توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد دخول السباق الانتخابي مرحلة الجد السيسي وصباحي وجهًا لوجه

"مصر اليوم" يرصد أبرز المحطات التاريخيَّة في حياة أبرز مُرشحي الرئاسة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر اليوم يرصد أبرز المحطات التاريخيَّة في حياة أبرز مُرشحي الرئاسة

جانب من مؤيدي المشير السيسي
القاهرة – محمد فتحي
القاهرة – محمد فتحي دخل السباق الرئاسي في مصر، مرحلة الجد، وبدا السيسي وصباحي، هما فرسا رهان هذا السباق، ويرصد"مصر اليوم" أهم المحطات في حياتهم السياسية التي تحدد ملامح برنامج كل منهما، فالأول هو ضابط الجيش ووزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي، يوصف بين أنصاره أنه انحاز إلى نداء الملايين من الشعب وساعد في إسقاط حكم جماعة "الإخوان المسلمين"، والثاني هو حمدين صباحي الصحافي ذو الميول الناصريّة التي يؤكّد أنصار أنها تتخذ من القوميّة العربيّة والانحياز للفقراء منهجًا.
والبداية مع عبد الفتاح السيسي، تأتي منذ كان طالبًا في المدرسة الثانويَّة العسكريَّة قبل 45 عامًا، ووصل إلي أعلى رتبة عسكريَّة في الجيش المصري في 2014، وهي رتبة "المشير"، وأعلى منصب عسكري وهو وزير الدفاع، قبل أن يستقيل من أجل الترشح إلى الرئاسة، وشهدت حياة السيسي محطات من ميلاده وحتى استقالته. ولد عبد الفتاح سعيد خليل السيسي في 19 تشرين الثاني/نوفمبر في 1954، وتخرج من الكلية الحربيّة في 1977، وعمل في سلاح المشاة في الجيش المصري، وحصل على الماجستير من كلية القادة والأركان في 1987، كما حصل على الماجستير من كلية الأركان البريطانية في 1992، ثم زمالة كلية الحرب العُليا من أكاديمية ناصر العسكرية في 2003، وزمالة كلية الحرب العليا من الولايات المتحدة الأميركية في 2006، وترقي في المناصب حتى وصل إلى منصب رئيس جهاز المخابرات الحربية والاستطلاع. وبعدها اصدر الرئيس المعزول محمد مرسي قرار بترقيته من رتبة لواء إلي فريق أول وتعينه وزيرًا للدفاع خلفًا للمشير محمد حسين طنطاوي، وكان 3 تموز/يوليو 2013 يومًا تاريخيًا في حياة المشير، بعد عزله الرئيس محمد مرسي، وإعلانه لخارطة الطريق، وبعدها تحول السيسس إلى بطل قومي في نظر أنصاره، وخرج العديد منهم لمطالبته بالترشح لقيادة مصر، وفي النهاية استجاب إلى قرارهم وأعلن ترشحه لرئاسة مصر.
وعرف الصحافي حمدين صباحي، منذ كان طالبًا في كلية الإعلام في جامعة القاهرة، وتحديدًا عقب انتفاضة 1977، عندما وقف صباحي في مواجهة الرئيس الراحل أنور السادات، أثناء حواره مع طلبة جامعة القاهرة، واختلف معه في سياسة صعود أصحاب رؤوس المال على حساب الفقراء، وهو ما يخالف الفكر الناصري الاشتراكي الذي يؤمن به، وتمسك بأفكاره دون أن يجد رهبة من شخص ومنصب الرئيس.
وولد حمدين صباحي في 5 تموز/يوليو 1954، وهو عام ميلاد السيسي ذاته، وشب صباحي على التجربة الناصريّة وآمن بها ودافع عنها وانتخب رئيسًا لاتحاد طلاب جامعة القاهرة في 1975 و1976، وأسس نادي الفكر الناصري في جامعة القاهرة، وبعد تخرجه من الجامعة لم يستطيع الحصول على عمل في أي جهة حكوميّة سواء صحافة قومية أو تلفزيون رسمي، فعمل في صحيفتي "الموقف العربي" و"صوت العربي"، اللتين أسسهما القطب الناصري عبدالعظيم مناف.
واعتقل حمدين مرات عدة بسبب أفكاره، كانت البداية خلال 1977، في انتفاضة الشعب ضد السادات، وكان حينها أصغر معتقل سياسي، كما اعتقل في 1981، في حملة اعتقالات السادات، وفي 1997 اعتقل بعد مظاهرة قادها تضامن مع فلاحي مصر، واعتقل في 2003 في سابقة هي الأول من نوعها إذ كان عضو في البرلمان، واعتقل من دون رفع الحصانة عنه وفي 2005، وانتخب عضواً في البرلمان ووقف ضد القمع المفرط للشرطة. وجاءت ثورة "يناير" التي نجحت الثورة في إسقاط نظام الرئيس السابق حسني مبارك، وترشح حمدين في أول انتخابات رئاسيّة بعد الثورة وحصل على المركز الثالث.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم يرصد أبرز المحطات التاريخيَّة في حياة أبرز مُرشحي الرئاسة مصر اليوم يرصد أبرز المحطات التاريخيَّة في حياة أبرز مُرشحي الرئاسة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم يرصد أبرز المحطات التاريخيَّة في حياة أبرز مُرشحي الرئاسة مصر اليوم يرصد أبرز المحطات التاريخيَّة في حياة أبرز مُرشحي الرئاسة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon