توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ندّدت أمام مجلس الأمن باستمرار الاستيطان واقتحام الاحتلال للأقصى

مصر تؤكّد أن إسرائيل تفرض على السلطة الاختيار بين السلام أو المُصالحة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر تؤكّد أن إسرائيل تفرض على السلطة الاختيار بين السلام أو المُصالحة

اقتحام قوات الاحتلال لباحات المسجد الأقصى
 القاهرة ـ أكرم علي
 القاهرة ـ أكرم علي كشف مندوب مصر في الأمم المتحدة السفير معتز أحمدين، أن إسرائيل تفرض على السلطة الفلسطينيّة الاختيار بين العودة إلى مفاوضات السلام أو تحقيق المُصالحة مع حركة "حماس" وإنهاء الانقسام. وأكّد أحمدين، في بيان مصر أمام مجلس الأمن في الجلسة المفتوحة عن الوضع في الشرق الأوسط، أن اجتماع مجلس الأمن يأتي في لحظة فارقة من تطوّر الوضع في الشرق الأوسط، في ضوء أن  29 نيسان/أبريل هو اليوم الأخير للمفاوضات التي أطلقتها وساطةُ وزيرِ خارجيةِ الولاياتِ المتحدة بين فلسطين وإسرائيل منذ 9 أشهر للتوصّل إلى حلٍّ نهائىٍّ، مُشدّدًا على أمساندة مصر للجهود الأميركيّة للتوصّل إلى حل سلميّ على أساس دولتين، تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام، ضمن حدود 4 حزيران/يونيو 1967، وأن يكون القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين، ودعم مصر لجهود مُنسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط "روبرت سري" رغم الصعوبات التي تواجه مهمته.
وأفاد بيان صحافي صادر الأربعاء، أن مندوب مصر الدائم هنأ دولة فلسطين على انضمامها أخيرًا إلى اتفاقيات جنيف الأربع، وإلى عدد من المعاهدات الدولية الأخرى المتعلقة بحقوق الإنسان، مما يؤكد التزام الحكومة الفلسطينية بالقانون الدوليّ، فيما دعا إسرائيل إلى مراجعة قرارها الأخير بوقف المفاوضات، وفرض عقوبات إضافيّة على الجانب الفلسطينيّ، كأن استمرار الاحتلال وممارساته اليومية وبناء المستوطنات غير المشروعة والحصار الجائر على غزة لا تكفي للضغط على شعب وحكومة دولة فلسطين.
ورأى معتز، أن أحداث الـ 3 أشهر الأخيرة تعكس مُجدّدًا منطق تطوّر الأمور في الشرق الأوسط منذ بداية الاحتلال الإسرائيليّ للأراضى العربيّة، إذ استمرت إسرائيل في انتهاك أحكام القانون الدوليّ، ومخالفة اتفاقاتها السابقة مع الجانب الفلسطينيّ، ومع الوسيط الأميركيّ في عملية السلام، عن طريق رفض إطلاق الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، وبناء مستوطنات جديدة وتوسيع المستوطنات القائمة، والاقتحامات اليوميّة المُمنهجة للمسجد الأقصى لخلق أمر واقع جديد يسمح للمستوطنين والسيّاح الإسرائيليين بالدخول إلى المسجد تحت حراسة قوات الاحتلال، وأن إسرائيل تقوم بكل ذلك، وتنتظر من المجتمع الدوليّ أن يساند تلك الأفعال أو يقرّها، أو أن يصمت في أحسن الأحوال، وتثور عندما يتم تذكيرها بالتزاماتها، وبأن هذه الأفعال تعوق مسيرة السلام، موضحًا أن إسرائيل تفرض على السلطة الفلسطينية الاختيار بين العودة إلى مفاوضات السلام أو تحقيق المصالحة وإنهاء الإنقسام، وأن مصر تساند جهود المصالحة الفلسطينية، وأنها ستبذل ما في وسعها حتى تسفر عن تقارب حقيقيّ، وتماسك في الموقف الفلسطينيّ من أجل التوصل إلى اتفاق سلام قائم على المرجعيات الدولية، وإلى حين تحقيق ذلك، فإن على إسرائيل، بوصفها سلطة الاحتلال، أن تتحمل مسؤوليتها كاملة عن الإقليم المحتل، وأن تدرك أن إلقاء المسؤولية على دول أو أحداث أخرى لن يخدع أحدًا، ولن يعفيها من المحاسبة، وأن على مجلس الأمن أن يتخذ الإجراءات اللازمة لضمان امتثال إسرائيل لهذه الالتزامات.
وتطرّق بيان مصر كذلك إلى الوضع في سوريّة، وعبر عن دعم مصر لجهود السكرتير العام والمبعوث المشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة من أجل الحل السياسيّ، ودعا الأطراف كافة، ولا سيما حكومة دمشق، إلى عدم اتخاذ أية قرارات تُخالف نص وروح إعلان جنيف في 30 حزيران/يونيو 2012، الذي لا يزال الأساس الوحيد المقبول للحل السياسيّ، مؤكدًا أن ما يحدث في سوريّة الآن، لا يمكن أن يكون مبررًا لغض الطرف عن ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن إنهاء الاحتلال الإسرائيليّ للجولان، معربًا عن قلق مصر إزاء الانتهاكات المتكررة للقوات الإسرائيلية للأراضي والأجواء اللبنانيّة، وطالب بالانسحاب الكامل من لبنان.
ودعا بيان مصر، مجلس الأمن وأعضاءه الدائمين على وجه الخصوص، إلى التحرّك بجديّة لتنفيذ الفقرة 14 من قرار المجلس رقم 687 بشأن نزع أسلحة الدمار الشامل من الشرق الأوسط، من دون انتظار حدوث مأساة جديدة تتضمن استخدام مثل هذه الأسلحة في المنطقة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تؤكّد أن إسرائيل تفرض على السلطة الاختيار بين السلام أو المُصالحة مصر تؤكّد أن إسرائيل تفرض على السلطة الاختيار بين السلام أو المُصالحة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تؤكّد أن إسرائيل تفرض على السلطة الاختيار بين السلام أو المُصالحة مصر تؤكّد أن إسرائيل تفرض على السلطة الاختيار بين السلام أو المُصالحة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon