توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تجاذبات بين النواب وكوبلر حول دعم حكومة الوفاق وتعزيز قدرات الجيش

ألغام خلّفها "داعش" بعد طرده من درنة تتسبب بمقتل 13 شابًا" من أبناء المدينة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ألغام خلّفها  داعش بعد طرده من درنة  تتسبب بمقتل 13 شابًا من أبناء المدينة

تنظيم "داعش"
طرابلس - فاطمة السعداوي

تسببّت الألغام التي خلفها تنظيم "داعش" وراءه في مدينة درنة بعد طرده منها بمقتل 13 شابا من أبناء المدينة , حسبما أعلن مصدر مسؤول في دائرة الصحة في درنة  . وكان "مجلس  شورى مجاهدي درنة" المرتبط بتنظيم القاعدة أعلن فجر الجمعة  عن تطهير درنة من مسلحي تنظيم "داعش" نهائيا"  وقال حافظ الضبع المتحدث باسم المجلس  لاذاعة بي بي سي إن مسلحي "داعش غادروا درنة جميعا، ولم يعد لهم وجود هنا". وشهدت درنة نزاعا بين ثلاثة أطراف، هي تنظيم داعش ومجلس شورى المجاهدين وقوات موالية للحكومة الموجودة في شرق ليبيا

ويتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي، منذ الأربعاء، صورا" تُظهر سكانا في المدينة الساحلية وهم يحتفلون. وقال أحد السكان "الأمور هادئة اليوم، والحياة تبدو طبيعية. المشكلة الحقيقية الوحيدة هي أنه لا توجد نقود في البنوك". وأضاف أن الوضع كان متوترا منذ الأربعاء "حيث كان مجلس شورى المجاهدين يقاتل تنظيم داعش، كما كانت هناك بعض الضربات الجوية في المدينة. اليوم يُمكن رؤية المجلس يدير نقاط تفتيش في أنحاء المدينة".

وقال الضبع إن سجن المدينة الذي كان يضم أشخاصا يُشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش تعرض للقصف، وأن بعض النزلاء تمكنوا من الهرب قبل أن يُقبض عليهم لاحقا. وقال المتحدث باسم الجيش عبد الكريم صبرة إن الضربات الجوية استهدفت مجلس شورى المجاهدين في حي السيدة خديجة وسجن بشر. واتخذ تنظيم "داعش" قاعدة له في درنة في أكتوبر/ تشرين الأول 2015، وسيطر بالكامل على المدينة في يونيو/ حزيران من العام نفسه. وكانت درنة معقلا للمجاهدين في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي أثناء التمرد ضد حكم القذافي.

وأكد مصدر طبي في مستشفى الهريش في مدينة درنة، ليل الخميس الجمعة ، تسلم جثامين 13 قتيلا" من شباب مدينة درنة، وقال المصدر إن المستشفى تسلم جثمان ،كمال صالح الشلوي، وعلي منصور المالكي، وانور فوزي الامام، وبالقاسم موسي الزواي، والبراهيم المنسي الشاعري، ومنير الحاسي، واحمد المزيني، ومحمد ادريس فرج بدر، والحسن محمد ادريس بدر، وعطية فوزي الفريطيس، وسراج فوزي الفريطيس، وصهيب فوزي الفريطيس، وعمر ادريس طاهر المنصوري.
 
وأوضح المصدر بأن ألغام ومفخخات انفجرت عندما كان هؤلاء الشباب يحاولون إزالتها حيث تركها تنظيم «داعش» مزروعة في حي الـ 400 ومرتفعات الفتايح الزراعية التي انسحب منها. وانسحبت عناصر تنظيم داعش بشكل مفاجئ في ساعة مبكرة من حي الـ«400» ومرتفعات الفتايح الزراعية آخر منطقتين كان يسيطر عليهما التنظيم شرق مدينة درنة,

وأحيط الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر علماً بالبيان الذي أصدره أعضاء مجلس النواب الداعمين للاتفاق السياسي الليبي وحكومة الوفاق الوطني يوم 21 نيسان/أبريل. وعبر مارتن كوبلر عن بالغ خيبة أمله إزاء عدم قدرة مجلس النواب على التصويت بشأن حكومة الوفاق الوطني المقترحة وتعديل الإعلان الدستوري. وقال : "من المؤسف أن يتم مرة أخرى حرمان أغلبية واضحة من أعضاء مجلس النواب من فرصة ممارسة حقهم الديمقراطي الأصيل كممثلين منتخبين للشعب الليبي في إعلاء الدور المحوري للمجلس كجسم تشريعي ومراقب في هذه المرحلة المفصلية في العملية السياسية." وفي معرض وصفه لتطورات اليوم في طبرق بأنها انتكاسة في الجهود المستمرة لإنهاء الانقسام المؤسسي في ليبيا وتحقيق السلام لليبيين الذين عانوا كثيراً نتيجة للصراع، أشاد كوبلر بروح البرلمانيين الذين اجتمعوا في طبرق على مدار الأيام الماضية وشجاعتهم. كما حثهم على أن يظلوا مخلصين لناخبيهم وأن يستمروا في إعلاء مسؤولياتهم في ممارسة واجباتهم دون تعطيل أو تهديد أو ترهيب.

وقال عضو مجلس النواب الليبي الدكتور علي التكبالي،  الخميٍس، إن اخفاق مجلس النواب فى منح الثقة لحكومة الوفاق جاء بعدما هلل المبعوث الأممي لدي ليبيا مارتن كوبلر بوصول المجلس الرئاسي لطرابلس دون اخطار مجلس النواب أو أداء القسم أمامه، ويأتي اليوم ليدعو مجلس النواب إلى تقديم الدعم لهذه الحكومة، ولكن  هذه ليست حكومة وفاق ولكنها حكومة إنشقاق، لأن القانون ضرب به عرض الحائط. وأضاف التكبالي خلال حواره أن النواب ظلوا مرابطين فى المجلس لشهرين متتالين ومن يؤيد الحكومة غاب بعدما أكدوا أنهم لايحتاجون الشرعية، وعادوا مرة أخرى بأوامر من كوبلر، والجلسة الإستثنائية لا يحق لاحد أن يدعو لها سوى رئيس المجلس عقيلة صالح، معتبراً أن السبب الرئيسي فى الأزمة  هو النائب محمد شعيب والذي ذهب إلى لجنة الحوار ووقع على أشياء لايريد ها النواب. وختم التكبالي «سيظل أعضاء مجلس النواب الحراس الحقيقيون على الشعب الذى تم تجويعه، وفاض به، وأصبح يقول يحكمنا من يحكم، ونحن نعلم تماماً من يفعل هذه الأشياء وسوف يتم فضحهم قريبا،  ولكن لن تمر هذه الحكومة سوى بتوافق تام أو أن يتركوا الشعب الليبي أن يدشن حكومة أخرى، وإذا أراد المجتمع الدولي والأمم المتحدة أن يساند ليبيا فعلاً فعليه أن يدعم الجيش ويسانده، وإجراء استفتاء أو انتخابات وليكن هناك رئيس جمهورية يكون حكومته ومجلس نوابه وتختفي كافة الأجسام الغريبة».

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألغام خلّفها  داعش بعد طرده من درنة  تتسبب بمقتل 13 شابًا من أبناء المدينة ألغام خلّفها  داعش بعد طرده من درنة  تتسبب بمقتل 13 شابًا من أبناء المدينة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألغام خلّفها  داعش بعد طرده من درنة  تتسبب بمقتل 13 شابًا من أبناء المدينة ألغام خلّفها  داعش بعد طرده من درنة  تتسبب بمقتل 13 شابًا من أبناء المدينة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon