توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

منظمة"هيومن رايتس ووتش" تأسف لعدم محاكمته والفلسطينيون وزَّعوا الحلوى

الإسرائيليون يشيِّعون "الجزار" شارون الإثنين ويدفن في مزرعته في النقب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الإسرائيليون يشيِّعون الجزار شارون الإثنين ويدفن في مزرعته في النقب

الرئيس الإسرائيلي ألقى نظرة الوداع على شارون في ساحة الكنيست
القدس المحتلة - أحمد نصًّار
يشيِّع الاسرائيليون اليوم الاثنين رئيس وزرائهم الاسبق ارييل شارون أكبر عدو للفلسطينيين وصاحب أكثر المجازر دموية ضدهم داخل الاراضي المحتلة وخارجها وخصوصاً مجزرة صبرا و شاتيلا خللا اجتياح لبنان عام 1982. وبعد جنازة شارون اليوم تطوى صفحة ذلك "الجزار، أحد أكثر زعماء إسرائيل إثارة للجدل، بعد ثماني سنوات في الغيبوبة، كلفت إسرائيل وعائلته نحو أربعة ملايين دولار، كتقديرات لفاتورة علاجه.
وكان الإسرائيليون ألقوا نظرة الوداع الأخيرة أمس الاحد، على جثمانه  في باحة الكنيست الإسرائيلي في القدس، استعدادا لدفنه اليوم الاثنين في مزرعته في النقب.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مستهل جلسة الحكومة: "إننا نودع اليوم وغدا آرييل شارون، رئيس الوزراء الـ11 لدولة إسرائيل. وكان فوق أي شيء آخر، محاربا وقائدا يعد من أعظم القادة العسكريين الذين نشأوا في صفوف الشعب اليهودي في العهد الجديد وعلى مر تاريخه". وأضاف: «تجند لخدمة أمن الدولة منذ شبابه كمحارب شاب في حرب الاستقلال عام 1948 ومرورا كقائد خلال حرب سيناء عام 1956 وفي حرب الأيام الستة عام 1967 وفي أكثر المعارك حسما في حرب يوم الغفران عام 1973 إلى ما بعد قناة السويس".
وتابع: "لقد ساهم أريك في تعزيز دولة إسرائيل وهذا ما قام به كرئيس للوزراء. أعتقد أنه يمثل جيل المحاربين اليهود. لقد كان مرتبطا بالأرض وعلم أنه يجب الدفاع عن الأرض وأدرك فوق أي شيء آخر أن إعادة استقلالنا تتمثل بقدرتنا على الدفاع عن أنفسنا بقوانا الذاتية. أعتقد أن ذكراه كأحد القادة البارزين والشجعان ستبقى في قلب الشعب اليهودي إلى الأبد".
وحضر كبار قادة إسرائيل ومحبو شارون إلى قاعة الكنيست في القدس، التي وصلها نعشه قادما من مقر الحاخامية العسكرية في موكب رسمي. وحمل ثمانية من كبار ضباط الجيش برتبة لواء نعش شارون إلى باحة مبنى الكنيست حيث سجي هناك مدة ست ساعات.
ووضع الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيريس أكليلا من الزهور على نعش شارون. ويفترض أن تنطلق جنازة شارون من القدس اليوم الاثنين بمشاركة ممثلين عن رؤساء دول العالم إلى مزرعته في النقب الغربي.
ومن بين الشخصيات الرفيعة المستوى التي تشارك في تشييع جثمان شارون نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ووزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، ورئيس مجلس الدوما (النواب) الروسي سيرغي ناريشكين، ووفود من كندا وإسبانيا والتشيك.
وفي غضون ذلك، وزع فلسطينيون الحلوى في الشوارع، غير آسفين على رحيل "المجرم الجزار" الذي ارتبط اسمه بقتل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وزعيم حركة حماس أحمد ياسين، وتنفيذه مجازر في قبيه وصبرا وشاتيلا ومخيم جنين، بينما هاجم أعضاء في اليمين الإسرائيلي المتشدد شارون كذلك، ونشرت مدرسة دينية يهودية أخليت من قطاع غزة عام 2005، بيانا جاء فيه: "تهانينا القلبية لآرييل شارون بمناسبة رحيله".
كما نشرت النائبة عن كتلة "البيت اليهودي" أوريت ستروك بيانا قالت فيه: "يجدر شكر الإله القدوس على أن شارون اختطف من حياتنا العامة قبل أن يتمكن من أن ينزل بسكان يهودا والسامرة (مستوطني الضفة الغربية)، المصيبة التي أنزلها على مستوطني قطاع غزة". واعتذرت ستروك لاحقا عن بيانها بعدما طالب وزراء بفتح تحقيق في التشفي بموت شارون.
والتزمت السلطة الفلسطينية بشكل رسمي الصمت، كما الدول العربية. أما منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية فقالت في بيان، إنه "من المؤسف أن يذهب شارون إلى القبر قبل المثول أمام القضاء".
وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن لجنة تحقيق إسرائيلية مستقلة توصلت إلى أن شارون اتخذ شخصيا قرارا بترك عناصر للميليشيات الموالية لإسرائيل في بيروت يرتكبون مجازر صبرا وشاتيلا باعتبار أنه لم يكن بإمكانه تجاهل مخاطر حصول مجزرة.
ونشر وزير الخارجية الأميركي جون كيري بيان نعي، قال فيه إن "مشوار آرييل شارون هو نفسه مشوار إسرائيل". ووصف الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وزوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، شارون بأنه "زعيم وهب حياته لإسرائيل". بدوره، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه "سياسي وعسكري عظيم".
كما أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بـ"الشجاعة السياسية" التي تجلت لدى شارون من خلال الأمر بالانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في 2005. ووصف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، شارون بأنه "لاعب رئيس في تاريخ بلاده".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإسرائيليون يشيِّعون الجزار شارون الإثنين ويدفن في مزرعته في النقب الإسرائيليون يشيِّعون الجزار شارون الإثنين ويدفن في مزرعته في النقب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإسرائيليون يشيِّعون الجزار شارون الإثنين ويدفن في مزرعته في النقب الإسرائيليون يشيِّعون الجزار شارون الإثنين ويدفن في مزرعته في النقب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon