توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السودان تؤكّد إصرارها على الحوار البنّاء للوصول إلى نتائج مرضية

انتخاب أبي أحمد رئيسًا للحزب الأثيوبي الحاكم وآمال بشأن مفاوضات سد "النهضة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - انتخاب أبي أحمد رئيسًا للحزب الأثيوبي الحاكم وآمال بشأن مفاوضات سد النهضة

أبي أحمد رئيسًا للحزب الأثيوبي الحاكم
القاهرة – أكرم علي

انتخب الائتلاف الحاكم في إثيوبيا الدكتور "أبي أحمد" رئيسا جديدا للوزراء، والذي ينحدر من عرقية أورومو، أكبر مجموعة عرقية في البلاد والتي كانت تقود الاحتجاجات المناهضة للحكومة السابقة على مدار ثلاث سنوات، وذلك وسط توقعات بعلاقات ومرحلة جديدة مع مصر ووضع آمال على تعزيز مفاوضات سد النهضة التي تشهد بعض التعثر مؤخرا.

واختار ائتلاف الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية أبي أحمد، رئيسا للائتلاف مما يجعله رئيسا للوزراء بشكل تلقائي خلفا لرئيس الوزراء السابق "هايلي مريام ديسالين"، الذي أعلن استقالته فجأة الشهر الماضي.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإثيوبية التى تديرها الدولة، إن الائتلاف الحاكم (الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية) الذي يتألف من 180 عضوا اختار أبى لخلافة هايلى مريم فى رئاسة الائتلاف، وهو ما يعنى أنه أصبح رئيسا للوزراء، وسيكون أبي أحمد أول رئيس وزراء من عرقية "أورومو" حكم إثيوبيا منذ بداية حكم الائتلاف الذي بدأ قبل 27 عاما.

ودفع رحيل ديسالين الحكومة إلى إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، تحسبا لوقوع اضطرابات أو احتجاجات جديدة، واندلعت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في عام 2015 بسبب نزاع بين المواطنين غالبيتهم من عرقية أورومو والحكومة حول ملكية بعض الأراضي، ولكن رقعة المظاهرات اتسعت لتشمل المطالبة بالحقوق السياسية وحقوق الإنسان، وأدت لمقتل المئات واعتقال الآلاف.

وقادت الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية البلاد إلى تحقيق نمو اقتصادي سريع في ثاني أكبر بلدان أفريقيا من حيث عدد السكان، لكنها واجهت انتقادات من الداخل والخارج بسبب طبيعة الحكم، لكن يعول الكثير من الإثيوبيين اليوم على أن يقود رئيس الوزراء الجديد البلاد إلى مستقبل أفضل ليرسي قواعد حكم ديمقراطي.

وقال الخبير في مركز الأهرام الاستراتيجي الدكتور هانئ رسلان "اذا صحت الانباء الواردة قبل قليل عن اختيار ابى احمد الذى ينتمى الى الأورمو امينا عاما للائتلاف الحاكم ورئيسا للوزراء، وان ذلك بلا شك يعد تطورا هاما فيما يتعلق بتطورات الداخل الأثيوبي .لا سيما بعد الفشل المدوي للاجتماع السابق للائتلاف الاثيوبي الحاكم ، الذى حاول فيه الحزب الحاكم ان يدفعوا برئيس وزراء من الولايات الجنوبية للمرة الثانية، في محاولة فاشلة لتكرار تجربة ديسالين .

وأضاف في تعليقه أنه من الواضح ان الضغوط الامريكية ساهمت في الدفع بابى احمد ، سعيا وراء تهدئة الاضطرابات والاحتجاجات التي اصبحت تهدد بتصدع النظام السياسي الأثيوبى برمته ..وتابع" السؤال المطروح الان : هل سوف تتعاون جبهة تحرير الارومو المعارضة مع ابى احمد لاستعادة الهدوء .. ام سوف تستمر فى رفع مطالبها ، باعتبار ان رئيس الوزراء حتى لو كان من الاورمو، الا انه سيظل خاضعا لهيمنة التجراى، الممسكين بمفاتيح القوة الفعلية للبلاد عبر سيطرتهم على الجيش والامن والاقتصاد".

ومن جانبه أكد وزير الخارجية السوداني، الدكتور إبراهيم غندور، أهمية الاجتماع الثلاثي الذي يضم وزراء الخارجية والري في مصر والسودان وإثيوبيا والمزمع انعقاده مطلع إبريل المقبل في الخرطوم.

وقال غندور -خلال لقائه بوفد أمريكي برئاسة مساعد وزير الخارجية بالإنابة لشرق أفريقيا، إيريك ستروماير: إن اجتماع القمة الأخير بين مصر والسودان وإثيوبيا في أديس أبابا كان تاريخيا ومهما، وشكل نقلة إيجابية في مسار التفاوض.

وأكد غندور عزم بلاده على مواصلة التفاوض والحوار البنّاء للوصول إلى نتائج إيجابية ومرضية لجميع الأطراف في قضية سد النهضة، وبدورهم أكد أعضاء الوفد الأمريكي أهمية مواصلة الحوار الموضوعي والشفاف، من أجل تحقيق التقدم الإيجابي في هذا الشأن.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتخاب أبي أحمد رئيسًا للحزب الأثيوبي الحاكم وآمال بشأن مفاوضات سد النهضة انتخاب أبي أحمد رئيسًا للحزب الأثيوبي الحاكم وآمال بشأن مفاوضات سد النهضة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتخاب أبي أحمد رئيسًا للحزب الأثيوبي الحاكم وآمال بشأن مفاوضات سد النهضة انتخاب أبي أحمد رئيسًا للحزب الأثيوبي الحاكم وآمال بشأن مفاوضات سد النهضة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon