توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أظهر استطلاع حكومي أنَّ 72.4% من المصريين سيشاركون في الاستفتاء

القضاء الإداري يؤكد أنَّ عزل مرسي وتولي منصور الرئاسة إجراء شرعي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القضاء الإداري يؤكد أنَّ عزل مرسي وتولي منصور الرئاسة إجراء شرعي

محكمة القضاء الإداري
القاهرة ـ أكرم علي
كشفت محكمة القضاء الإداري عن حيثيات الحكم بتأييد إجراء الاستفتاء على الدستور المُعدل، منتصف كانون الثاني/يناير الجاري، مؤكّدة أنَّ ما حدث في 30 حزيران/يونيو الماضي ثورة شعبية، موضحة شرعية عزل الرئيس السابق محمد مرسي، وشرعية تولي عدلي منصور منصب الرئيس الموقت. وأوضحت المحكمة، في حيثيات الحكم ، الخميس، أنَّ "الشعب هو صاحب السيادة ومصدر السلطات، وهو الذي ينشئ الدساتير، ويعدلها، ويسقطها، ويختار الحكام، ويعزلهم ويحاسبهم، فيختار رئيسه في انتخابات الرئاسة، ليمنحه ثقته، لكنه لا يرهن لديه إرادته، ولا يتخلى له عن سيادته، ولا يملك الرئيس الذي انتخبه الشعب تفويضًا مطلقًا يتصرف به كما يشاء".
وكانت محكمة القضاء الإداري قد أصدرت حكمًا بتأييد إجراء استفتاء التعديلات الدستورية، في 14 و15 كانون الثاني/يناير، واعتبار دعوة الرئيس الموقت عدلي منصور له "قانونية ودستورية".
وأشارت المحكمة إلى أنَّ "الشعب المصري سبق وقام بثورة 25 يناير 2011، ثم خاض فترة انتقالية باشر فيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة اختصاصات رئيس الجمهورية، ثم انتخب رئيسًا جديدًا تسلم الحكم في 30 حزيران/يونيو 2012، وثارت ضده الاحتجاجات الشعبية، وتصاعدت حتى تحولت إلى ثورة شعبية في 30 حزيران/يونيو الماضي، بعد أن رفض الرئيس الاستجابة لمطالب الشعب، أو الاحتكام إليه في استفتاء عام، ليقرّر استمراره في الحكم من عدمه، فانحازت القوات المسلحة إلى الشعب، ونفّذت إرادته، مثلما فعلت في الثورة الأولى".
وشدّدت على أنَّ "ما حدث في 30 حزيران/يونيو هو ثورة شعبية، وليس انقلابًا عسكريًا، لأنها عبّرت عن إرادة شعبية، وليس مجرد تحرك من مجموعة محدودة من العسكريين، بغية الاستيلاء على السلطة بالقوة، وإزاحة الحاكم، وتولي الحكم، بصرف النظر عمّا إذا كان ذلك يتفق مع إرادة الشعب أم لا"، حسب ما جاء في حيثيات الحكم.
وأوضحت المحكمة أنَّ "انتقال السلطة، في أعقاب الثورات الشعبية، يختلف عن انتقالها في ضوء الشرعية الدستورية، فبعد الثورات تتعطل أحكام الشرعية الدستورية العادية، ومن يتولى الحكم بصورة موقتة، إلى حين انتخاب رئيس جديد، لا يستند في ذلك إلى حكم الدستور، الذي يتم تعطيله أو إسقاطه، وإنما تكون سلطته فعلية وواقعية بأمر الثورة"، مؤكّدة أيضًا "شرعية تولي رئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور منصب رئيس الجمهورية، عقب ثورة 30 حزيران/يونيو".
ورفضت المحكمة وصف الدعوة لرئيس الجمهورية القائم عدلي منصور بأنه "غير شرعي، ولا يملك إصدار أيَّة قرارات"، مشيرة إلى أنَّ "الرئيس الموقت باشر الاختصاصات المقرّرة لرئيس الجمهورية بوصفه سلطة فعلية، وأنَّ الإعلان الدستوري الصادر في 8 تموز/يوليو الماضي منحه اختصاص تشكيل لجنتي العشرة، والخمسين، ودعوة الناخبين للاستفتاء".
وفي السياق ذاته، أكّد جهاز حكومي أنَّ 72.4% من المصريين سيشاركون في الاستفتاء على الدستور المُعدل، منتصف الشهر الجاري، و82.8% لم يقرّروا بعد التصويت بـ "نعم" أو "لا" على الدستور.
وأوضح الجهاز، في بيان صحافي له، الخميس، أنَّ "نتيجة الاستطلاع، الذي قام به على 1174 مواطنًا، في الفترة من 28 إلى 30 كانون الأول/ديسمبر 2013، باستخدام الهاتف، في الفئة العمرية 18 عامًا فأكثر، بغية معرفة مدى الاستجابة للمشاركة على فى الاستفتاء على الدستور، أظهر أنَّ .472 % من المواطنين سيشاركون في التصويت على الاستفتاء على الدستور، مقابل 48% في الاستطلاع الذي أجراه المركز في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضاء الإداري يؤكد أنَّ عزل مرسي وتولي منصور الرئاسة إجراء شرعي القضاء الإداري يؤكد أنَّ عزل مرسي وتولي منصور الرئاسة إجراء شرعي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضاء الإداري يؤكد أنَّ عزل مرسي وتولي منصور الرئاسة إجراء شرعي القضاء الإداري يؤكد أنَّ عزل مرسي وتولي منصور الرئاسة إجراء شرعي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon