توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يشهدها أهالي المناطق في محافظات طرطوس واللاذقية وحمص وحماه في سورية

استياء في الطائفة العلوية من تفضيل الحكومة المختطفين اللبنانيين والإيرانيين في "التبادل"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - استياء في الطائفة العلوية من تفضيل الحكومة المختطفين اللبنانيين والإيرانيين في التبادل

استياء الطائفة العلوية من تفضيل الحكومة المختطفين اللبنانيين والإيرانيين
 دمشق ـ جورج الشامي
 دمشق ـ جورج الشامي تشهد مناطق في محافظات طرطوس واللاذقية وحمص وحماه، يقطنها غالبية من الطائفة العلوية، استياءً شديداً، من قيام الحكومة السورية، بعمليات تبادل مختطفين، إيرانيين أو لبنانيين، مقابل الإفراج عن معتقلين ومعتقلات في سجونه، بينما رفض في حالات كثيرة، عمليات تبادل مختطفين مدنيين من أبناء الطائفة العلوية، مقابل الإفراج عن معتقلين من معتقلاته وسجونه، وأيضاً رفض عمليات تبادل أسرى من القوات الحكومية وعناصر من قوات الدفاع الوطني الموالية له من أبناء الطائفة العلوية، مقابل الإفراج عن معتقلين، وآخرها رفضه عملية تبادل، لأربعة من صف الضباط، من أبناء الطائفة العلوية، من محافظتي حمص واللاذقية، والذين أسروا في الـ 29 من شهر آذار/مارس من العام الماضي، من محطة الكم في ريف دير الزور الشرقي، وكانوا ناشدوا المرصد السوري لحقوق الإنسان، بالتدخّل في عملية مبادلتهم بمعتقلين لدى النظام السوري.
وبناء على هذه المناشدة، قام المرصد السوري بالتواصل مع منظمات إنسانية، لها علاقات مع النظام السوري، وتضمنت الإفراج عن مئتي معتقل لدى النظام السوري، بناء على طلب الجهة التي تأسر العناصر الأربعة، مقابل الإفراج عن هؤلاء الأسرى إلا أن النظام رفض، ورد على الكتيبة قائلاً: " أعدموهم، لسنا بحاجة لهم "كذلك قامت الكتيبة المقاتلة التي أسرت العناصر الأربعة، بخفض عدد المعتقلين إلى 50 معتقلاً مقابل الأسرى الأربعة ورفض  النظام ايضا عملية  التبادل.
وكان المرصد السوري قام مرات عدّة بجهود إنسانية مماثلة، بالتواصل مع منظمات إنسانية، إلا أن هذه الجهود بعضها نجحت وبعضها باءت بالفشل، نتيجة تعنّت النظام السوري، حتى أن بعض أهالي الأسرى، قالوا للمرصد حرفياً "على ما يبدو أن حزب الله والإيرانيين، هم أهم من أبنائنا لدى النظام" في إشارة إلى الإفراج من قبل الحكومة عن معتقلين، مقابل الأسرى الإيرانيين واللبنانيين.
ونشر المرصد السّوريّ لحقوق الإنسان قبل أيام الشريط المصوّر لمناشدة صف الضباط،، ليخلي مسؤوليته الأخلاقية من هذا الأمر.
http://www.youtube.com/watch?v=kg8gnNMEUpg&feature=youtu.be
ويأتي هذا الاستياء بعد نجاح صفقة تبادل الراهبات الـ 13، السوريات واللبنانيات، مقابل الإفراج عن أكثر من 150 معتقلة من سجون ومعتقلات النظام السوري، واللواتي من المفترض أنه تسلمهن الآن مدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، راعي صفقة التبادل بالتعاون مع ضابط في المخابرات القطرية.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، رحّب بـ"عملية الإفراج عن الراهبات المحتجزات، والعملية المقرر من خلالها الإفراج عن معتقلات في سجون الحكومة السوري"، مطالبًا بـ"الإفراج عن المختطفين كافة لدى الأطراف كلها، والإفراج عن المعتقلين والمعتقلات في سجون ومعتقلات الحكومة السورية، والذين يُقدَّر عددهم بأكثر من 100 ألف، والإفراج عن المعتقلين كافة في معتقلات "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وعلى رأسهم، داعية السلام وصديق الشعب السوري، الأب باولو دالوليو، والناشط الحقوقي البارز، عبدالله الخليل، إذا ما كانا على قيد الحياة، إضافةً إلى الإفراج عن المعتقلين في سجون ومعتقلات "الكتائب المقاتلة"، و"الكتائب الإسلامية" المقاتلة، و"جبهة النصرة".
وطالب المرصد، الأطراف كافة بـ"التوقف عن عمليات الاختطاف التي تعتبر بمثابة جريمة حرب".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استياء في الطائفة العلوية من تفضيل الحكومة المختطفين اللبنانيين والإيرانيين في التبادل استياء في الطائفة العلوية من تفضيل الحكومة المختطفين اللبنانيين والإيرانيين في التبادل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استياء في الطائفة العلوية من تفضيل الحكومة المختطفين اللبنانيين والإيرانيين في التبادل استياء في الطائفة العلوية من تفضيل الحكومة المختطفين اللبنانيين والإيرانيين في التبادل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon