توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مجلس الأمن ناقش التقرير الخاص بسحب الأسلحة الكيميائية السورية

اتفاق على هدنة إنسانية في حمص اليوم لادخال مساعدات واخراج مدنيين محاصرين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اتفاق على هدنة إنسانية في حمص اليوم لادخال مساعدات واخراج مدنيين محاصرين

سوريون ينتظرون للعبور من المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون الى المنطقة التي يسيطر عليها الجيش النظامي
نيويورك - رياض أحمد
رحبت الأمم المتحدة على لسان منسقة المساعدات الإنسانية الدولية فاليري آموس، بالتقارير التي أفادت أن أطراف النزاع في سورية اتفقوا على هدنة إنسانية للسماح للمدنيين المحاصرين في حمص القديمة بالخروج وادخال المساعدات الى المدينة المحاصرة لانقاذ حياة نحو 2500 شخص. وقالت في تصريح لها ليل الخميس "إنها تتابع التطورات عن كثب". كذلك رحبت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية جين بساكي بالاتفاق الذي سينفذ اليوم الجمعة ، لكنها حذرت من انه " لا يجب أن نثق بنظام فقط لتوفيره الطعام لبضعة أيام لأناس يتضورون جوعا، وقالت إن "هذا شيء كان يجب ان يفعله النظام السوري بشكل دائم".
هذا وبثت قناة "الميادين" التي تتخذ بيروت مقراً لها ان الاتفاق ينص على السماح بخروج 500 مدني اليوم الجمعة من المناطق المحاصرة، وعلى ادخال 500 سلة غذائية الى المدنيين المحاصرين في هذه الاحياء.
من جهة ثانية وفي نيويورك، أعلنت منسقة البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا سيغريد القاق مساء أمس ، أن التأخر في نقل المواد الكيميائية "ليس مستعصياً"، معربة عن اعتقادها ان "الوفاء بالموعد النهائي المحدد في نهاية حزيران/ يونيو المقبل ممكن".
وأعلنت رئيسة مجلس الأمن للشهر الجاري المندوبة الليتوانية ريموندا ميرموكينا خلال جلسة للمجلس أن القاق أبلغت الاعضاء عن إزالة كميات محدودة من الأسلحة الكيميائية خلال الشهر الماضي ونقلها من ميناء اللاذقية على متن سفن نروجية ودانماركية. وقالت: "أحيط الأعضاء علما بالقلق المتزايد من الوتيرة البطيئة لإزالة الأسلحة الكيميائية من الأراضي السورية". وأضافت أن المجلس "دعا سورية الى الإسراع في العمل للوفاء بالتزاماتها لتنقل، بصورة ممنهجة وعاجلة، كل المواد الكيميائية ذات الصلة الى اللاذقية لإخراجها من الأراضي السورية".
وأكدت القاق أن "كل المعدات والمتطلبات موجودة في البلاد"، متوقعة "تحركاً عاجلاً وسالماً وآمناً يأخذ في الاعتبار الأوضاع الأمنية المتقلبة وغير المستقرة". وأضافت أنها ستعود الى سورية في نهاية الأسبوع الجاري كي تواصل الحوار والعمل مع فريق البعثة "لضمان فعل كل شيء في ما يتعلق بالتحقق والتفتيش واستمرار التدمير".
وسئلت هل تتعمد سورية إبطاء وتعطيل العملية، فأجابت: "لا، لا أعتقد ذلك فهناك تعاون وتطبيق وتوقعات، كما أن التأخير ليس مستعصياً، ولكن هناك سبب ومنطق وسياق، وفي الوقت الراهن نعمل مع نظرائنا في كثير من الأمور وأحد الأمثلة على ذلك هو توقيع اتفاق وضع البعثة، وكذلك مذكرة التفاهم الخاصة بالإجلاء الطبي".
ولم تلتزم سورية موعد 5 شباط لنقل كامل مخزوناتها من المواد الكيميائية.
وقال المندوب البريطاني الدائم لدى الأمم المتحدة السير مارك ليال غرانت إن "وقت الأعذار نفد". واضاف أن "كل شيء متوافر وثمة حاجة الى ترتيبات محددة للتعجيل في العملية".
أما نظيره الروسي فيتالي تشوركين فرأى أن المسؤولين السوريين "في وضع جيد في ما يتعلق بهذا الأمر... أنهم يعملون بجد كي يكونوا مستعدين تقنياً وبشرياً قدر الإمكان".
كذلك حملت المندوبة الأميركية سامانتا باور بشدة على نظام الرئيس بشار الأسد، متهمة اياه بـ"الجرجرة والمماطلة والتلكؤ". وانعكس هذا التباين مشادة كلامية بين تشوركين وليال غرانت داخل الجلسة المغلقة لمجلس الأمن.
.وقالت السفيرة باور للصحافيين، عقب المشاورات المغلقة التي عقدها مجلس الأمن حول سورية، إنه يتعين على نظام الأسد اتخاذ خطوات عاجلة للإسراع بتنفيذ برنامج التخلص من ترسانته الكيماوية، محذرة من ان التأخر في نقل هذه المواد إلى الخارج قد يؤدي إلى إمكان استخدامها مرة أخرى من قبل دمشق أو وقوعها في أيدي الجماعات "الإرهابية".
وأضافت "نعلم ان لدى النظام المقدرة على نقل هذه الأسلحة والمواد، لأنهم نقلوها مرات عدة على مدى هذا الصراع"، داعية "حكومة الأسد لوقف هذا التلكؤ وإنشاء خطة للنقل والتمسك بها".
وحثت باور "كل الدول الأعضاء التي لها تأثير على النظام، على إقناعه بضرورة الإسراع بالمضي قدماً في مرحلة النقل".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق على هدنة إنسانية في حمص اليوم لادخال مساعدات واخراج مدنيين محاصرين اتفاق على هدنة إنسانية في حمص اليوم لادخال مساعدات واخراج مدنيين محاصرين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق على هدنة إنسانية في حمص اليوم لادخال مساعدات واخراج مدنيين محاصرين اتفاق على هدنة إنسانية في حمص اليوم لادخال مساعدات واخراج مدنيين محاصرين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon