توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لغز تحطم طائرة "مصر للطيران" لايزال قيد التحقيق والتكهنات المتداولة

محققون فرنسيون يكشفون عن حصول تصاعد للدخان في أماكن متفرقة قبيل تحطمها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محققون فرنسيون يكشفون عن حصول تصاعد للدخان في أماكن متفرقة قبيل تحطمها

صورة تم نشرها على صفحة المتحدث العسكري للجيش المصري يظهر فيها جزء من حطام طائرة مصر للطيران
القاهرة - سعيد فرماوي

أكد محققون فرنسيون على أن مقصورة طائرة "مصر للطيران" رحلة رقم MS804، قد شهدت صعود دخان في أماكن متفرقة قبيل تحطمها، في الوقت الذي نشر فيه الجيش المصري صوراً لحطام الطائرة. وكانت علامات الدخان قد تم إلتقاطها في المرحاض والإلكترونيات في الطائرة ، وذلك بحسب البيانات الصادرة من نظام التقارير والإتصالات الذي يقوم بإرسال هذه البيانات بشكل روتيني إلى شركات الطيران بشأن حالة الطائرة.

وقام الجيش المصري تزامناً مع مواصلة البحث عن مسجلات الرحلة للطائرة، بالكشف عن صور لسترة نجاة و أجزاء من مقاعد الطائرة وغيرها من الحطام على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك". وأكد المحققون الفرنسيون وجود تلك البيانات بشأن التحذيرات من صعود دخان والتي تم الإبلاغ عنها لأول مرة من قبل موقع الطيران هيرالد Herald، بينما قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت بأنه لا توجد فرضية قد تم إستبعادها تتعلق بالسبب وراء تحطم الطائرة، مضيفاً خلال لقائه أقارب الضحايـا بأنه جاري التحقق في كافة الفرضيات.

وشدد الوزير الفرنسي أيرولت الذي إنضم إليه سفير مصر لدى فرنسا في الإجتماع مع أقارب الضحايا يوم السبت الذي كان يسوده اصرار شديد على رغبة السلطات الفرنسية في إظهار الحقيقة كاملة للعائلات حول ما حدث، إلى جانب التركيز على الوصول إلى الصندوقين الأسودين.

 فيما صرح المتحدث بإسم المكتب الفرنسي للتحقيقات والتحليل لوكالة فرانس برس AFP يوم السبت بأن رسائل نظام الإتصالات وإرسال التقارير Acars كشفت عن وجود دخان متصاعد في المقصورة قبل فترةٍ وجيزة من إنقطاع الإشارة، إلا أنه من المبكر جداً تفسير السبب وراء الحادث ، في ظل عدم العثور على حطام الطائرة أو مسجلات بيانات الرحلة.

وجاءت التحذيرات حوالي الساعة 26 : 2 صباحاً بالتوقيت المحلي يوم الخميس، قبيل فقدان المراقبين الجويين الإتصال مع الطائرة التي سقطت في البحر الأبيض المتوسط وراح ضحيتها 66 راكباً كانوا على متنها خلال رحلتهم من باريس إلي القاهرة.
 
 وقال ديفيد ليرمومنت الخبير في سلامة الطيران بأن البيانات المقدمة تمثل بداية لسلسة من الأحداث التي قد تكون إجابة على ما حدث، إلا أنه لا يستطيع التأكيد على ما إذا كان الحريق بسبب عمل إرهابي أو خلل تقني. وأشار خلال حديثه الى قناة "بي بي سي الرابعة BBC " إلى أن "الحريق قد يكون ناجمًا عن عمل إرهابي، ولكن خروج الطائرة عن السيطرة يرجع إلى إحتراق أجهزة التحكم، ولكن لم يتبين ما حدث، هل كان عملا إرهابي أم ناتجا عن خلل تقني".
وحذر شاكر قلادة رئيس الإدارة المركزية للتحقيق في الحوادث في وزارة الطيران المدني سابقاً من المبالغة في الإعتماد فقط على البيانات، حيث أنها ترصد الثواني الأربع الأخيرة في نهاية الإرسال، وتشير إلى وقوع إنفجار بعدها. كما أن الدخان قد يكون ناتجا عن قيام أحد الأشخاص بالتدخين في مقصورة القيادة أو المرحاض، ولكن لم يكن هناك تحذير في قمرة القيادة.
أما كبير المحققين اليوناني في حوادث الطيران آثاناسيوس بينيس، فقد قال بأن البحث جارٍ في نطاق 900 ميل مربع أي 290 كيلومتر تقريباً شمال مدينة الإسكندرية، حيث تصل أعماق البحر ما بين 7,500 و 10,000 قدم. فيما تتركز أعمال البحث حالياً على الوصول إلى الصندوقين الأسودين والعثور على ما أمكن من الحطام.

ولا يزال من غير الواضح للمحققين ما إذا كانت الطائرة قد عانت من هبوط مفاجئ من 37,000 إلى 15,000 قدم،  أم أن قائد الطائرة حاول السيطرة عليها. فالطائرة على ما يبدو مرت بمشكلات تقنية قبيل فقدان السيطرة عليها، إلا أن السبب وراء ذلك لم يتم إكتشافه بعد.

وكان على متن الطائرة 30 مواطناً مصرياً و15 فرنسياً وعراقيان وكنديان إضافةً إلي مواطنين من الجزائر وبلجيكـا وبريطانيـا وتشاد والبرتغال والمملكة العربية السعودية والسودان. كما أن من بين الضحايـا طفلا ورضيعين، فضلاً عن سبعة من أفراد الطاقم وثلاثة من أفراد الأمن.

وسلكت الطائرة مسارها الطبيعي عبر المجال الجوي اليوناني، قبل أن تنحرف بشكلٍ حاد وتتحطم بعدها في حوالي الساعة 30 : 2 صباحاً بالتوقيت المحلي. وراح ضحية الحادث 56 راكباً، من بينهم البريطاني ريتشارد عثمان وعشرة من أفراد الطاقم. وعلى الرغم من النظريات بإحتمالية وجود عبوة ناسفة على متن الطائرة، إلا أنه لم يعلن تنظيم "داعش" أو أية جماعة إرهابية أخرى مسؤوليتها عن حادث تحطم الطائرة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محققون فرنسيون يكشفون عن حصول تصاعد للدخان في أماكن متفرقة قبيل تحطمها محققون فرنسيون يكشفون عن حصول تصاعد للدخان في أماكن متفرقة قبيل تحطمها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محققون فرنسيون يكشفون عن حصول تصاعد للدخان في أماكن متفرقة قبيل تحطمها محققون فرنسيون يكشفون عن حصول تصاعد للدخان في أماكن متفرقة قبيل تحطمها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon