توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يمس ملايين المصريين وتردّدت الحكومات المتعاقبة على فتحه

قانون "الإيجارات القديمة" على رأس الملفات التي سيُناقشها مجلس النواب المصري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قانون الإيجارات القديمة على رأس الملفات التي سيُناقشها مجلس النواب المصري

مجلس النواب المصري
القاهرة- خالد الغامدي

تقع ملفات عدة، على عاتق مجلس النواب المصري، خلال دور الانعقاد الرابع، بعضها مؤجلة والأخرى وليدة اللحظة، غير أن واحدًا من أهم الملفات المؤجلة، يأتي على رأسها قانون الإيجارات القديمة، الذي ينتظر إجراء تعديل على عدد من مواده، قطاع عريض من المعنيين بهذا القانون، وهم من أصحاب العقارات، الذين تضرروا كثيرًا منه، في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة التي يئن منها الجميع في مصر.

أقرأ أيضاً :قانون التأمين الصحي المصري الجديد يخرج للنور في 2019

ويتمنى قطاع عريض أيضًا من المواطنين أن يتجه مجلس النواب إلى إغلاق هذا الملف بغير رجعة، وهم بالتأكيد المستأجرين من ملايين المصريين الذي يمسهم بالتأكيد هذا القانون، وحال إجراء تعديلات عليه، سيؤثر عليهم، حيث يجدون في إبقاء الحال على ما هو عليه الآن، منفعة لهم، في ظل ارتفاع أسعار الشقق والوحدات السكنية في مصر، والتي ارتفعت بشكل جنوني وخيالي، خلال العامين الماضيين.

وتذهب أغلب توقعات نواب البرلمان، من بينهم صاحب مشروع تعديل قانون الإيجارات القديمة، النائب إسماعيل نصر الدين، أنّ يخرج هذا القانون للنور في دور الانعقاد الحالي، إلا أن المعطيات على أرض الواقع، تُشير إلى أنّ ليس هناك أي اتجاه سياسي قوي داخل أورقة البرلمان المصري إلى اتخاذ خطوات جادة نحو هذا الملف، فكل ما يدور مجرد توقيعات وتخمينات، إلا أن الأيام المقبلة وحدها كفيلة لحسم هذا القانون سواء بتعديله أو إبقاء الحال على ما هو عليه، ومن ثمّ إغلاقه للأبد.

ويعتبر قانون الإيجارات القديمة، واحدًا من الملفات التي ترددت كثيرًا العديد من الحكومات، خلال الأنظمة المتعاقبة على فتح هذا الملف الشائك أو مجرد الحديث عنه، حيث كان يعد لها بمثابة "المحرمات"، التي لا يجوز الاقتراب منها بالخير أو الشر، وبالتالي ظلّ هذا القانون لأكثر من 40 عامًا، دون أن يطرأ عليه تعديلًا واحدًا،  حيث أن أي تعديل على القيمة الإيجارية التي يتضمنها القانون، من شأنها أن تؤدي إلى ارتفاعها إلى عشرات أضعاف، وبالتالي سينطبق هذا التعديل على القيمة الإيجارية للشقق السكنية، والوحدات الخدمية، والتجارية والإدارية، لذا فضّلت المجالس النيابية المتعاقبة في عهد الرئيس الأسبق، حسني مبارك، عدم فتح هذا الملف، خشيةً من أي غضب شعبي لا يحمد عقباه.

ومع اندلاع أحداث 25 كانون الثاني/يناير 2011، وخروج فئات المجتمع للمطالبة بحقوقها، وجدّ أصحاب وملاك العقارات، من المتضررين من قانون الإيجارات القديمة، فرصتهم للمطالبة هم أيضًا بحقوقهم، متمثلة في إقامة عدد من الوقفات الاحتجاجية أمام مقر الحكومة المصرية الكائن في وسط البلد، مع وعود ببحث مطالبهم.

وعادت المطالب التي تنادي بتعديل قانون الإيجارات القديمة إلى الأضواء من جديد، عقب ثورة 30 يونيه/حزيران 2013، لكن هذه المرة، وجدت هذه الأصوات من يستمع إليها، من نواب البرلمان، على رأسهم النائب إسماعيل نصر الدين، عضو البرلمان المصري، الذي تبنى هذه المطالب، وتقدم بمشروع قانون إلى لجنة الاقتراحات والشكاوى في مجلس النواب، الذي أحالته إلى لجنة الإسكان في المجلس، وكان ذلك خلال دور الانعقاد الثاني، ومازال القانون حتى وقتنا الحالي، في انتظار إحالته إلى الجلسة العامة في البرلمان، تمهيدًا لمناقشته ومن ثمّ إقراره.

وأكّد النائب إسماعيل نصر الدين، صاحب مشروع قانون الإيجارات القديمة، لـ"مصر اليوم"، على أنّ،"لن يتضرر لأحد من تطبيق هذا القانون من المستأجرين كما يتردد لدى البعض"، مشددًا، " ليس هناك أي فقرة أو بند من بنود القانون تتضمن طرد أي أسرة من مسكنها".

وأضاف أن مشروع قانون الإيجارات القديمة، يقوم على مبدأ هام وهو "لا ضرر ولا ضرار"، ويسعى الوصول إلى صورة مُرضية لجميع الأطراف سواء أصحاب العقارات أو المستأجرين.

قد يهمك أيضاً :

مجلس النواب المصري يعقد مؤتمرًا بمناسبة مرور 3 سنوات على بدء أعماله

برلماني مصري يقترح عودة العمل بقطار "نقل المساجين"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانون الإيجارات القديمة على رأس الملفات التي سيُناقشها مجلس النواب المصري قانون الإيجارات القديمة على رأس الملفات التي سيُناقشها مجلس النواب المصري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانون الإيجارات القديمة على رأس الملفات التي سيُناقشها مجلس النواب المصري قانون الإيجارات القديمة على رأس الملفات التي سيُناقشها مجلس النواب المصري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon