توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استنكر رسميا القرار الأميركي بنقل السفارة إلى القدس وحذر من التداعيات

مطالب داخل البرلمان المصري بعقد جلسة طارئة للمجلس وسيل من الإدانات النيابية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مطالب داخل البرلمان المصري بعقد جلسة طارئة للمجلس وسيل من الإدانات النيابية

البرلمان المصري
القاهرة - أحمد عبدالله

انتاب غضب عارم مختلف نواب ولجان البرلمان المصري، على إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل مقر السفارة الأميركية للقدس المحتلة. واستنكر مجلس النواب برئاسة علي عبد العال، وقرار الإدارة الأميركية بنقل سفارتهم إلى القدس، وحذر مجلس النواب من عواقب هذا القرار غير المدروس، وتلك الخطوة التي ضلت الطريق القويم، وما يجره كل ذلك من عواقب يأتي في مقدمتها تقويض فرص السلام في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، والإخلال بالوضع القانوني للقدس بالمخالفة لكل ما أرسته القرارات الدولية ذات الصلة، وما يترتب على ذلك من انفجار الأوضاع وتصعيد لغة الإرهاب، ويغذي بيئة عدم الاستقرار في منطقتنا بما لا يحمد عقباه.

وأكد مجلس النواب أن مصر تعتبر القضية الفلسطينية هي لب الصراع العربي الإسرائيلي، ومفتاح الاستقرار والأمن في المنطقة، وأن محاولات الجانب الإسرائيلي المتكررة في تغيير معالم القدس وتركيبتها الديمغرافية لن تنجح في طمس هويتها الإسلامية والعربية. وطالب مجلس النواب الإدارة الأميركية التراجع عن هذا القرار الذي يعد نكبة جديدة للشعب الفلسطيني الشقيق، الذي تتبنى مصر ثوابت قضيته العادلة .

وعلى الفور اعتبرت لجنة العلاقات الخارجية القرار تحد سافر وتأجيج للموقف العربي والإسلامي دونما إكتراث أو أخذ في الاعتبار بما سيسفر عنه ذلك القرار من نتائج وخيمة تهدد الأمن العربي في منطقة الشرق الأوسط.

وقال رئيس اللجنة النائب طارق رضوان :" لما كان ما صدر عن القيادة السياسية المصرية من ضرورة الإلتزام بالقرارات الأممية والوضع القانوني للقدس وما هو مستقر بهذا الشأن من معاهدات ومواثيق دولية، وهو ما تؤكد عليه لجنة العلاقات الخارجية للبرلمان المصري إستنكارا وشجبا  بإعتبارها خرقا لمواثيق دولية معتبرة قانوناً فضلاً عما تشكله من تحد سافر للمشاعر العربية والاسلامية تهدد السلام في المنطقة وهو ما يتعارض مع ما سبق ان تعهدت به الولايات المتحده في عهد سابق بضرورة الحفاظ على استقرار السلام والأمن في الشرق الأوسط.

فيما قال الكاتب الصحافي أسامة شرشر، عضو مجلس النواب، إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل السفارة الأميركية لإسرائيل، يمثل أول مسمار في نعش الهيمنة الأميركية على العالم، مشيرا إلى أن واشنطن فقدت بهذا الإعلان مصداقيتها إلى الأبد كوسيط نزيه في مفاوضات حل الدولتين وعودة اللاجئين الفلسطينين ووقف بناء المستوطنات.
 
وطالب شرشر بعقد جلسة طارئة للبرلمان المصري لاتخاذ موقف قوى ومعلن ضد القرار الأميركي بالاعتداء على القدس العربية، الذي يخالف قرار الأمم المتحدة بعدم نقل السفارات إلى القدس، منوها إلى أن الرئيس الأميركي يحكم العالم من خلال تغريداته الجنونية، ويضرب عرض الحائط بالمواثيق الدولية، والقانون الدولي.  وأكد عضو مجلس النواب، أن تل أبيب هي المتسبب الحقيقي لكل الصراعات الحالية في المنطقة العربية، ولا عزاء للدول الإسلامية والدول الداعمة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

ووصف محمد فرج عامر رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل سفارة الولايات المتحدة القدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل بـ " الكارثة والطامة الكبرى"، مؤكدا أن إقدام أميركا على هذه الخطوة الخطيرة والباطلة يعنى أن اميركا تحكم على مسيرة السلام بالموت.

وقال عامر  في بيان رسمي إن هذا القرار غير الشرعي سيكون له، مردود وتأثيرات سلبية لا حصر لها على استقرار وأمن منطقة الشرق الأوسط بأسرها ‏، لأن هذه الخطوة تعتبر اعترافًا وتكريسًا للاحتلال الصهيوني الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة، مطالبا المجتمع الدولي بأسره سرعة التحرك لمواجهة هذا القرار غير الشرعي والذي يخالف قرارات الشرعية الدولية.

وتابع أن الواقع والتاريخ يؤكدان القدس من الأراضي الفلسطينية التي قامت اسرائيل باحتلالها كما ان العالم كله وبجميع منظماته خاصة الأمم المتحدة تعلم حقيقة القدس وأنها مدينة تحتلها سلطات الكيان الصهيوني، وقال النائب أنه يجب على المجتمع الدولي أن يتدخل لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكامل التراب الفلسطيني حتى يحصل الفلسطينيون على كامل حقوقهم المشروعة وفي مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالب داخل البرلمان المصري بعقد جلسة طارئة للمجلس وسيل من الإدانات النيابية مطالب داخل البرلمان المصري بعقد جلسة طارئة للمجلس وسيل من الإدانات النيابية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالب داخل البرلمان المصري بعقد جلسة طارئة للمجلس وسيل من الإدانات النيابية مطالب داخل البرلمان المصري بعقد جلسة طارئة للمجلس وسيل من الإدانات النيابية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon