومحيط تلة بازو وكتيبة الدفاع الجوي، حيث تشهد المحاور الممتدة على نحو 15 كلم من جمعية الزهراء إلى الأطراف الجنوبية والجنوبية الغربية لمدينة حلب، منذ صباح اليوم معارك عنيفة وقصفاً مكثفاً بمئات الصواريخ بين الطرفين، وسط قصف للطائرات الحربية على ضواحي المدينة الغربية، كما استهدفت الفصائل مجدداً منطقة مطار النيرب العسكري والضواحي الشرقية لأحياء مدينة حلب الشرقية، بينما ترافقت الاشتباكات مع استهدافات متبادلة بين الجانبين، نجم عنها تدمير وإعطاب آليات، وقُتل ما لا يقل عن 18 عنصراً من قوات الحكومة وقوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين لها، من ضمنهم 3 من عناصر حزب الله، في حين أصيب وقضى العشرات من الجانبين في هذه المعارك التي لا تزال مستمرة إلى اللحظة، بينما تشهد أطراف حلب الغربية ومحاور الاشتباك ومواقع مقاتلي الفصائل قصفاً مكثفاً من قبل الطائرات الحربية.
 
وقصفت الطائرات الحربية مناطق في بلدة كفرناها بالريف الغربي لحلب، ولا معلومات عن إصابات إلى الآن، في حين دارت اشتباكات في حي الشيخ سعيد بالقسم الجنوبي من أحياء مدينة حلب الشرقية، بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، وسط قصف متبادل بين الطرفين، واستهدفت قوات الحكومة مناطق في بلدة السعن الأسود بالرشاشات الثقيلة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.
 
كما قصفت قوات الحكومة مناطق في قرية بيت تيما بريف دمشق الغربي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، فيما استمرت الاشتباكات بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها وحزب الله اللبناني من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محيط بلدة الريحان ومنطقة تل كردي بغوطة دمشق الشرقية، ترافقت مع تجدد القصف من قبل قوات الحكومة على مواقع الاشتباك، وسط استهداف الفصائل تمركزات لقوات الحكومة في المنطقة، وأسفر القصف المتبادل عن اندلاع نيران في مناطق القصف، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الجانبين، بينما قُتلت طفلة وأصيب 4 أشخاص بجراح، جراء قصف لقوات الحكومة بقذيفتي مدفعية استهدفتا مناطق في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، بينما استهدفت قوات الحكومة بالقذائف والرشاشات الثقيلة مناطق في مدينة الزبداني، دون معلومات عن إصابات.
 
وقصفت الطائرات الحربية مناطق في بلدة النيرب بريف إدلب، ما أسفر عن سقوط جرحى، ومعلومات عن قتلى، في حين وردت معلومات عن العثور على جثة شاب في بلدة معرة مصرين جرى إعدامه، قالت مصادر متقاطعة، أنه جرى إعدامه من قبل إحدى الفصائل بتهمة "إدخال مواد غذائية إلى كفريا" بعد أيام من اختفاء الشاب، بينما سقطت مزيد من القذائف على مناطق في بلدة الفوعة التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب الشمالي الشرقي، ما أسفر عن إصابة عدة أشخاص بجراح.
 
وقصفت الطائرات الحربية مناطق في محيط مطار دير الزور العسكري، وأماكن أخرى في أطراف مدينة دير الزور، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية. وتعرضت مناطق في ريف حماة الشمالي لقصف من قوات الحكومة، ولا أنباء عن إصابات حتى الآن، في حين دارت اشتباكات بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في غرب مدينة صوران وسط تقدم لقوات الحكومة في المنطقة، وسيطرتها على مباني ونقاط فيها، بينما دارت اشتباكات بين الطرفين، على طريق سلمية - حمص، وسط قصف متبادل بين الطرفين في منطقة الفيلات، دون معلومات عن حجم الخسائر البشرية.
 
كما قصفت قوات الحكومة مناطق في بلدة اليادودة القريبة من مدينة درعا، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، فيما قصفت قوات الحكومة مناطق في بلدة داعل بقطاع درعا الأوسط، ولم ترد معلومات عن إصابات. وقصفت قوات الحكومة مناطق في بلدة مسحرة بريف القنيطرة الأوسط، ولا معلومات عن إصابات إلى اللحظة، بينما دارت اشتباكات بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من جانب، وقوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، بالقرب من بلدة طرنجة في القطاع الشمالي من ريف القنيطرة.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبهة فتح الشام تُسيطر على ضاحية الأسد وتقتل عناصر من القوّات الحكومية جبهة فتح الشام تُسيطر على ضاحية الأسد وتقتل عناصر من القوّات الحكومية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبهة فتح الشام تُسيطر على ضاحية الأسد وتقتل عناصر من القوّات الحكومية جبهة فتح الشام تُسيطر على ضاحية الأسد وتقتل عناصر من القوّات الحكومية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon