القاهرة - وفاء لطفي
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر بها 90 مليون نسمة يحتاجون الى أن يعيشوا في سلام وأمن، مع الالتزام بسيادة القانون وأن هذا ما يحاول أن يرسخ له، مشيرًا الى أن مصر تتطور بسرعة مناسبة على الرغم من أن هناك كثيرا من التحديات، إلا أن ما تم تحقيقه في الأعوام الماضية في كل المجالات أمر مهم وأساسي.
وأضاف السيسي في حواره مع شبكة "PBS" الأميركية أثناء تواجده في نيويورك، أنه "قد يكون هناك بعض الانتهاكات، ولكن نحن ملتزمون بشكل قوي بسيادة القانون ومعالجة كل المشكلات في الإطار القانوني، لذلك هناك نوع من التوازن بين الأمن والاستقرار في منطقة بها كثير من عدم الاستقرار وتعاني العديد من الأمور الجادة".
وأشار السيسي الى أنه "لا يوجد رئيس في مصر يمكن أن يظل في المنصب أكثر من مدة رئاسته، موضحا أن "لدينا دستورا قويا ينظم العلاقات بين الأطراف كافة، وأن مصر ملتزمة بعلاقتها مع الولايات المتحدة الأميركية ولا يوجد مكان للديكتاتورية، ولافتا إلى أن البرلمان اعتمد مؤخرا القانون المنظم لبناء دور العبادة لكل الاديان.
وأفاد السيسي أن "الجميع في مصر مصريون ولا يوجد فرق بينهم، مؤكدا أنه لا يوجد تمييز بين أبناء الوطن الواحد والجميع لهم نفس الحقوق وعليهم نفس المسئوليات"، منوّهًا الى أنه "لا يوجد رئيس في مصر يمكن أن يظل في المنصب أكثر من مدة رئاسته، موضحا أن لدينا دستورا قويا ينظم العلاقات بين الأطراف كافة".
ولفت السيسي الى أن "التطرف أخطر تهديد ليس فقط لمصر ولكن للعالم كله، وأنه في الماضي وضعت استراتيجية شاملة للأمن والثقافة والاقتصاد وتجديد الخطاب الديني"، مضيفًا أن "سيناء تحسن فيها الوضع بشكل كبير على ما كان في الماضي، والآن الهجمات الإرهابية محدودة جدا تصل إلى 1 إلى 2% من إجمالي مساحة سيناء".
ونوه الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى أن "العلاقة مع إسرائيل جيدة جدا وهناك تنسيق مستمر، ولا يجب أن ننسى أننا نشرنا قوات لمكافحة الإرهاب في مناطق كان محظورا تواجد قوات بها وفقا لمعاهدة السلام، مؤكدا أن الإسرائيليين سمحوا بها"، موضحًا أن "الإسرائيليين سمحوا لنا بالقيام بعمليات جوية على الحدود الإسرائيلية، ونحن الآن تخطينا مرحلة عدم الأمن والأمان ونريد العبور إلى مرحلة جيدة من السلام".
وأكد السيسي : "إننى لا أخاطب فقط رئيس الوزراء الإسرائيلي لكن أخاطب الشعب الإسرائيلي كله، بأن تحقيق السلام يجب أن يكون شاملا، فقيام الدولة الفلسطينية سيؤدي إلى استقرار المنطقة وسيغيرها بالكامل"، مشيرًا إلى أن هناك فرقا بين إقناع الناس بالسلام ومحاولة فرضه على الآخرين، ولا يجب أن ننسى أن القضية الفلسطينية كانت إحدى المشكلات الأساسية والتي أدت إلى التطرف في المنطقة ولو استطعنا حل تلك الأزمة فسوف يمكننا أن نحقق شيئا جديدا يحقق الاستقرار ويفتح باب التفاهم بين إسرائيل والدول العربية.


أرسل تعليقك