توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شاهد يؤكّد أن المهاجمين حملوا أسلحة ثقيلة

تأجيل محاكمة مرسي وآخرين في قضية اقتحام السجون

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تأجيل محاكمة مرسي وآخرين في قضية اقتحام السجون

محاكمة مرسي
القاهرة - عصام محمد

أجّلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في معهد أمناء الشرطة في طرة، جلسة إعادة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وآخرين في إعادة محاكمتهم بقضية "اقتحام الحدود الشرقية المصرية" لجلسة 2 أكتوبر/تشرين الأول لاستكمال سماع شهود الاثبات

وقال بلال محمد، أمين شرطة بقطاع مصلحة السجون، في قضية "اقتحام الحدود الشرقية واقتحام السجون والتعدي على المنشآت الشرطية" أنه "وقت الاحداث كان مُعين خدمة تأمين المنطقة الخلفية لمنطقة سجون "أبو زعبل"، وذات اليوم هو الذي شهد اقتحام السجن، وأنه كان مسلحًا برشاش وطبنجة وذخيرة الرشاش 50 طلقة وبالنسبة للطبنجة كانت 30 طلقة"، واضاف بأنه كان برفقته 6 مجندين بالسلاح وذخيرتهم 50 طلقة لكل مجند، كما ذكر الشاهد أن الهجوم كان في الواحدة ونصف ظهرا وسمع عبر الجهاز بان هناك واقتحام تتعرض له منطقة السجون وتم رفع حالة الاستعداد تحسبا للموقف، وبعد ساعة من بدء الاقتحام امتد للمنطقة الخلفية.

 وأشار الشاهد إلى أن المقتحمين كانوا مُسلحين بأسلحة ثقيلة مُستخدمًا تعبير وأنه انسحب بعد نفاذ الذخيرة وعدم وصول الدعم، وخلال تلك الفترة شاهد السجناء اثناء هروبهم، مضيفًا بأن سجن شديد الحراسة كان مُخصص للسياسين، وليماني 1 و 2 مُخصص للجنائيين، وأنه استنتج بأن المقتحمين تابعين لحركة حماس من لهجتهم وملابسهم وكانوا يسالون وقت الاقتحام عن سجناء محددين من حماس.

كما استمعت المحكمة لشهادة اللواء السعيد محمد الشوربجي، وكيل فرع مباحث أمن الدولة في الإسماعيلية، والذي أوضح أنه استدعى من خلال محكمة الاسماعيلية عما اذا كان هناك تحرك من عناصر أجنبية، خاصة بـ"حماس"، من الشرق للغرب والعكس، من خلال كوبري السلام، وذلك لاقتحام السجون، وأنه كان رده وقتها عدم توافر معلومات في ذات التوقيت لاستهداف المواقع الشرطية وأضاف الشاهد بأن مقر "أمن الدولة"كان مُحاصرًا من العناصر الإخوانية و السياسية و البلطجية و تم اقتحامه وإضرام النيران فيه، لافتًا إلى أنه شخصيًا تعرض لمحاولة اغتيال، وأُصيب بجرح في الجبهة والفخذ الأيسر، واوضح بأن الهدف من الإقتحام النيل من الضُباط وسرقة الملفات والأسلحة، وأجاب على المحكمة بأنه لم يرد اليه معلومات عن مرور مجموعات أجنبية، عبر الإسماعيلية، للوصول لمنطقة السجون بأبو زعبل و وادي النطرون.

واستمعت المحكمة لصاحب مطعم بمدينة السادات، والذي بيّن بأنه عقب اقتحام سجن "وادي النطرون"، أذيع عبر مُكبرات الصوت بالمساجد بأن كل واحد يحرص على مسكنه لفتح السجون وهروب السجناء منها.
ولفت الشاهد عاصم قنديل أنه تقدم في إبريل/نيسان 2013 ببلاغ الى النائب العام عن واقعة اقتحام السجون المصرية، إبان أحداث تظاهرات 2011، واعتمد في بلاغه على معلومات علمها من مصادر إعلامية مختلفة وكان من بينها التقرير الصاحفي المنشور بإحدى الصحف وعندما قرأ التقرير بدقة تبين له أن هناك خطة لاقتحام السجون المصرية، وذكره أسماء مُقتحمي السجون المصرية، وتضمن التقرير معلومات قال الشاهد أنها قد تكون " دقيقة" عن عملية خطف جنود للشرطة وضُباطها، كما أن التقرير أكد على أن العناصر التابعة للإخوان، والتنظيمات التابعة لها، والتابعة لحركة حماس الفلسطينية، وبعض البدو من داخل مصر، قد اقتحموا تلك السجون، وكانوا مسؤولين أيضًا عن عملية خطف رجال الشرطة .
 
ووبناء على تلك المعلومات تقدم ببلاغ للنائب العام، والذي أمر بإحالته لقاضي التحقيق وتم استدعاءة من قبل قاضي التحقيق، في أوائل شهر يونيو/حزيران 2013، فأدلى بما يعرفه من معلومات، وقام بتوضيح مصادره، وذكر الشاهد بأنه قدم لمحكمة مستأنف الإسماعيلية، والتي نظرت محاكمة المتهمين بـ"الهروب من وادي النطرون"، مستندات وأدلة أكبر، متابعًا أن حكم محكمة الإسماعيلية أشار الى وجود خطة مُمنهجة لاقتحام السجون المصرية، وأن تلك الخطة قد اشترك فيها عناصر من الإخوان وبعض الجهات الأجنبية الأخرى، وعناصر من البدو.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأجيل محاكمة مرسي وآخرين في قضية اقتحام السجون تأجيل محاكمة مرسي وآخرين في قضية اقتحام السجون



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأجيل محاكمة مرسي وآخرين في قضية اقتحام السجون تأجيل محاكمة مرسي وآخرين في قضية اقتحام السجون



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon