توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الاشتباكات العنيفة تتجدّد في أرجاء سورية في وضع مأساوي للمواطنين

القوات الحكومية تستهدف مناطق عدة خاصة بالفصائل المتطرفة في حلب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القوات الحكومية تستهدف مناطق عدة خاصة بالفصائل المتطرفة في حلب

الجيش العربي السوري
دمشق ـ نور خوام

قصفت قوات الحكومة مناطق في قرية فلة في ريف اللاذقية الشمالي، والذي يشهد منذ أعوام عدة قصفًا من قبل قوات الحكومة والطائرات الحربية والمروحية، وقُتِل على إثرها المئات وأصيب الآلاف بجراح، وتأكد مقتل 6 مواطنين بينهم مواطنتين وطفل، جراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل الإسلامية والمقاتلة على مناطق في حي الفيض في مدينة حلب، وعدد القتلى مرشح إلى الارتفاع بسبب وجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، فيما استهدفت قوات الحكومة مناطق في حي العامرية في مدينة حلب

بينما سقطت قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق في حيي الأعظمية وسيف الدولة في مدينة حلب، في حين تجددت الاشتباكات بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر في  محاور عدة في القسم الشرقي من أحياء مدينة حلب.

ودارت اشتباكات بين الطرفين في جبهة حي صلاح الدين، وسط قصف عنيف من قبل قوات الحكومة، وتم استهداف مناطق الاشتباك ومناطق في الحي، كما تجددّت الاشتباكات بين الطرفين في حي الشيخ سعيد جنوب شرق حلب، وسط قصف مكثف من قبل قوات الحكومة، واستهدف مناطق الاشتباك، ومناطق في حيي السكري والمرجة، كما تواصلت الاشتباكات في محور الجزماتي شرق حلب، وسط قصف عنيف من قبل قوات الحكومة، كما تم قصف مناطق الاشتباك ومناطق في الحي، وتجددّت الاشتباكات بين الطرفين في محور بستان القصر، ترافق مع قصف مكثف من قبل قوات الحكومة استهدف مناطق الاشتباك، في سياق آخر سمع دوي انفجار في محيط قرية قديران في ريف حلب الشمالي الشرقي، ناجم عن انفجار عربة مفخخة لتنظيم "داعش" في المنطقة، دون معلومات عن خسائر بشرية.

وأعدم تنظيم "داعش" 3 أشخاص في مدينة الرقة، المعقل الرئيسي للتنظيم في سورية، وذلك بتهمة "التعامل مع التحالف الصليبي"، حيث تم إعدامهم وسط تجمهر عشرات المواطنين بينهم أطفال، كما قُتِل شخص وطفلهِ وأصيبت زوجته بجراح، جراء انفجار لغم زرعه التنظيم بوقت سابق في منطقة على طريق معزيلة في ريف الرقة، وذلك أثناء مرور سيارة كان يستقلها وعائلته، وقصفت قوات الحكومة أماكن في مدينتي اللطامنة وحلفايا ومنطقة الزوار في ريف حماة الشمالي، دون أنباء عن إصابات حتى اللحظة.

ولا تزال الاشتباكات متقطعة بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من طرف، وجيش الإسلام من طرف آخر في بلدة الميدعاني في الغوطة الشرقية، في حين وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من بيان أصدرته الهيئة العامة في الغوطة الشرقية، وجاء فيه "إذ نُحيي صمود أهلنا في حلب الشرقية توأم الغوطة الشرقية الصامدة والسوريين الأحرار فإننا ندين صمت وعجز وتواطؤ المجتمع الدولي ومن يسمون أنفسهم بأصدقاء الشعب السوري عن المجازر والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي يقترفها الاحتلال الروسي الإيراني وذراعها "حكومة الأسد" بحق أهلنا المدنيين في حلب والغوطة الشرقية ومناطق أخرى .

وأضاف:" إن المحرقة "الهولوكوست" التي يتعرض لها المدنيون في حلب والمخاطر على الثورة السورية عمومًا والغوطة الشرقية خصوصًا؛ توجب على قادة الفصائل في الغوطة الشرقية الاجتماع الفوري ودون مماطلة أو تسويف لوضع مبادرة جيش الإنقاذ الوطني موضع التنفيذ الفعلي وتحمل مسؤولياتهم الشرعية والأخلاقية والوطنية تجاه ما يجري، و نؤكد على أن كل تلك الجرائم المتطرفة لن تثنينا كشعب عن تحقيق تطلعاتنا وأهدافنا في الحرية والكرامة ولن تدفعنا إلى الرضوخ إلى منطق الاستسلام التي تسوقه زورًا حكومة الأسد وداعميها تحت مسمى المصالحة الوطنية".

وأشار: "لا يمكن الحديث عن مصالحة وطنية حقيقية ما لم يسبقها وقف شامل لإطلاق النار على مستوى سورية كاملةً وإطلاق سراح المعتقلين بالتزامن مع خطوات جدية لتحقيق العدالة الانتقالية وخطة واضحة للسلام الدائم وإعادة الإعمار والتنمية المستدامة ضمن إطار الحل السياسي على المستوى الوطني، "فإذا كنا قد طالبنا بإسقاط الحكم ابتداءً لأنه قتل المتظاهرين السلميين بالرصاص الحي، فإن الوضع الراهن المتمثل باحتلال وطننا وانتهاك سيادتهِ وقتل وتهجير شعبنا وتدمير مدننا وبيوتنا وانتهاك حرماتنا ومقدساتنا يجعلنا أكثر إصرارًا على التمسك بأهداف ثورتنا وحقنا المشروع في الدفاع عن أنفسنا وتحرير وطننا من دنس الغزاة والطغاة والغلاة بالوسائل كافة ومهما علت التضحيات".

واغتال مسلحون مجهولون شخصًا في بلدة المسيفرة في ريف درعا، حيث أطلقوا عليه النار ولاذوا بالفرار، كما سمع أصوات انفجارات في مدينة درعا، ناجمة عن انفجار ألغام في مقر لجبهة فتح الشام في درعا البلد في مدينة درعا، دون أنباء عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية تستهدف مناطق عدة خاصة بالفصائل المتطرفة في حلب القوات الحكومية تستهدف مناطق عدة خاصة بالفصائل المتطرفة في حلب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية تستهدف مناطق عدة خاصة بالفصائل المتطرفة في حلب القوات الحكومية تستهدف مناطق عدة خاصة بالفصائل المتطرفة في حلب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon