توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيَّن القبض على 30 شخصًا بحوزتهم أسلحة وقنابل مدون عليها "كتائب القسام"

شاهد إثبات بمحاكمة "اقتحام السجون" يروي تفاصيل الأحداث في سيناء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شاهد إثبات بمحاكمة اقتحام السجون يروي تفاصيل الأحداث في سيناء

كتائب القسام
القاهرة – عصام محمد

استأنفت محكمة جنايات القاهرة، الأحد، محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و27 آخرين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"اقتحام السجون". وأثبتت المحكمة حضور المتهمين إضافة إلى إثبات حضور هيئة دفاعهم، وقال ممثل النيابة بحضور شاهد الإثبات اللواء محمد نجيب مدير أمن شمال سيناء، والذي أثبتت المحكمة حضوره وقام خلال الإدلاء بشهادته بتوضيح حدود محافظة شمال سيناء بأن البحر الأبيض المتوسط يكون من ناحية الشمال، ومن الشرق غزة وإسرائيل ومن الجنوب محافظة جنوب سيناء متلامسا مع الإسماعيلية.

وأشار بأن منفذ رفح منفذ رئيسي مخصص لعبور المرضى والأفراد والحالات الإنسانية، ويتم فتحه وفق تعليمات أمن الموانئ ويتم إثبات بيانات من يقوم بالعبور في حالة الدخول والخروج. إضافة إلى وجود وسائل أخرى للتسلل بالطرق غير شرعية عن طريق الأنفاق تحت المنازل والمسؤول عن إنشاء تلك الأنفاق الفلسطينيين. وأوضح "نجيب" أن خلال فترة يناير 2011 تسلل عدد من الأجانب عبر الأنفاق أغلبهم من الفلسطينيين، وتبين أنهم من كتائب القسام ومعهم أشخاص من رفح، واعترف المتسللون أمام جهات التحقيق بأنهم عبروا من داخل الأنفاق لإحداث أعمال عدائية في مصر.

 وأضاف أنه يوم 30 يناير/كانون الثاني 2011 تم توقيف30 شخصًا ومعهم أسلحة وقنابل مكتوب عليها "كتائب القسام"، وتوافرت معلومات تفيد تسلل بعض العناصر من إيران وحزب الله ومجموعه جهادية من غزة لتنفيذ عمليات إرهابية والانضمام للمظاهرات الحاشدة يوم الجمعة 4 فبراير/شباط2011 .

 وقال "نجيب" إنه يوم 28 يناير وردت معلومات بأن جماعات مسلحة من البدو اطلقوا النار على مدينة العريش وكان يحملون أسلحة آلية وقنابل مكتوب عليها كتائب القسام وقاموا بإطلاق النار على قسم الشيخ زويد وعلى الأمن المركزي قطاع الاحواش وعلى مبنى أمن الدولة في مدينة العريش بآر.بى . جي، وكشفنا أن مصدر الحصول على الأسلحة البدو والمتشددين، إضافة إلى ورود معلومات جاءت من المخابرات العامة بما يفيد تهريب 5 قذائف آربى جي يوم 28 يناير 2011 وتم تفجير الكنيسة الموجودة في رفح ومكتب أمن الدولة.

وسأل القاضي الشاهد عن وجود اتفاق وتحريض على ما حدث من قبل المتهمين ومنهم محمد مرسي ومحمد بديع ورشاد البيومي وصفوة حجازي وعصام العريان وسعد الحسيني وصبحي صالح وأحمد دلي وحمدي حسن وسعد الكتاتني وحسن شهاب ومصطفى الغنيمي، أجاب الشاهد بأنه ليس لديه ما يفيد ذلك.

وتحدث الشاهد خلال الإدلاء بشهادته عن واقعة اختطاف 3 ضباط، وقال إنهم غادروا مساء يوم 4 فبراير خدمتهم وتبين أنهم تم اختطافهم وبالتنسيق مع المخابرات الحربية ووجدوا سيارتهم محترقة خلف الطريق الدائري، وتم تحرير محاضر من قبل أهليتهم.

مطالب بإدراج صحيفتي أحكام واتهامات أخرتين أثناء الترشح للانتخابات

وطالب اللواء رفعت عبد الحميد، خبير العلوم الجنائية ومسرح الجريمة، بإدراج صحيفة الاتهامات في الأوراق المطلوبة من المواطنين، أثناء التقدم لشغل وظيفة ما ، أو الترشح لأي انتخابات، موضحاً أن الصحيفة تتضمن الاتهامات كافة المتداولة قضائياً بالنسبة للمواطن، ولكن لم يصدر فيها أحكام نهائية باتاً.

وعلل عبد الحميد ضرورة إداراج صحيفة الاتهامات الموجودة بالفعل منذ زمن طويل داخل أروقة الأدلة الجنائية وأقسام الشرطة، من باب الأمانة بالنسبة للعامة، وضرورة علمهم بالاتهامات الموجهة لطالب الترشح أو الراغب في شغل وظيفة، سواء انتهت هذه الأحكام بالبراءة أو الإدانة.

وأوضح عبد الحميد : "صحيفة الاتهامات مشابهة تماما لصحية الأحكام الجنائية (الفيش والتشبيه)، ولكنها تعبر عن كافة القضايا المتداولة جنائيا قضايا ولم يصدر بها أحكام نهائية باتا، وأناشد أي إنسان يطالب بصحيفة الحالة الجنائية، لابد أن يرفق معها صحيفة الاتهامات لجهة الإدارة أو لجهة العمل أو لجهة تقديم مستندات وطلبات الترشح".

وأضاف : " المرشحين كافة لأي انتخابات، يجب أن يطلب منهم صحيفة الاتهامات كقرينةـ، نعم الاتهامات تحتمل البراءة أو الإدانة، لكن ماذا إذا تم إدانته بعد تولي منصب ما، فمن المفترض أن الأمانة تقتضي أن نترك الأمر للعامة أن يعلموا كل شيء اتهامات أو أحكام بحق المتقدم للانتخابات أو المتقدم لشغل وظيفة عامة".

وقال خبير العلوم الجنائية، إن صحيفة الحالة الجنائية، هي لسان حال السمات الشخصية للمواطن وعما إذا كان قد إدانته قضائيا من عدمه وتسمى صحيفة الأحكام، ويدرج بها جميع البيانات سواء كان مصريا أو مزدوج الجنسية أو عربيا أو أجنبيا، ويشترط أن يوضح فيها كافة الأحكام الجنائية النهائية الباتة الغير قابلة للطعن عليها.

وتابع :" لكن للأسف الشديد؛ هناك أحكاما قضائية نهائية قد تصل إلى العزل من الوظيفة ولا تثبت في صحيفة الحالة الجنائية سواء كان أحكاما أو اتهامات، وهذه الأحكام قد تصدر مما يسمى بمجالس التأديب بالإدارات والجهات والهيئات الحكومية بالنسبة للموظف العام التي تتمتع بما يسمى الاستثناء القانوني، فيجب أن تدرج بصحيفة الحالة الجنائية، من باب الشفافية".

وأوضح : "عندما يصدر مثلا حكم تأديبي، ضد أستاذ جامعي قد يصل إلى عزله من وظيفته، فهذه الأحكام لا تدرج في صحيفة الحالة الجنائية، وهو ما يعد قصورا واضحا ويلزم إجراء تعديل أو إداراج نص يلزم إدراج الاحكام التأديبية في صحيفة الحالة الجنائية".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاهد إثبات بمحاكمة اقتحام السجون يروي تفاصيل الأحداث في سيناء شاهد إثبات بمحاكمة اقتحام السجون يروي تفاصيل الأحداث في سيناء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاهد إثبات بمحاكمة اقتحام السجون يروي تفاصيل الأحداث في سيناء شاهد إثبات بمحاكمة اقتحام السجون يروي تفاصيل الأحداث في سيناء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon