توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انطلاق "عمليّات الرّافدين" في صحراء النّاصرية والنّجف والسّماوة

بابل تضع خطّة لمنع "الإرهابيّين" وصلاح الدّين تنتظر عمليّة واسعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بابل تضع خطّة لمنع الإرهابيّين وصلاح الدّين تنتظر عمليّة واسعة

انطلاق "عمليّات الرّافدين" في صحراء النّاصرية
بغداد- نجلاء الطائي
كشفت الحكومة المحلّيّة في صلاح الدين، الخميس، انتظارها عمليّة أمنيّة واسعة بعد الانتهاء من تلك التي تنفّذ في الأنبار حالياً، وفي حين بيّنت أن غالبيّة نوّاب المحافظة "لا يمثلونها بصورة صحيحة"، عدّت أنّ التصريحات التي أطلقها أحدهم ضدّ المحافظ تدخّل في باب "التسقيط السّياسي"، ودعت إلى إصدار عفو عام عن الذين "لم تتلطّخ" أيديهم بدماء العراقيّين. وقال رئيس مجلس المحافظة، أحمد عبد الجبار الكريم، في مؤتمر صحافي مشترك مع المحافظ أحمد عبد الله الجبوري، عقد في مبنى المحافظة، إن "الحكومة المحلية أجرت اتصالات مع القائد العام للقوات المسلحة، نوري المالكي، وتلقت منه رسائل إيجابية بشأن تعزيز القوات الأمنية"، مشيراً إلى أن "المالكي تعهد بإرسال وفد لبحث الموضوع بعد الانتهاء من عمليات الأنبار".
وأبدى الكريم، "الأسف لغياب الدور الداعم لمطالب صلاح الدين من قبل ممثليها في مجلس النواب"، مبيناً أن "المحافظة لم تتسلم أي رد على مطالبها المتكررة بشأن توحيد القيادات الأمنية فيها بسبب التضليل والحسابات الخاطئة".
وأضاف رئيس مجلس صلاح الدين، أن "الوضع الأمني في العراق بصفة عامة يشهد تراجعاً يتطلب قراراً سياسياً لمعالجة الارتباك الحالي"، متهماً النائب جمال الكيلاني، بـ"إثارة الفتنة، بدلاً من مساندة المحافظة ودعم استقرارها الأمني، عندما صرح بشأن سحب يد محافظ صلاح الدين لمدة ستين يوماً".
 وقال محافظ صلاح الدين، أحمد الجبوري، خلال المؤتمر، إن "التصريحات التي أدلى بها النائب الكيلاني تهدف إلى التسقيط السياسي والتضليل، وتعبّر عن فشل كتلته في تحقيق ما ينتظره الناخب"، نافيا "قدوم أي لجنة من بغداد للتحقيق في مسائل تخص الفساد لحد الآن".
وأكد الجبوري، أن "قرار سحب اليد أو الإقالة من صلاحيات مجلس المحافظة، كونه هو من انتخب المحافظ"، متهما "النائبين جمال الكيلاني والمارق قتيبة الجبوري، بفبركة الموضوع، بعد علمهما نيتي الترشح بالانتخابات البرلمانية المقبلة، على رأس القائمة العربية في صلاح الدين"، بحسب تعبيره.
وأبدى محافظ صلاح الدين، أسفه لـ"عدم وجود من يمثل المحافظة في مجلس النواب بصورة صحيحة، باستثناء أربعة نواب فقط من مجموع الـ12 يشغلون مقاعدها بالبرلمان"، مستغرباً من "إثارة الكيلاني لمثل تلك الأمور بدلاً من مواساة المحافظة بضحايا الإرهاب والوقوف مع حكومتها المحلية للبحث عن حلول لمشاكلها الأمنية والسياسية".
وأوضح الجبوري، أن "الكتاب الذي أشار إليه الكيلاني لم يصل المحافظة أساساً، رغم عدم قيمته وافتقاره للسند القانوني"، لافتاً إلى أن "أي لجنة تحقيقية لم تحضر بهذا الشأن، برغم استعدادي التعامل معها في حال قدومها، وتقديم ما يثبت كذب الكيلاني"، بحسب رايه.
واتهم محافظ صلاح الدين، البعض من السياسيين، بأنهم "مرتبطين مع تنظيم القاعدة"، مستغرباً من "عدم قيام الحكومة الاتحادية باتخاذ خطوات حازمة ضد من يثبت ارتباطه بالجماعات المسلحة".
ودعا الجبوري، إلى "إصدار عفو عام عن المشمولين بالاجتثاث، باستثناء من تلطخت أيديهم بدماء العراقيين"، مشدداً على أهمية "التسامح وغلق صفحة الماضي خصوصا والعراق على اعتاب مرحلة جديدة ستحددها ملامح الانتخابات المقبلة".
من جانب آخر،قال مصدر أمنى في الناصرية، الخميس، بأن عملية عسكرية واسعة بدأت في صحراء الناصرية وبادية السماوة وبادية النجف باسم "عمليات الرافدين".
فيما أعلنت وزارة الدفاع، الخميس، اعتقال قيادة عمليات الأنبار وقيادة عمليات الجزيرة والبادية وجهاز مكافحة الإرهاب 43 مطلوبا بتهمة "الإرهاب" كحصيلة لعمليات (ثأر القائد محمد) خلال هذا اليوم فقط.
 وقال الوزارة في بيان تلقى "مصر اليوم" نسخة منه إن "حصيلة عمليات (ثأر القائد محمد) الخميس، هي القاء القبض على 43 مطلوبا وفق المادة  الرابعة من قانون مكافحة الارهاب".
 وأضافت الوزارة أن هذه العمليات "تمّت من قبل قيادة عمليات الأنبار وقيادة عمليات الجزيرة والبادية وجهاز مكافحة الإرهاب".
وفي محافظة الأنبار أفاد مصدر في الشرطة ، الخميس، بأن ثلاثة انتحاريين فجروا انفسهم عند بوابة للجيش العراقي شرقي الفلوجة في محاولة منهم لاقتحامه، فيما تمكنت قوة أمنية من قتل الرابع لدى اقترابه من بوابة المقر.
وقال المصدر إن "اشتباكا مسلحا اندلع، مساء الخميس، بين حماية مقر قوة التدخل السريع في الجيش العراقي وثلاثة انتحاريين يرتدون احزمة ناسفة حاولوا اقتحام المقر، في منطقة الشيخ عامر بناحية الكرمة (15 كم شرقي الفلوجة)، مما أسفر عن تفجير الانتحاريين لأنفسهم عند بوابة المقر من دون خسائر بشرية في صفوف الجيش"، مبينا أن "قوة حماية المقر قتلت انتحاريا رابعا حاول الاقتراب من بوابة المقر وتفجير نفسه".
وأضاف المصدر أن "قوات الجيش عزّزت إجراءاتها الأمنيّة حول المقر ومنعت الاقتراب منه".
وأعلنت اللجنة الأمنية لوسط وجنوب بابل، الخميس، عن اندلاع اشتباك بين قوة أمنية مشتركة مع عناصر تابعة لتنظيم القاعدة شمال المحافظة ( 100 كم جنوب بغداد)، أسفر عن مقتل قياديين من التنظيم هاربين من سجن أبو غريب، أكدت استمرار العمليات الاستباقية وملاحقة عناصر التنظيم في تلك المنطقة.
وقال رئيس اللجنة الأمنية لوسط وجنوب بابل في مجلس محافظة بابل فلاح عبد الكريم الخفاجي في حديث صحافي اطلع "مصر اليوم "عليه، إن "قوة مشتركة من الجيش والشرطة الاتحادية والاجهزة الاستخبارية اشتبكت، صباح الخميس مع عناصر مسلحة تنتمي لتنظيم القاعدة في منطقة البحيرات التابعه لناحية جرف الصخر(65 كم شمال بابل)، وأسفرت عن مقتل اثنين من كبار القياديين في التنظيم والهاربين من سجن أبو غريب وهما أبو عبد الله وأبو ميمونه".
وأضاف الخفاجي أن "القوة المشتركة تواصل عملياتها الاستباقية لملاحقة العناصر المسلحة الموجودة في تلك المنطقة".
وأعلنت الحكومة المحلية في محافظة بابل، الخميس، وضع خطة أمنية "محكمة" من أجل منع تسلل "الإرهابيين"، من صحراء الأنبار إلى مناطق شمال المحافظة، وأكدت أن الوضع الأمني في المحافظة مرتبط بالوضع في سورية، في حين لفتت إلى أن الوضع الأمني في جرف الصخر "مستقر" بسبب العمليات الاستباقية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بابل تضع خطّة لمنع الإرهابيّين وصلاح الدّين تنتظر عمليّة واسعة بابل تضع خطّة لمنع الإرهابيّين وصلاح الدّين تنتظر عمليّة واسعة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بابل تضع خطّة لمنع الإرهابيّين وصلاح الدّين تنتظر عمليّة واسعة بابل تضع خطّة لمنع الإرهابيّين وصلاح الدّين تنتظر عمليّة واسعة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon