توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قسّم مراكز القوى بعد ثورة "30 يونيو" إلى "قومي" و"ليبرالي"

معهد "واشنطن" يعتبر أنَّ الجيش المصري ليس صانع القرار الوحيد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - معهد واشنطن يعتبر أنَّ الجيش المصري ليس صانع القرار الوحيد

عناصر تابعة لقوات الجيش
القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي أكّد معهد "واشنطن" لسياسة الشرق الأدنى أنَّ الجيش المصري ليس صانع القرار الوحيد، على الرغم من أنه الركيزة الرئيسية لكل مؤسسات الدولة. واعتبر معدّ التقرير البحثي عادل العدوي أنَّ "ثورة 30 يونيو، التي أسقطت الإخوان المسلمين، أظهرت فاعلون آخرون، فضلاً عن الجيش، اتخذوا قرارات سياسية مهمة، كتعيينات مجلس الوزراء، وتشكيل لجنة الخمسين لصياغة الدستور الجديد".
وقسّم العدوي مراكز القوة الموجودة في مصر إلى ثلاثة أنواع، الأول يشمل مؤسسات الدولة، التي تتعامل مع الأمن والاقتصاد وسيادة القانون والشؤون الخارجية، وتمثل الفاعلين الرئيسيين، والثاني السلطة التنفيذية وتضم الرئيس وحكومته، والأخير الفاعلون المجتمعيون من غير الدولة، وتشمل الشارع والمنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام ومجتمع الأعمال والأحزاب أو التنظيمات السياسية المختلفة والمؤسسات الدينية.
وشدّد التقريرعلى أنَّ "غالبية مراكز القوى كانت متحدة ضد الإخوان، وتحوّلت جميع مؤسسات الدولة ضد الرئيس المعزول محمد مرسي، فقد أصيبت الشرطة والمخابرات والجيش بحال من الإحباط بشأن ما اعتبروه عدم كفاءة الرئاسة، فضلاً عن القضاء الذي استشعر بإهانة الرئيس له، فيما شعرت مؤسسات الدولة المدنية بالتهميش الكامل أيضًا"، حسب وصفه.
وأشار إلى أنَّ "الفاعلين من غير الدولة لعبوا دورًا أيضًا في إسقاط محمد مرسي، عبر انضمام ملايين المصريين إلى حركة تمرد، بغية المطالبة بعزل مرسي، إضافة إلى تشجيع القوى السياسية والمنظمات غير الحكومية، وقادة الأعمال، ومنافذ الإعلام الخاص، الشعب على النزول إلى الشارع، فضلاً عن مساندة المؤسسات الدينية الأزهر والكنيسة لخارطة الطريق في 3 تموز/يوليو الماضي".
وأوضح العدوي في تقريره أنَّ "مراكز القوة الرئيسية لا تزال رافضة للإخوان، لكن هناك معسكرين أيديولوجيين يقاتلان بعضهما، الأول منهما قومي، يفضل دولة قوية، تمثلها مؤسسة أمنية، وجيش قوي"، مشيرًا إلى أنَّ "هذا المعسكر يضم كل من وزير الإسكان إبراهيم محلب، ووزير الداخلية محمد إبراهيم، ووزير التنمية المحلية عادل لبيب، ووزير الطيران عبدالعزيز فاضل، إضاف إلى حركة تمرد، والإعلاميين عبدالرحيم علي وعادل حمودة وتوفيق عكاشة وأحمد موسى".
وبيّن أنَّ "المعسكر الثاني ليبرالي، رافض لفكرة إعطاء المؤسسة الأمنية والعسكرية دورًا كبيرًا في الحكم، ويمثله رئيس الوزراء ونائبه، حازم الببلاوي وزياد بهاء الدين، ووزير الخارجية نبيل فهمي، وحركة 6 أبريل، وبعض الفصائل الاشتراكية، إضافة إلى الإعلاميين يوسف الحسيني، ولميس الحديدي، ومنى الشاذلي، ومحمود سعد".
ودلّل الباحث على ذلك بأنّ "الفجوة بين المعسكرين كبيرة، وظهرت في تطبيق قانون التظاهر، والذي أحدث خلافًا بينهما، وبسبب ذلك لا تظهر فعالية الحكومة بالشكل الأمثل والمطلوب".
وأكّد التقرير في ختامه أنَّ "هيكل القوة في مصر قد شهد تحولاً نموذجيًا، منذ سقوط الرئيس الأسبق حسني مبارك، إذ يشكل الجيش إحدى الركائز الأساسية في هذا الهيكل، مشيرًا إلى أنَّ "لا الجيش ولا أيّة مؤسسة واحدة أخرى في مصر تتحمل المسؤولية بمفردها".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معهد واشنطن يعتبر أنَّ الجيش المصري ليس صانع القرار الوحيد معهد واشنطن يعتبر أنَّ الجيش المصري ليس صانع القرار الوحيد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معهد واشنطن يعتبر أنَّ الجيش المصري ليس صانع القرار الوحيد معهد واشنطن يعتبر أنَّ الجيش المصري ليس صانع القرار الوحيد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon