توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّد أنها كانت تسرق من أفراد العائلة وأراد تأديبها

فلاح يقتل ابنته في المنيا ويعترف بالتفاصيل كاملة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فلاح يقتل ابنته في المنيا ويعترف بالتفاصيل كاملة

مستشفى المنيا الجامعي
القاهرة - أحمد عبد الصبور
أمر مدير نيابة مركز المنيا هشام السيد بحبس فلاح قام بقتل ابنته، 15 يوما على ذمة القضية، كما وجّه له تهمتي القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وحيازة سلاح ناري دون ترخيص. وتعود وقائع القضيّة إلى إخطار تلقاه مدير أمن المنيا اللواء أسامة متولي من مأمور مركز شرطة المنيا، عن وصول بلاغ من مستشفى المنيا الجامعي، بشأن استقبال جثّة فاطمة م. ر. (21 عامًا)، متأثرة بطلق ناري، اخترق الرأس، وأودى بحياتها.
وبيّنت تحقيقات المباحث، خلال المعاينة الأولية لموقع الحادث، وجود طلق ناري في حائط المنزل، وبقع من الدماء على الأرض، وفي الوقت ذاته، سلّم والد المجني عليها محمود ر. ي. (52 عامًا)، فلاح، مقيم قرية طهنا الجبل، مركز المنيا، نفسه إلى الشرطة، معترفا بارتكاب الواقعة.
وأكّد الجاني في اعترافه أنّه قتل نجلته بسلاح ناري أثناء تهديدها به، مضيفًا أنّه "حاول مرارًا وتكرارًا، هو وأسرته، معالجتها من مرض السرقة، إلا أنها رفضت مساعدتهم"، مشيرًا إلى أنّه "قام أكثر من مرّة بتهديدها، بالعصا والسكين والضرب، إلا أنه كان يتراجع عن استخدام العنف ضدها، ولم يقم بإيذائها، ولم تستجب هي لمحاولات الأسرة، فحاول تأديبها، وتهديدها، إلا أنّ الطلقة خرجت منه دون قصد، فسقطت قتيلة في الحال".
وأضاف "كنت أعمل سائقًا في أبو ظبي، لمدة 10 أعوام، وجمعت مبلغًا بغية بناء منزل على مساحة 225 متر تقريبًا، مكوّن من طابقين، ولدي 5 أبناء، ولدان و3 بنات، وهي الثالثة بين أشقائها، كانت حبيبتي، ومعاندة منذ صغرها، لم ترضخ للأمر من الوهلة الأولى، كنت أتمنى أن تتعلم، وتعود عن ما تفعله، وبعد فترة أصبت بمرض السكر، ودخلت في غيبوبة، وتلقيت العلاج، وقمت بزراعة خضار الفجل والجرجير، وبيعها من الساعة الثامنة صباحًا حتى أذان الظهر، أتجول في القرى المجاورة، ومعي في جيبي 5 جنيهات، والحصيلة اليوميّة من بيع الخضروات كانت تتراوح من 20 إلى 30 جنيهًا".
وتابع "أقوم بتلبية احتياجات أسرتي، مع مساعدة من أهل الخير، كنت سعيدًا جدًا، لأني رجل محبوب، وبسيط، ولم يكن لي أعداء نهائيًا، حتى بناء منزلي قام أهل الخير بمساعدتي فيه، غمرت الفرحة قلبي عندما تقدّم عريس إلى فاطمة، وحلمت مع والدتها بمستقبل زاهر لها، كما قمنا بتوجيه النصيحة، بأن تسمع كلام زوجها، وأن تكون مطيعة، وأن تتخلى عن داء السرقة، ولم يدم زواجها 6 أشهر، بسبب قيامها بسرقة مبلغ 700 جنيه من زوجها، فقام بطلاقها، وبعدها تزوجت، وقامت ببيع مصوغاتها الذهبية، وشراء حاجات وأشياء تافهة، من عباءات وملابس"، على حد تعبيره في اعترافه.
واستطرد "حاولت إقناعها، أنا وعمتها وأشقاؤها، ولم تسمتع لنا، بعد ذلك ذهبت مع شقيقتها، أثناء إحضار ثوب زفافها، وسرقت منها مبلغ 250 جنيه، كنت أعطيتها لشقيقتها ثمن تأجير الفستان، إلا أنَّ الطامة الكبرى قامت بزيارتها بعد الزواج، بـ3 أسابيع، وسرقت مصوغاتها الذهبية (الشبكة)، وقامت بشراء مصوغات ذهب صيني، ولكن كشف زوجها الأمر، وحضر إلى المنزل، وأخبرني بأنه أحضر شيخًا، وأكّد أنَّ شقيقتها الكبرى (المجني عليها) هي التي قامت بتبديل المصوغات الذهبية، وأحضر أقربائه، وطالبوني بحذف المصوغات الذهبية من القائمة، فوافقت، وجلست في المنزل لمدة أسبوع، لم أخرج أنا وأمها، وحاولت أنا وأشقائي ان نعرف مكان مصوغات شقيقتها، إلا أنّها رفضت، وامتنعت عن الكلام، وفي صباح اليوم المشؤوم قمت بإحضار الأكل لها، وتحدثنا أنا ووالدتها معها، إلا أنّها رفضت الكلام عن مكان المصوغات، فقمت كالعادة بتوبيخها وتهديدها بالعصا والسكين، وكان في حيازتي سلاح ناري، فرد رصاص، كان أحد الأهالي طالب مني بيعه مقابل 20 جنيه مكسب، فخرجت طلقة خطأ، وأودت بحياتها".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلاح يقتل ابنته في المنيا ويعترف بالتفاصيل كاملة فلاح يقتل ابنته في المنيا ويعترف بالتفاصيل كاملة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلاح يقتل ابنته في المنيا ويعترف بالتفاصيل كاملة فلاح يقتل ابنته في المنيا ويعترف بالتفاصيل كاملة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon