توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في ظل تفاقم الوضع الأمني الراهن في أرجاء سورية

اشتباكات عنيفة في محيط بلدة السويدية ضد تنظيم "داعش"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اشتباكات عنيفة في محيط بلدة السويدية ضد تنظيم داعش

طائرات التحالف الدولي
دمشق ـ نور خوام

استهدفت طائرات التحالف الدولي بعدد من الضربات مناطق في بلدة السويدية كبيرة الواقع في شمال شرق مدينة الطبقة والقريبة من سد الفرات، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص على الأقل بينهم 5 أطفال ومواطنات، معظمهم من عائلة واحدة، فيما أصيب آخرون بجراح في القصف ذاته، ولا يزال عدد قتلى مرشحًا للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة، في حين تمكنت قوات سورية الديمقراطية من التقدم في الريف الجنوبي لبلدة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي الغربي، بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم "داعش"، حيث سيطرت قوات سورية الديمقراطية على 5 قرى ومزارع، وترافقت الاشتباكات مع قصف متبادل بين الطرفين، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوفهما.

على صعيد متصل تستمر الاشتباكات العنيفة في محيط قرية السويدية صغيرة، على بعد نحو 5 كلم من سد الفرات الاستراتيجي، بين قوات سورية الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأميركية من جانب، وتنظيم "داعش" من جانب آخر، حيث يحاول الاول التقدم في المنطقة والسيطرة على قرية السويدية صغيرة التي تتيح له الانحراف نحو سد الفرات والتقدم باتجاهه، وتترافق الاشتباكات مع قصف متبادل بين الطرفين، وتحليق لطائرات التحالف الدولي في سماء المنطقة واستهداف مناطق يسيطر عليها التنظيم عند الضفاف الشمالية لنهر الفرات.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح الجمعة، أن قوات سورية الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأميركية وطائرات التحالف الدولي، تمكنت من تحقيق تقدم والسيطرة على قلعة جعبر الأثرية، في الريف الشمالي الغربي لمدينة الطبقة، بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم "داعش"، وترافقت الاشتباكات في محيط القلعة مع استهدافات متبادلة بين الجانبين، ما خلف خسائر بشرية في صفوف الجانبين.

ويأتي هذا التقدم بعد أيام من تركز الاشتباكات في محيط منطقة جعبر شرقي ومحيط منطقة السويدية القريبة منها، والواقعتان عند الضفاف الشمالية لنهر الفرات، بالقرب من سد الفرات الاستراتيجي، حيث يحاول تنظيم "داعش" صد الهجمات المتلاحقة لقوات سورية الديمقراطية المدعمة بضربات التحالف الدولي الجوية، فيما رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام شرعيين في تنظيم "داعش" بـ "الترويج" لخسارة التنظيم لمدينة الطبقة، حيث يشيع "شرعيو التنظيم" بين المواطنين في مدينة الرقة والبلدات والمناطق الأخرى التي يسيطر عليها في ريف الرقة، بأن "الله عز وجل فتح علينا ونصرنا في الموصل والباب وتدمر وإن خسرنا الطبقة، فإن الله لا بدَّ وأن يعوضنا بفتح ونصر عظيم في مكان آخر، وألا تخافوا ولا تحزنوا إن خسرنا منطقة جغرافية أو أرضاً أو مدينة، فنصر الله آتْ"، ورجحت المصادر أن التنظيم بات بذلك يتهيأ لخسارة مدينة الطبقة التي تعد مركز ثقل أمني للتنظيم في الرقة وسورية، كما تتواجد فيه معتقلات تضم سجناء وأسرى مهمين، وأن التنظيم عمد في اوقات سابقة للترويج وتبرير خسارته في دابق وعدد من المناطق التي كان يسيطر عليها في الأراضي السورية.

كما حصل نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر موثوقة، تفيد بأن تنظيم "داعش" في منطقة الطبقة، ولعدم وجود قوة أمنية وعسكرية كبيرة في المنطقة، بات يعتمد على الهجمات المعاكسة على مواقع قوات سورية الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي والقوات الخاصة الأميركية، وتقاطعت هذه المعلومات مع ما رصده نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، من ركن التنظيم لدبابات وآليات عسكرية مصنوعة من الخشب، في ترجيح لمحاولة التنظيم تشتيت التحالف والمتعاملين معهم في رصد وإيصال المعلومات إلى التحالف وقوات سورية الديمقراطية.

وفي الصعيد ذاته لا يزال الغموض يلف مصير أكثر من 150 سجيناً ومعتقلاً لدى تنظيم "داعش" في سجون الطبقة، غالبيتهم من المواطنين الكرد، ومن ضمنهم سجناء مهمين، جرى اعتقالهم في الأشهر الفائتة، بعد أن أوعز التنظيم إلى القرى التي يقطنها مواطنون كرد في ريف الرقة، بوجوب تسليم أنفسهم إلى حاجز التنظيم من أجل إثبات وجودهم في المنطقة، حيث احتجز التنظيم من قام بمراجعة حواجز ونقاط تنظيم "داعش" وعمد إلى اعتقال عشرات آخرين من القرى التي يقطنها مواطنون كرد وقرى أخرى في أرياف الرقة.

وعمد تنظيم "داعش" إلى إعدام 16 على الأقل منهم وتمكن المرصد من توثيق أسماء معظمهم، حيث أكدت المصادر أن التنظيم أبلغ ذوي عدد منهم بإعدامهم بتهمة "التجسس لصالح الملاحدة الكرد"، كما علم المرصد أن السجناء المهمين في سجون ومعتقلات الطبقة التي كانت تعد مركز ثقل أمني للتنظيم في سورية، جرى نقلهم إلى منطقة معدان في ريف الرقة الشرقي، فيما نقل السجناء البقية إلى معتقلات وسجون في مدينة الرقة ومعسكر الطلائع، فيما يسود تخوف لدى أهالي معتقلين والسجناء وفي الأوساط الأهلية بالرقة، من قيام تنظيم "داعش" بإعدام المعتقلين المدنيين وإظهارهم في إصداراته على أنهم "من المقاتلين الكرد وأنهم أسروهم في المعارك".

واستهدفت قوات الحكومة بصاروخ يعتقد أنه من نوع أرض - أرض، منطقة في بلدة اليادودة الواقعة في شمال غرب مدينة درعا، فيما دارت اشتباكات بين قوات الحكم والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، في محيط منطقة زمرين بريف درعا الشمالي الغربي، في محاولة من قوات النظام تحقيق تقدم في المنطقة، كما قصفت قوات الحكم مناطق في بلدة الحارة في ريف درعا الشمالي الغربي، بالتزامن مع قصفها لمناطق في درعا البلد في مدينة درعا، ولم ترد أنباء عن إصابات.

واستهدفت الطائرات الحربية بالرشاشات الثقيلة مناطق في بلدة حلفايا وقرى الزوار في الريف الشمالي لحماة، ما أسفر عن أضرار مادية، كما قصفت قوات النظام مناطق في قرية زور الناصرية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، وقصفت الطائرات الحربية أماكن في قرية الحور الواقعة في ريف حلب الغربي، ما أسفر عن أضرار مادية،  دون أنباء عن إصابات.

وسا الهدوء منطقة وادي بردى بعد 18 يومًا من المعارك العنيفة بين قوات الحوكمة والمسلحين الموالين لها وحزب الله اللبناني من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام من جهة أخرى، في محاور وادي بردى، ترافقت مع قصف لقوات الحكم استهدف قرى الوادي بالقذائف المدفعية والصاروخية، إضافة لصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض - أرض، وسط قصف مكثف من الطائرات الحربية والمروحية بعشرات الضربات التي استهدفت قرى وبلدات وجرود وادي بردى، ويأتي هذا الهدوء مع ورود معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان لم تؤكد حتى الآن، عن التوصل لوقف إطلاق نار وساطة في منطقة الوادي بين طرفي القتال، عقب اشتباكات جرت في شمال غرب وادي بردى عند منطقة ضهرة النحيلة القريبة من كفر العواميد وبرهليا، والتي وردت معلومات مؤكدة عن تمكن قوات الحكم وحزب الله من تثبيت نقاط لها فيها.

وحصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر موثوقة، أن حزب الله وقوات الحكم بعد عدم تمكنهم من تحقيق تقدم استراتيجي في محوري بسيمة وعين الفيجة، عمدًا إلى فتح جبهة جديدة من الجهة الشمالية الغربية لوادي بردى، وهي جبهة هريرة - كفر العواميد - برهليا، في محاولة لفرض سيطرتها على هذه المنطقة، التي تعد ذات أهمية استراتيجية، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد، أن حزب الله والنظام يحاولان عبر هذا المحور قطع خطوط الإمداد التي تربط وادي بردى بالقلمونين الشرقي والغربي وبقية المناطق السورية، حيث تتيح طرق  عبر الجرود والجبال المحيطة في وادي بردى، للمشاة بالعبور من هذه المناطق نحو مناطق أخرى يقصدونها في القلمون ومنها إلى مناطق سورية أخرى، إضافة لمحاولتهما استغلال الظروف الجوية لخدمة عمليتهم العسكرية، حيث أكدت مصادر أهلية للمرصد أن الطرق الواصلة إلى وادي بردى عبر جرودها وجبالها تغلق بشكل كامل مع هطول الثلوج في المنطقة، وما أخر النظام وحزب الله هو عدم تعرض المنطقة لأية هطولات ثلجية حتى الآن.

وشهدت منطقة وادي بردى عملية عسكرية تواصلت حتى الجمعة والذي يعدّ اليوم الـ 18 لهذه العملية، حيث كانت مصادر متقاطعة أكدت للمرصد خلال الـ 24 ساعة الفائتة، أن وساطة تجري بين أعيان من وادي بردى والجانب الروسي، من أجل دخول وفد روسي لإصلاح المضخات في عين الفيجة، وإعادة ضخ المياه إلى خزانات العاصمة، كما أبلغت المصادر الموثوقة المرصد السوري، أن قوات النظام تطالب بخروج المقاتلين من محطات ضخ المياه في عين الفيجة ومن منطقة نبع المياه وبلدة بسيمة، مقابل وقف العملية العسكرية في وادي بردى، وأن يجري تسليم المناطق التي سيخرج منها المقاتلون في حال قبولهم، إلى النظام أو تحت مسؤولية جهات مدنية موالية للنظام ومقربة منه، كذلك أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن حزب الله اللبناني ينشد "تسوية كاملة وشاملة"، تجري في منطقة وادي بردى عبر الوصول إلى اتفاق "مصالحة وتسوية أوضاع"، أو خروج المقاتلين بشكل كامل وبسلاحهم إلى محافظة إدلب في الشمال السوري.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتباكات عنيفة في محيط بلدة السويدية ضد تنظيم داعش اشتباكات عنيفة في محيط بلدة السويدية ضد تنظيم داعش



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتباكات عنيفة في محيط بلدة السويدية ضد تنظيم داعش اشتباكات عنيفة في محيط بلدة السويدية ضد تنظيم داعش



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon