توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طالب المصريين بعدم القلق من الدستور الجديد واختلاف الآراء

زياد بهاء الدين يؤكّد أن مصر اجتازت مرحلة كبيرة في تنفيذ خارطة الطريق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - زياد بهاء الدين يؤكّد أن مصر اجتازت مرحلة كبيرة في تنفيذ خارطة الطريق

نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التعاون الدولي الدكتور زياد بهاء الدين
القاهرة –  محمد الدوي
القاهرة –  محمد الدوي أكّد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التعاون الدولي الدكتور زياد بهاء الدين أن مصر قطعت خطوات كبيرة من خارطة الطريق، التي تحددت في مطلع تموز/يوليو الماضي، والتف المصريون داعمين لها، آملين في إعادة بناء وطنهم.وأشار بهاء الدين إلى أنه "لم يتصور أحد، ممن تقلدوا مسؤولية الحكم في هذا الظرف العصيب، أن تكون المهمة سهلة أو خالية من المخاطر والمشاق، بل اختاروا جميعًا أن يشاركوا، تحديدًا بسبب صعوبة وخطورة المرحلة الراهنة، ولكونها لحظة فارقة، تتحدد فيها ملامح مصر المستقبل".ولفت الوزير، في كلمته أمام المنتدى الاستثماري المصري الخليجي، الأربعاء، إلى أن "واجب كل من تتاح له الفرصة أن يشارك في صنع هذا المستقبل، وأن يكون جزءًا فاعلاً من حالة المخاض التي يمر بها الوطن، بحثًا عن توازن جديد، ومساحة جديدة للتوافق، وهوية سياسية واقتصادية واجتماعية جديدة".ورصد بهاء الدين "أربعة عناصر لتلك الهوية الجديدة، التي تسعى الحكومة إلى تحقيقها، منها ما هو دستوري، يتمثل في إنهاء العمل على الدستور، والاستفتاء عليه، وما يتبعه من خطوات، تطبيقًا لخارطة الطريق".
وأثنى بهاء الدين على ما ورد من مشروع الدستور في مواد حقوق المرأة، وعدم التمييز، وحرية العقيدة، والحقوق الاجتماعية والاقتصادية، وتأكيد الطبيعة المعاصرة للنظام القانوني المصري.ووجّه الوزير رسالة إلى الشعب المصري، طالبه فيها بـ"عدم القلق من اختلاف الآراء بشأن الدستور، والابتعاد عن الاعتقاد بأن الإجماع ممكن أو مطلوب، فهذه طبيعة الدساتير، ولكن المهم أن يأتي معبرًا عن الضمير الجمعي للشعب المصري، مهما كان فيه من اختلافات وآراء".وأوضح الوزير أن العنصر الثاني يتمثل في الجانب السياسي، معتبرًا أنه "يتمثل في الحفاظ على المسار الديمقراطي والدفاع عنه والتمسك بأن يكون الاستفتاء المقبل، والانتخابات التي تليه، نزيهة وحرة ومتاحة للجميع، وأن يظل المجال السياسي مفتوحًا لكل من ينبذ العنف ويحترم القانون، ويشارك وفقًا لخارطة الطريق، ويرفض التمييز بكل أشكاله، كذلك علينا احترام الاختلاف وتقدير التعدد في الرأي، داخل الحكومة وخارجها".واعتبر الوزير أن "الاختلاف رحمة، والتعدد دليل صحة، وهو ما يؤدي إلى القرار الصائب والمتوازن، ويحمي تحالف القوى التي شاركت جميعًا في الإطاحة بحكم مستبد، ولها جميعًا أن يكون لها صوت في صنع مستقبل البلد".وأشار بهاؤ الدين إلى أن "العنصر الثالث فهو الاقتصادي والاجتماعي،  حيث تتجه مصر إلى أن تجد توازنًا اقتصاديًا جديدًا، يعبر عن القاسم المشترك الأكبر لأبناء الشعب المصري، وعن توافق بينهم، وهو التوازن بينتشجيع حرية العمل والإنتاج والملكية والاعتماد على القطاع الخاص والاستثمار الخاص، ولكن في إطار جديد وعادل، من الحماية الاجتماعية، التي لا تكتفي بمجرد منح المواطن بعض المسكنات، بل تعطيه فرصة كاملة وعادلة لكي يكون منتجًا ومشاركًا في التمتع بثروات وطنه، ومحميًا من تقلبات الزمن والظروف الخارجة".وأوضح الوزير أن "العنصر الرابع يتمثل في التعاون الدولي، حيث أن مصر سوف تظل عضوًا فاعلا في المجتمع الاقتصادي الدولي، لها مكانها في مؤسساته ومنظماته، ولها حقوق لا تفرط فيها، وعليها واجبات لا تتنصل منها". ولفت إلى أنه "إذا كانت المرحلة الانتقالية الراهنة قد بدأت بما يشبه العزلة والمقاطعة من المجتمع الدولي، فيما عدا مساندة الأشقاء العرب، فإننا اليوم، بفضل ما تحقق، ومساندة إخواتنا العرب، وما قطعناه من خطوات على خارطة الطريق، نجد أنفسنا وقد استعدنا مكانتنا في المجتمع الدولي، وعادت معظم برامج التنمية والتعاون الاقتصادي بيننا وبين باقي الدول، والمؤسسات، إلى وتيرتها المنشودة، وسوف تتسارع كلما قطعنا خطوات جديدة للإمام، وكلما زدنا تمسكًا بالمسار الديمقراطي، الذي وعدنا به المصريين، قبل أن نعد به العالم، مصر مقبلة على ميلاد جديد، يشارك فيه كل أبنائها ممن اختاروا أن يساهموا في بناء وطن يحمي أمن مواطنيه وحرياتهم وحقوقهم والمساواة بينهم".واعتبر أنه "علينا أن نحافظ على تعدد المجتمع وتنوعه واختلاف الآراء فيه، لكي يخرج مشروعنا معبرًا عن مصر، وعن تسامحها وترابط مجتمعها، رجالاً ونساء، مسلمين ومسيحيين، شيوخًا وشباب، يمينًا ويسارًا ووسطًا، لأن هذا هو حصننا المنيع وملاذ مصر والعرب الأخير"، مضيفًا أن "قيمة مصر ووزنها يأتي مما تتمتع به من تنوع وتعدد، تراكم على مدى آلاف السنين، ولا يجوز لنا أن نفرط فيه، ولا أن نخاف منه".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زياد بهاء الدين يؤكّد أن مصر اجتازت مرحلة كبيرة في تنفيذ خارطة الطريق زياد بهاء الدين يؤكّد أن مصر اجتازت مرحلة كبيرة في تنفيذ خارطة الطريق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زياد بهاء الدين يؤكّد أن مصر اجتازت مرحلة كبيرة في تنفيذ خارطة الطريق زياد بهاء الدين يؤكّد أن مصر اجتازت مرحلة كبيرة في تنفيذ خارطة الطريق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon