توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نفى وجود انقسام بين أعضائه وأكّد أنَّ التقرير تضمن انتهاكات الشرطة والمعتصمين

القومي لحقوق الإنسان يرفض النقد السلبي ويطالب بتقّديم دلائل تخالف تقّرير "رابعة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القومي لحقوق الإنسان يرفض النقد السلبي ويطالب بتقّديم دلائل تخالف تقّرير رابعة

جانب من الاشتباكات بين الأمن والإخوان
القاهرة ـ أكرم علي/أشرف لاشين
دعا رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان محمد فائق كل من ينتقد تقرير تقصي الحقائق أن يتقدم بما لديه، عووضًا عن النقد السلبي، مطالبًا الحكومة باتخاذ الإجراءات الكفيلة لمنع ممارسات العنف في المجتمع، ووقف تحريض وسائل الإعلام على العنف. ونفى فائق، خلال مؤتمر صحافي، الاثنين، أن يكون هناك أيّ انقسام بين أعضاء المجلس ، كما ردّد البعض، لافتًا إلى أنّ "هناك أراء متعدّدة في المجلس، وتنتهي بالتصويت عليها، مع كامل الاحترام للأعضاء".
وأشار إلى أنّ "التقرير ذو أهمية خاصة، لما يتضمنه من معلومات، ورصد للانتهاكات التي تمت ضد المواطنين"، مؤكّدًا أنّ "البلاد شهدت أعمال عنف منذ عزل الرئيس محمد مرسي، ومازال المواطنين يتعرضون لأعمال عنف"، وموضحًا أنّ "المظاهرات التي شهدتها البلاد، خلال الشهور التالية لفض الاعتصامات، وكذلك الأعمال الإرهابية، التي يتعرض لها المواطنين، ورجال الشرطة، ورغم أن البلاد تشهد تنفيذ خارطة الطريق، إلا أنّ هناك قوى سياسية ترفض المشاركة في هذه العملية، وتحاول بالعنف تعطيل تحقيق خارطة الطريق".
وشدّد فائق على أنّ "هذا التقرير ملك للرأي العام"، مبيّنًا أنَّ "فض الإعتصام  خلّف وراءه 632 قتيلاً، منهم 8 من رجال الأمن، والباقين من المشاركين في الاعتصام"، مطالبًا من يشكك في هذا الرقم أن يقدم دليل خلاف ما جاء في التقرير.
ولفت إلى أنّه "عرض مقاطع فيديو لإطلاق النار من داخل الاعتصام، وننتظر الرد على ذلك"، موضحًا أنّ "التقرير تطرق إلى الانتهاكات من طرف رجال الشرطة".
وأعلن فائق عن أنَّ المجلس أرسل نسخة من تقرير "فض رابعة" إلى رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، ووزراء العدل، والداخلية، والخارجية، والنائب العام، ولجنة تقصي الحقائق التي شكلها الرئيس، موجهًا الشكر إلى أعضاء لجان تقصي الحقائق التي شكلها المجلس.
ومن جانبه، أكّد نائب رئيس المجلس عبدالغفار شكر أنّ "المجلس اتخذ الشجاعة الكافية في التصدي لهذا الحدث، ليعلن الكلمة الأولى فيه"، مشيرًا إلى أنّ "الكلمة النهائية تبقى لما ستتوصل إليه التحقيقات القضائية"، موضحًا أنّ المجلس سيعلن، خلال أيام، عن نتائج باقي لجان تقصي الحقائق، الخاصة بمذبحة قسم شرطة كرداسة، والاعتداء على دور العبادة، وحرق سيارة الترحيلات".
وعرض مدير مكتب الشكاوى في المجلس القومي لحقوق الإنسان الخبير الحقوقي ناصر أمين نماذج من الانتهاكات التي تمّ رصدها، قبل وأثناء، فض الإعتصام، مؤكدًا أنّ "التقرير وضع في الاعتبار القواعد القانونية الدولية والمحلية".
ولفت إلى أنّ "الانتهاكات التي وقعت في ميدان رابعة مصنّفة طبقًا لجسامة الفعل"، موضحًا أنّ "عدد المصابين في أحداث رابعة 1422، وعدد المقبوض عليهم 800 شخص"، مبيّنًا أنّ "السلاح الألي (الكلاشينكوف) كان من أكثر الأسلحة التي تمّ استخدامها في الأحداث".
وأظهرت الفيديوهات التي عرضها المجلس استخدام العناصر المسلحة داخل الاعتصام المدنيّين العزّل كدروع بشرية، أثناء عملية الفض، وقناصة يطلقون الرصاص الحي من أعلى البنايات المجاورة لمحيط الاعتصام، تجاه قوات الشرطة، وقناصة آخرون يطلقون الرصاص الحي على المعتصمين، من أعلى المباني، ما أدى إلى سقوط العديد من القتلى.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القومي لحقوق الإنسان يرفض النقد السلبي ويطالب بتقّديم دلائل تخالف تقّرير رابعة القومي لحقوق الإنسان يرفض النقد السلبي ويطالب بتقّديم دلائل تخالف تقّرير رابعة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القومي لحقوق الإنسان يرفض النقد السلبي ويطالب بتقّديم دلائل تخالف تقّرير رابعة القومي لحقوق الإنسان يرفض النقد السلبي ويطالب بتقّديم دلائل تخالف تقّرير رابعة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon