القاهرة - مصطفى الخويلدي
أعلن البنك المركزي المصري السيطرة على حريق محدود شب، الخميس، في حجرة الديزل في فناء دار الطباعة التابعة للبنك المركزي، في الهرم. وذّكر البنك المركزي في بيان له، الخميس، أنّ الحريق بعيد تمامًا عن مبنى الإنتاج أو طباعة النقود، وأنه تمت السيطرة عليه بمعرفة فرق الإطفاء في البنك وقامت فرق الحماية المدنية بدعم عمليات السيطرة على الحريق لمنع اندلاعه مرة أخرى. وأوضح المركزي أن التقرير المبدئي للأدلة الجنائية في مديرية أمن الجيزة أكدت أنه لا توجد شبهة جنائية للحريق ومن المحتمل أنه ناتج عن ماس كهربائي من مصباح الإضاءة في حجرة الديزل.
وشب حريق محدود داخل مطبعة النقود التابعة للبنك المركزي في شارع الهرم، صباح الخميس، بسبب ماس كهربائي، ولم يسفر الحريق عن أي إصابات بشرية أو خسائر في الأرواح، حسب موظف في المطبعة. وأضاف الموظف الذي رفض ذكر اسمه "أن العاملين في المطبعة فوجئوا باشتعال النيران داخل غرفة المحولات التابعة للمطبعة، مشيرًا إلى أن المطبعة مؤمنة بإجراءات خاصة بالتعامل مع تلك الحالات، ومزودة بنظام إطفاء ذاتي وطفايات حريق متنقلة، وأجهزة أخرى".
وأشار الموظف إلى أن العاملين المكلفين بعمليات إطفاء الحريق تمكنوا من إخماده في أقل من ربع ساعة، في الوقت الذي أبلغت فيه إدارة الحماية المدنية في الجيزة بوجود الحريق والتي انتقلت لمكانه للسيطرة عليه. وأوضح مصدر أمني في الإدارة العامة للحماية المدنية في الجيزة بقيادة اللواء أسامة شعبان، أن غرفة العمليات تلقت بلاغًا حوالي الساعة العاشرة والنصف من صباح الخميس، بوجود حريق في أحد العقارات الملاصقة لمطبعة البنك المركزي في شارع الهرم.
وأضاف المصدر أن الإدارة دفعت بـ3 سيارات إطفاء للسيطرة على الحريق، وتبين أنه شب في إحدى الغرف الملاصقة للمطبعة والتابعة لها والتي تسمى في غرفة بحجرة الديزل، مشيرًا إلى أن سيارات الإطفاء وصلت مكان الحريق عقب إخماده داخليًا عن طريق العاملين في المطبعة فأجرت قوات الحماية المدنية عمليات التبريد للحريق فقط. وأكد المصدر أن الحريق لم يسفر عن أي إصابات بشرية وأسفر عن تلفيات محدودة في الغرفة التي اشتعلت بها النيران، مشيرًا إلى أن السبب يرجح إلى ماس كهربائي، وتم تحرير المحضر اللازم وإحالته للنيابة العامة التي قررت ندب خبراء الأدلة الجنائية لتحديد أسباب لحريق والخسائر.


أرسل تعليقك