القاهرة - وفاء لطفي
كشف رئيس الجالية المصرية في باريس صالح فرهود، عن قيام السلطات الفرنسية عن تفاصيل الاجتماع الذي عقده وزير الخارجية الفرنسية والنائب العام الفرنسي، مع كبير مفتشي هيئة الطيران الفرنسية، ورئيس مطار شارل ديغول، ورئيس المطارات العامة في باريس، مع السفير المصري إيهاب بدوي، ورئيس الجالية المصرية، وعدد من أهالي الضحايا، والذي أقر بوجود الطائرة على مسافة 3000 متر في قاع البحر ما بين الإسكندرية واليونان، مع استمرار البحث بالتعاون مع السلطات المصرية، فضلا عن إعلان عن بدء التحقيقات مع 80 عاملًا من عمال المطار، وإتاحة كافة المعلومات للسلطات المصرية.
وأضاف فرهود، في حوار خاص له مع "مصر اليوم"، أن كافة وسائل الإعلام تناولت حادث اختفاء طائرة مصر للطيران بحيادية كاملة، مشيرا إلى أن فرنسا تشهد منذ عدة أيام مظاهرات احتجاجية ضد قانون العمل، إلا أن خبر الطائرة اليوم طغى على كافة وسائل الإعلام، وتناولته جميع الوسائل باهتمام بالغ، وتابع، أن المصريين في باريس أقاموا الجمعة الماضية، صلاة غائب على شهداء الطائرة المنكوبة.
ونوه فرهود، إلى أن التفتيش الأمني في مطار شارل ديجول، يتم على أعلى المستويات، كما أن هذا المطار بالتحديد من أفضل مطارات باريس فيما يخص الوضع الأمني، مضيفا: "فرنسا تسعى بكل ما لديها من الوصول للحقيقة حول اختفاء الطائرة المصرية، والرئيس الفرنسي هوﻻند، أكد لكل وسائل الإعلام الفرنسية أن العلاقات المصرية الفرنسية أكبر بكثير من أي محاولات للوقيعة، وهذا في رأيي يدل على أن هناك حرص واضح من قبل فرنسا على علاقاتها مع مصر، كما أن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ورئيس الوزراء ووزير الخارجية يتابعون هذا الحادث من خلال تقارير دقيقة، لذا يتوجب علينا انتظار البيانات الرسمية حتى نرى النتيجة النهائية، مراعاة لأهالي المفقودين سواء في فرنسا أو القاهرة".
وأكد فرهود، أن كافة وسائل الإعلام تناولت حادث اختفاء طائرة مصر للطيران بحيادية كاملة، كما أن فرنسا تشهد منذ عدة أيام مظاهرات احتجاجية ضد قانون العمل، ولكن خبر الطائرة اليوم طغى على كافة وسائل الإعلام، وتناولته جميع الوسائل باهتمام بالغ.
وتابع فرهود: "هناك حالة من الحزن تسيطر على الجميع سواء الشعب الفرنسي أو المصريين العاملين بباريس، ولكن ما اتضح لنا هو مساندة الشعب الفرنسي للمصريين وتقديمه التعازي في الحادث، كما تصريحات الرئيس الفرنسي، تدل على اهتمام الدولة الفرنسية بالحادث وحزنهم الشديد على الضحايا، كما قدم المصريين أيضا تعازيهم لأهالي الضحايا من فرنسا"، موضحا أن الجالية المصرية في فرنسا تلقت خبر اختفاء طائرة مصر للطيران القادمة من باريس الى القاهرة، بكل صدمة وحزن، خاصة أن عدد من ركاب الطائرة كانت تجمعني بهم لقاءات منذ ما يقرب من أسبوع، وما زاد من حزننا هو عدم العثور على الطائرة وركابها وطاقمها حتى الان، وعن الوضع بالنسبة لأبناء قرية ميت بدر حلاوة العاملين في فرنسا، قال فرهود خلال حواره مع "مصر اليوم": "حالتهم سيئة للغاية، وﻻ تسر عدوا وﻻ حبيبا، لأن القرية فقدت في هذا الحادث الأليم 4 من أبنائها، وهم خالد عبدالخالق علام، ومهندس خالد السيد طنطاوي نمله، وهيثم سمير ديدح، وابنة الشهيد هيثم سمير ديدح".


أرسل تعليقك