توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكَّدوا أنَّ نجاحها مشروط بالاتحاد والتَّخلِّي عن مُشكلات الزَّعامة

خبراء يُؤكِّدون أن اندماج الأحزاب هدفه تحقيق مكاسب أكبر في الانتخابات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يُؤكِّدون أن اندماج الأحزاب هدفه تحقيق مكاسب أكبر في الانتخابات

حزب "الجبهة الديمقراطية"
القاهرة – عمرو والي
القاهرة – عمرو والي بدأت الأحزاب المدنية المتوافقة أيديولوجياً عمليات اندماجها، واتّفق حزبا المصريين الأحرار والجبهة الديمقراطية على الخطوات النهائية للاندماج معاً في محاولة لتوحيد أيديولوجيات الأحزاب لتكوين جبهة تنافس على الساحة السياسية، ومازالت مشاورات الاندماج مُستمِرَّة بين حزبي الدستور والمصري الديمقراطي، فيما أبدى حزب الوفد ترحيبه بوجود اندماجات حزبية لتوحيد أيديولوجيات التيار المدني لكن دخوله في اندماجات مع أحزاب أخرى قد يكون مستبعداً. وقال نائب رئيس حزب الوفد بهاء أبو شقة لـ"مصر اليوم" إن فكرة الاندماج بين الأحزاب في حد ذاتها جيدة للغاية, لكن تطبيقها صعب جدا لأن كل حزب يريد أن يكون هو الزعيم ويذوب فيه الحزب الآخر, كما أنه من الصعب أن يوافق حزب على هويته, لأن الاندماج سيتسبب في مشكلات كثيرة.
ودعا أبو شقة الأحزاب المتقاربة في الفكر إلى أن تجتمع لمناقشة الأمر من أجل إيجاد دور في الحياة النّيابيَّة عبر تشكيل البرلمان الآتي، موضحاً أن ذلك لن يتحقق إلا في وجود نظام ديمقراطي حقيقي, يتم فيه قبول الرأي الآخر وتبادل السلطة, واحترام الأقلية لرأي الأغلبية. واستبعد أبو شقة اندماج الوفد مع أحزاب أخري لأن له وجودا شعبيا ومقرات على مستوى الجمهورية وله اسم وتاريخ عريق.
وقال القيادي في حزب التّجمّع الدكتور رفعت السعيد، لـ"مصر اليوم" إن هناك مفاوضات تجرى في الفترة الأخيرة بين الأحزاب اليسارية وذلك لبحث بناء قيادة موحدة مشتركة لها، بهدف التنسيق ووضع تصور مشترك للفترة الانتقالية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن التحالفات الحزبية قد لا يكون لها تأثير فِعْلِي في الانتخابات. وأضاف أن الاندماج بين حزب "التجمع" و"التحالف الشعبي الاشتراكي" و"الشيوعي المصري" و"الاشتراكي المصري" هو أمر وارد بشرط التقارب بين مناهج العمل وعلى أرض الواقع للاتفاق على رؤى وبرامج مشتركة. وأشار السعيد إلى أن التيارات الإسلامية سيكون لها نصيب من المقاعد في الانتخابات البرلمانية الآتية، لكنه سيكون ضئيلا جدا. وقالت سكرتير عام حزب المصريين الأحرار، مارجريت عازر، لـ"مصر اليوم" إنهم التقوا بقيادات حزب الجبهة الديمقراطية، وذلك لوضع اللمسات النهائية للاندماج، مؤكدة أن التفاصيل كلها ستعلن خلال الأيام المقبلة.
وأضافت أن هناك لقاء قادما بين أعضاء الحزبين في المحافظات، لكي يَحدُث نوع من التعارف يُسهّل عملية الاندماج، مشيرة إلى الاندماج قائم على احترام متبادل بين الطرفين وعدم وجود استحواذ لحزب على الآخر وأن الاندماج في النهاية مكسب للطرفين. وصف الخبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية الدكتور عمرو هاشم ربيع لـ"العرب اليوم" اتّجاه عدد من الأحزاب المدنية إلى الاندماج  بالخطوة المُهمّة لمواجهة تيار الإسلام السياسي في الانتخابات المقبلة. وأضاف ربيع أن الأحزاب المدنية لديها بعض المشكلات مثل التمويل وتشابه البرامج وبالتالي فالاندماج يُقلّل من الحيرة التي تصيب الناخب نتيجة كثرتها على الرغم من توافر الخطوط العريضة التي تحكمها من أفكار ورؤى.
وأشار ربيع إلى أن الإخوان نجحوا في الانتخابات السابقة لأنهم نزلوا إلى الشارع وعرفوا احتياجات المواطن البسيط في حين أن الأحزاب الليبرالية فشلت في ذلك لأن قادتها لم يدركوا هذا الأمر وقتها. وحدّد ربيع شرطين لنجاح التحالفات المدنيّة؛ وهي أن تجتمع كلها تحت مظلة تحالف واحد لأن التعدد المُبالَغ فيه من شأنه إحداث الفرقة، والشرط الثاني أن تتخلّى عن الزعامة تجتاحها.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يُؤكِّدون أن اندماج الأحزاب هدفه تحقيق مكاسب أكبر في الانتخابات خبراء يُؤكِّدون أن اندماج الأحزاب هدفه تحقيق مكاسب أكبر في الانتخابات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يُؤكِّدون أن اندماج الأحزاب هدفه تحقيق مكاسب أكبر في الانتخابات خبراء يُؤكِّدون أن اندماج الأحزاب هدفه تحقيق مكاسب أكبر في الانتخابات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon