توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد تطبيق القرارات الاقتصادية في مصر بسبب برنامج الإصلاح

"مصر اليوم" يرصد معاناة شباب الصعيد وخبير اجتماعي يطرح الحلول

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر اليوم يرصد معاناة شباب الصعيد وخبير اجتماعي يطرح الحلول

معاناة الشباب المصري
القاهرة - إسلام محمد

تسبَّبت القرارات الاقتصادية الصعبة التي طُبِّقت في مصر بسبب برنامج الإصلاح الذي تراعاه الحكومة الحالية، في معاناة الشباب المصري وبخاصة في صعيد مصر، من مجموعة من الصعوبات متمثلة في ارتفاع أسعار السكن، وقلة فرص العمل.

ويتواصل موقع "مصر اليوم" في هذا السياق، مع عدد من الشباب، وخبير اجتماعي، للكشف عن أزمتهم والحلول المطلوبة لحل هذه المشكلات.

وقال باسم عزت شاب عشريني أحد قاطني محافظة أسيوط "إنه بعد التخرج وأداء الخدمة العسكرية لم يجد عمل مناسب في مدينة منفلوط الذي يسكن بالقرب منها، وظل يعمل في أحد محالات بيع قطع غيار السيارات على الرغم من تخرجه من كلية التربية قسم لغة إنجليزية لعدم وجود فرصه للتدريس في أحد المدارس الحكومية بسبب وقف وزارة التربية والتعليم التعينات في المدارس لوقت غير معلوم، فضلًا عن عدم وجود أماكن شغاره في المدارس الخاصة بسبب قلة عددها في الصعيد".

وأضاف عزت، أنه يُحاول السفر إلى الخارج إلى أحد دول الخليج بسبب عدم وجود فرص عمل هنا حتي في العاصمة القاهرة فرص العمل تتطلب توفر سكن، وهذا لا يتوفر لدي، حتى السفر إلى الخارج يتطلب مالًا كثيرًا لاستخراج التأشيرة الخاصة بهذه الدول، قائلًا إن شباب الصعيد يعاني بدرجة كبيرة حتى أغلب الشباب لا يقدرون على الزواج بسبب التكاليف الباهظة التي لا يقدرون على جمعها من الوظائف البسيطة الغير دائمة التي يعملون بها من وقت للآخر.

وأوضح أسامة خالد شاب ثلاثيني، في سياق متصل، أنه على الرغم من إقامة منتديات للشباب برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلا أنه هناك إهمال كبير من قبل المسؤولين تجاه الصعيد وخاصة الشباب الذين لا يقدرون من تحمل نفقات الحياه إلا عن طريق السفر للخارج إلى أحد الدول ويظل بها سنوات حتى يستطيع الانفاق على أسرته، مشيرًا إلى أن بعض الشباب الذي لا يستطعيوا السفر على الرغم من حصولهم الشهادات الجامعية إلا انهم يعملون في الاراضي الزارعية ووظائف غير التخصص الذي قام بدراسته طوال الـ4 سنوات في الجامعة، مضيفًا أغلب الشباب يعملون في وظائف خاصة بأجر ليس بكثير بدلًا من الجلوس في المنازل وأغلب محافظات الصعيد أصبحت طاردة للسكان بسبب قلة الموارد بها.

كما قال عبد التواب حسن خمسيني موظف بأحد شركات الكهرباء بالصعيد، أن لديه ثلاث أبناء أثنين منهم خاريجي جامعات ومعاهد إلا أنهم لا يعملون بسبب وقف الحكومة التعيين في الوظائف الحكومية لأجل غير مسمى، وقلة الفرص في القطاع الخاص، قائلًا أحد أبنائي يعمل في إحدى القرى السياحية فرد أمن بـ 1100 جنيه شهريًا، لآنه لم يجد الوظيفة المناسبة ولو ظل الحال هكذا فإن كثيرًا من الشباب لن يستطيع الزواج بمفرده بدون مساعدة الوالدين خاصة في ظل ارتفاع أسعار السلع، والسكن الذي لا يقدر على دفع إيجار شقة، فلابد من الحكومة مراعاة ظروف شباب الصعيد بتوفير سكن بأسعار قليلة بعد دارسته ظروفهم الاجتماعية طبقًا للقانون.

وقال أنور يونس أستاذ علم الاجتماع بجامعة أسيوط، "إن كثيرًا من الأوضاع الاقتصادية الحالية تضع أعباءًا على كثير من الشباب، فالحكومة المصرية ما زالت تضع أموالًا كثيرة في مشروعات لن توفر فرص عمل بشكل سريع للشباب الذي يحتاج أكتر من غيره إلى أموالًا بهدف البدء في حياته بعيدًا عن أهله بجانب الانفاق عليهم أيضًا فكثير منهم يعول أسرته".

وأضاف أنه يجب على وزارة الشباب والرياضة وضع رؤية محددة لمواجهة مشكلات الشباب وتطوير قدراتهم وزيادة انتمائهم من خلال العديد من البرامج، وأن الشباب أكثرمن  غيره يميل نحو التغير والتطلع إلى الافصل فالجيل الحالي يختلف عن السابق في نظرته

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم يرصد معاناة شباب الصعيد وخبير اجتماعي يطرح الحلول مصر اليوم يرصد معاناة شباب الصعيد وخبير اجتماعي يطرح الحلول



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم يرصد معاناة شباب الصعيد وخبير اجتماعي يطرح الحلول مصر اليوم يرصد معاناة شباب الصعيد وخبير اجتماعي يطرح الحلول



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon